![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| ارشيف اللقاءات والحوارات ارشيف للقاءات والحوارات التي اجريت مع أعضاء منتدى شظايا أدبية |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 236, مشاهدات: 10678
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
شاعر وكاتب
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2002
الدولة: فوق هام السحب
العمر: 10
المشاركات: 15,663
|
لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
![]() سعدية مفرح غيمة مثقلة بالمطر و العطر هي مطر العطر تهطل إلى الأعلى ليزورنا المطر بعد هطولها مثقلا بالعطر ![]() شاعرة ترجمت قصائدها إلى لغات عالمية ليس من أجل أن يعرف العالم من هي سعدية مفرح فقط بل من أجل أن يعرف العالم عن مطر العطر ذلك الذي يأتي مثقلا بـ سعدية مفرح ![]() الكتابة عن سعدية مغامرة لا تخلو من المطر والرذاذ والندي والعطر والزهر أيضا اشعر عند قراءتها وهي تكتب عن الجدب بمساحات من الأخضر ومساحات من المطر ومساحات من الزهر تلك هي سعدية وتلك هي علاقة حميمية بين سعدسة والعطر والمطر هي ضيفتنا نستقبلها بالزهر ونطيّر فراشات البهجة بتواجدها بيننا أهلا مطر وأهلا عطر وأهلا سعدية مفرح عارف سرور ![]() أول أمسية شعرية لـ سعدية مفرح حكاية سعدية... والطريق الى الشعر كتب : عبدالله الفلاح «الجغرافيا.. هي الطريق إلى عقل التاريخ» هذا ما قاله المؤرخ اليوناني هيروديت.. قبل أن تحكي سعدية مفرح سيرة الإوزة ليقول الحضور: سعدية.. إنها الطريق إلى عقل الشعر. هذا الطريق بدا متوهجاً بكل جماله للحضور في آخر أمسية لها .. كان أول الحاضرين في ربيع ذاكرة سعدية ، الشاعر محمود درويش .. وتقرأ قصيدته :"غنى ولم يجد المعنى وأطربه / إيقاع أغنية ضاقت بها الطرق / وقال: قد يولد المعنى مصادفةً / وقد يكون ربيعي.. ذلك القلق" . سعدية استحضرت حمزاتوف في مساء الشعر بقصيدة : أيها الشعر أنا لولاك يتيم . نحن الشعراء الأيتام لولا الشعر، أصدقاء سعدية كنّا في ربيع ذاكرتها ، بعد أن أعلنت إختلافها مع الشاعرة الأميركية أميلي ديكنسون التي تقول " الأصدقاء أوطان صغيرة " ، معلنة هذا الاختلاف بكل صدق وأنها ترى "الأصدقاء أوطانا كبيرة" .. سعدية أخذت الأصدقاء والشعراء والحضور في ذلك المساء إلى جدران طفولتها البائسة إلا قليلا.. لتسرد ما تيسر من حكايا فجر الذاكرة. بدأ بعوالم جدتها وحكايات من يغنين، وهن يطحن القمح فتسير الأغنية في متواليات دائرية، مروراً بحكايات النساء البدويات المبللة بالأشواق والحنين والحرمان.. ![]() مؤتمر المواطنة الأول سعدية التي تسرب الشعر إلى حياتها عبر كل الأشياء الصغيرة والحميمة المحيطة بتفاصيل يومياتي، كان الشعر يتسرب إليها فصيحا عبر دروس اللغة العربية في المدرسة، وعاميا (نبطيا) عبر الذاكرة الجمعية المحيطة بها عائليا وبيئيا. ![]() بين عضوتي مجلس الأمة الكويتي معصومه المبارك وأسيل العوضي ..كان المتنبي الأول والأخير شعراً بالنسبة لها في المرحلة المتوسطة والثانوية، ومن المتنبي تتسلل سعدية الى دواوين أحمد شوقي.. خليل مطران.. الأخطل الصغير.. عمر أبي ريشة.. إيليا أبي ماضي.. فهد العسكر. وبنبرة مليئة بالشجن تقول: «الله يا فهد العسكر».. ويمتد هذا الشجن من أول « كفّي الملامَ وعلليني / فالشك أودى باليقينِ».. إلى أقصى دقات القلب. وتقول بعد ذلك: " إن بدايتي التراثية مع القراءة هي التي هيأت روحي للانطلاق بعد ذلك بسنوات قليلة لكي تحلق بجناحات الحداثة في أقصى اشتراطاتها وأقساها أيضا" . أما كيف بدأت تلك الرحلة ؟ تقول سعدية : كانت على يد د.أحمد الربعي رحمه الله الذي أقنعني أولا أنني شاعرة، فنشر أول قصيدة لي في الصحافة اليومية.. ثم أقنعني أنه يمكنني العمل في الصحافة رغم كل العوائق الأسرية والقبلية التي كانت، ولعلها مازالت، تنظر بعين الريبة لامرأة تعمل في شارع الصحافة.. لكن الأمر لحسن الحظ مضى بسلاسة وخاصة أن الصفحات الثقافية بما تتميز به من خصوصية هي مجال عملي الصحافي دائما. وتطرقت بعد ذلك الى الصحافة الثقافية بشكل عام، مشيرة الى أنها صحافة رأي أو هكذا ينبغي أن تكون، ولا تعتقد أن هناك مكانا في الوطن العربي كله يضمن للكتّاب والمثقفين من الحرية ما يكفي، وبالتالي نجد أن هذه الصفحات الثقافية تكرر نفسها.. في الأمسية كانت حكاية سيرة الأوزة.. الذي عرف الحضور من خلالها أن لحظة الشعر هي لحظة العودة إلى الروح. ![]() ![]() ![]() ![]() مع فيروز وطلال حيدر هذا ما كتبه عن سعدية قبل شهرين تقريباً .. الآن ماذا أكتب ؟ ... لا أعلم ، كنت أتفقت مع خلف السلطاني وعارف سرور ، على أن نستضيف الأستاذة "الشاعرة سعدية مفرح " في ، قلت لها قبل شهر تقريباً ، لم تمانع ، ولكن أجّلت الحوار قليلاً ، لأني أعي تماماً ماذا يعني أن تكون منشغلاً في عمل ما ، أو لديك مشروع لتنجزه ، ثم تتفرغ للقاء ...أمر بها أحياناً بعد أن أعدها أكثر من مره بالحضور صباحاً الى مكتبها في جريدة القبس ، وبعد أكثر من موعد ، أخلف فيه ، أمر بها صباحاً .. عرفتها منذ زمن بعيد شاعرة سبقتني الى الشعر والدهشة ، هي أبنة مدينتي الجهراء ، وشاعرة يأخذ الوعي منها شكله الحقيقي ، عندما تشعر بغربة وطن تدرك أن على قصدائها تبنى أوطان تعصمنا من المنفى .. كم انت مربكة يا سعدية ... ![]() مع الشاعر عبدالله البردوني الآن ماذا أكتب .. ربما لو كنت بعيداً نوعاً ما عن تجربة سعدية الشاعرة والصحافية والناقدة ... وأبعد أكثر عن سعدية الأخت .. ربما تمكنت من الكتابة عنها .. ![]() مع مارسيل خليفه الآن ماذا أكتب .. بالتأكيد أن الحديث عن "سعدية مفرح" ... لا يمكن أن إختصاره عبدالله الفلاح للتواصل من خارج المنتدى arifseroor@hotmail.com إدارة الحوار/ عبدالله الفلاح- عارف سرور |
|
|
|
|
#2 |
|
شاعر وكاتب
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2002
الدولة: فوق هام السحب
العمر: 10
المشاركات: 15,663
|
قالوا عنها
قالوا عن سيدة المطر والعطر: أعود إلى اصدقاء وزملاء ... تقاسمت – وسعدية - معهم الشعر والكتابة والوجع والحياة ، مساء أمس قلت لهم .. ماذا تقولون عن شاعرتنا سعدية مفرح ... وبعفوية : ( سعدية .. وجواهر الليل اللامعة ) سعدية مفرح تحفر بقلب الشعر ، مشغولة جداً بفتنة ليله ، إنشغالها هذا المدفوع ثمنه من غضبها ووقتها وانشداهاتها وسرحانها عن الحياة اليومية العادية كان لابد ان يوصلها إلى جوهر الشعر الخالص ، وها هي تقبض عليه ، لكنها مثل أي مبدع حقيقي نادر لن ترتاح ولن يهدأ بالها ولن تكتفي بجوهرة واحدة ! ونحن كقراء ومتابعين ومحبي شعر نفرح بتعبها، ولن نحسب – معها – ولم يدر في بالنا ان نحسب الأثمان التي تتكلفها ، او خسائرها / أرباحنا المدفوعة !. نشمي مهنا ثمة أصوات يربكك نصها لدرجة التماهي تزرع في حقول يديك شهوة السرد فتمشي لها بقدمي إوزة . ربما لأن سعدية تهب تفاصيلنا ذاكرة مضاعفة ووتمشطنا كأيقونات كانت مبعثرة العوالم لنجدها من جديد كائنات تستبصر ذاتها عبر النص المستحيل المتكئ على قلقها وألمها وإنسانيتها المتقاطرة فتنة وشعراً . عرفت سعدية الشاعرة الإنسانة منذ وقت مبكر ، ولأنها كانت دوماً تجيد صياغة أسئلتنا كنا معها على الدوام نفترش الأرض والوطن والتراب منصتين جيداً لتراتيلها وصلواتها المقدسة . زكي الصدير في التجربة الشعرية لسعدية مفرح نتعرف إلى معنى جديد للجمال ، نلمس صفة مختلفة للبساطة ، ونستطيع أن ندرك ما هو الألق ، ونتمكن من إعادة تكوين وجداننا بشكل يجعلنا نحلق عاليا .. فوق الحزن والألم ، بما يتسنى لنا أن نوقن بأن الصباحات تنحني لشاعريتها المميزة صلاح دبشة الإنسانة / الصديقة / الشاعرة . كل هذه الحلقات المتداخلة في زهو باذخ ، إمرأة ومرآة مروج الحب المستحيل والمستحيلة هي .. طيور بأجنحة لا تذوي، لا تركن للرماد ، ينداح فيها الفتنة ، تزاد فيها المباغتة . صلاة المطر ، عبق البهجة ، بخور الحزن ، نخلة التمايز . هذه هي ونصوصها وأكثر .. إستبرق أحمد سعدية هي السعادة التي تحرك المشاعر الإنسانية حين يقرأ إبداعها . ومفرح الذي يفرح العقل ويغني الفكر بالمعلومة الناقصة لديه .. إذن هي عن جداره : سعدية مفرح . عبدالسلام مقبول سعدية مفرح ، سدرة وارفة تظلل الشعرية العربية بروح ، لها أصالة شعب الكويت . خالد ربيع السيد ماذا يمكن ان اقول عن سعدية الإبداع والاخلاق الرفيعة . كنا نزجي قوافل توجهاتنا في فضاء واحد تستدل (قوافلنا) دروبها احيانا .. وتضل احايين كثيرة بينما كانت السعدية منسجمة مع خطها الابداعي وفق رؤى طليعية ترفض المالوف والمكرر.. لاانسى مساندتها الاعلامية لي في مسابقة (امير الشعراء) من تلقاء رغبتها اذ تساند اخاها في الوطن والشعر . وربما كان آخرون زملاء وليس اصدقاء ينتظرون مني اتصالا مغلفا بالاستجداء وكنت أأبى ذلك . تاكدت أن سعدية مفرح تتفاعل مع الشعر الجميل عموديا أو تفعيليا ولا تنفي الآخر.. اسال الله لها طول العمر واستمرار التألق في الشعر والصحافه. رجا القحطاني سعدية ، شاعرة ذات وعي كبير ، لا يمكن الكتابة عنها دون أن تقرأها من الداخل (دواوينها) .. فهي لا تنشغل بالشعر وحده ولا بقواعد ثابته في كتابته، سعدة مفرح مجردة من التبعية مسكونة بالعقل، جدلها داخل النص لا خارجه ، لها أسئلتها الخاصة التي قد تعني الجميع وتعنيها ، هي شاعرة الذاكرة والوعي الذي لا يفيب عنها مهما أرادت . حسين الجفال سعدية مفرح الأَلُوفة المدهشة.. وإن لم تكلمها طويلاً أو يجمعك بها عمل، تشعر بحضورها الإنساني الآسر الحميم وكأنها أختك منذ البدء أو صديقة جنة الطفولة.. هي مثلك أحبت وتحب الشعراء أنفسهم والكتاب والمطربون ذاتهم. مثلك مسكونة بتلك الهموم التي يتقاسمها الغرباء داخل وخارج الوطن وإن لم تأت الفرصة للبوح بما لا يُقال. ومن حال الألفة الآسرة تفاجئنا سعدية أخرى مختبئة في نصوصها.. سعدية قادرة على إثارة الدهشة في اختيار كل مفردة وبناء كل صورة وتركيب عالمنا مرة أخرى أمام أعيننا وفي وعينا وكأننا لم نره من قبل. شريف صالح سعدية .. " يا حلوة! يا مزيلة العالم عن روحي " تجيء أبيات ( صلاح دبشة ) هنا بمقاساتٍ ملائمة ومتقنة ومضبوطة!.. وأعرف بأن هناك الكثير الذي يقال عن سعدية الشاعرة، وسعدية الإنسانْ .. ما يعنيني أنا، بصفتي نصبتها أماً لي منذ سنواتٍ خلت، وما زلتُ، هو أنها ببراعةٍ .. تنظف جنون العالم، تكنس ه ورماده وندوبه، لأن هذه المرأة الاستثنائية، الشاعرة الجميلة والأم الكونية، تستطيع بطبيعتها وتلقائيتها أن تغربل الشواش، وترتب الفوضى، وتشعرن الحزن، وتداوي الروح ، يصبحُ العالم في حضرتها بديعاً وربيعاً، وشعراً وعشباً، وحباً وخصباً .. سعدية مفرح، مع كل لقاءٍ معها ( ولقاءاتنا ليست بذات الكثرة بالمناسبة ) أحسّ بأنني ولدتُ جديدةً للمرة المليونْ .. بثينة العيسى في شعرها ، تشدك موسيقى الروح المحلقة في جمال الكون الفسيح ، تشم عبير أزهار وطيب أشجار، شاهدة على غزل مدينتها الجميلة الأصيلة "الجهراء" لنسيم بحرها المجاور .. في شعرها تقرأ الضوء سطوراً ، وتسمع شدو هزيع الليل الأخير بصوت كلثومي مبهر ، ساكن بأرواح آلاف المبدعين منذ فجر شعر الإنسانية ، غنها الشاعرة الإنسانة سعدية مفرح . فهد الهندال سعدية مفرح ، أكثر من شاعرة كما وصفتها حين أهديت لها روايتي الأولى . هذه الإنسانة التي اعتادت أن تستقبل جميع الأصوات في مكتبها الهادئ . قلت من قبل ومازلت اكرر ، لولا التقائي بها ما كنت لأستمر في كتابى الشعر وقتذاك. هي صديقة قبل كل شيء . عندما تدخل في حوار معها تجدها واضحة الرأي شديدة القبول للآخر . عملت معها في الصحافة ، ورغم صعوبة المهنة الا أن وجودي قرب شخصية راقية مثلها جمل المشهد . لسعدية الكثير من الكلام في جعبتي ، لا تكفي عجالة كهذي له . محمد هشام المغربي سعدية ، مسكونة بحساسية التاريخ ومنذورة ليقظة المعنى و تحولاته داخل النص وخارجه ، تكاد من أثم الحرية تهيم في نزق النص ، ثمة كائن خفي يتنازع روح القصيدة مهما كانت عصية ، رغم كبريائها المهندم فهي تتلبس الوطن و تتلحف أنينه ، إنها شاعرة تقصم ظهر التأويل . محمد الفوز سعدية خير من وضعت المرأة أمام المرآة لتصفعها بواقعها المر تاركة لها الخيار بين أن تبقى ساكنة في نعيم العبودية او أن تغامر بسكونها وسكينتها . عبدالرحمن حلاق سعدية ، سيدة الشعر وأميرة اللغة الموغلة بالدهشة ، بكل لغات العالم لا يمكن ان تترجم إسمها إلا بما يعني الشعر فقط . زايد الرويس سعدية من الشاعرات النادرات اللواتي تعبر نصوصهن عن السلام الداخلي الذي تمنحك إياه كلما اقتربت منها كانسانة فإنك تدرك تماما سر تلك الأمومة التي يترع بها نصها بداخلها أمومة نادرة للعالم ، وللشعر ذاته عائشة السيفي سعدية مفرح ، أسم على مسمى ، فلا تراها إلا وابتسامتها تعلو وجهها ، ابتسامة لا يمكن ان يقابلها احد الا باحسن منها ، سعدية تغبط من يلتقيها، ليس فقط لأن طلتها مبهجة ، بل ايضاً لأنها واحدة من قليلات ممن يجمعن الموهبة والصدق مع النفس . مخلصة للشعر، و تعد اليوم اغزر جيلها انتاجاً لم يلفت إنتباه الساحة الكويتية الثقافية فقط بل امتد الاهتمام به الى ارجاء العالم العربي ، وهو ما تترجمه المقالات النقدية التي تحتفي بدواوينها ، وبإصدار هيئة الثقافة المصرية كتاباً يضم مختارات شعرية من دواوينها في طبعة شعبية ، كما انها برزت في ساحة الصحافة الثقافية بفضل موهبتها وجديتها فصارت من رموز الثقافة الكويتية المعاصرة في ارجاء الوطن العربي دون ان تغادر الكويت يوماً . وهذا شأن المخلصين دوماً . ابراهيم فرغلي |
|
|
|
|
#3 |
|
شاعر وكاتب
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2002
الدولة: فوق هام السحب
العمر: 10
المشاركات: 15,663
|
سيرة العطر
سيرة ذاتية موجزة لـ سعدية مفرح
• تحمل الاجازة الجامعية من جامعة الكويت في الأدب العربي والتربية. • تعمل حاليا رئيسة للقسم الثقافي والقسم الفني في جريدة القبس الكويتية وكاتبة لزوايا ثابتة في مجلة العربي الكويتية ومجلة الكويت الكويتية وجريدة الرياض السعودية كما تشارك في كتابة مقالات نقدية ومراجعات صحفية أسبوعية وشهرية دورية في بعض الصحف والمجلات العربية. • لها زاوية نقدية أسبوعية في جريدة القبس عنوانها "أسفار". • نشرت قصائدها في كثير من الصحف والمجلات العربية. • ترجمت كثير من قصائدها إلى عدد من اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية والسويدية والبولندية والايطالية والطاجيكية والفارسية والعبرية. • شاركت في أكثر من مؤتمر نقدي ، ونشرت عددا من الدراسات والبحوث النقدية في المجلات المتخصصة. • عملت محكمة لعدد من الجوائز الأدبية المحلية والعربية. • فازت بعدة جوائز وتكريمات محلية وعربية وعالمية. • اختارتها حركة شعراء العالم سفيرة للشعر الكويتي. • صدر لها حتى الآن مجموعة من الكتب الشعرية والنقدية والأنثولوجيات وهي : 1. آخر الحالمين كان، الكويت 1990، القاهرة 1992. 2. تغيب فأسرج خيل ظنوني، بيروت 1994. 3. كتاب الآثام، القاهرة 1997. 4. مجرد مرآة مستلقية، دمشق 1999. 5. النخل والبيوت(شعر للأطفال)، الكويت 1999. 6. تواضعت أحلامي كثيرا، بيروت 2006. 7. حداة الغيم والوحشة(شعريات كويتية)، الجزائر 2007. 8. ليل مشغول بالفتنة، بيروت 2008. 9. قبر بنافذة واحدة(مختارات شعرية)، القاهرة 2008. 10. ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين، الخليج العربي، الكويت والبحرين، بالاشتراك مع اخر(ضمن مشروع كتاب في جريدة)، اليونسكو 2008. 11. مشية الإوزة/خطواتها موزعة على ستة كتب شعرية، بيروت 2010. 12. شهوة السرد/هوامش على حافة التأويل، بيروت 2010. 13. رعاة الأمل/ 15شاعرا من فلسطين، الكويت 2010. 14. يقول اتبعيني يا غزالة (مختارات شعرية)، الجزائر2010. • صدرت عن تجربتها بعض الكتب والدراسات باللغة العربية والانجليزية أهمها كتاب "انتحار الاوتاد في اغتراب سعدية مفرح" للناقدة العمانية سعيدة بنت خاطر الفارسي. • تدرس تجربتها الشعرية في عدد من الجامعات المحلية والعربية ، كما اختيرت بعض قصائدها ضمن مقررات الدراسة في بعض كليات الآداب في الجامعات المحلية والعربية. • قُررت بعض أعمالها كجزء من متطلبات كثير من شهادات الماجستير والدكتوراه في الأدب العربي الحديث. • اختيرت كممثلة للشعر الكويتي بالاضافة الى آخرين في عدد كبير أنثولوجيات عالمية. • موقعها الإلكتروني: www.saadiah.info |
|
|
|
|
#4 |
|
شاعر وكاتب
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2002
الدولة: فوق هام السحب
العمر: 10
المشاركات: 15,663
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
سيرة منسية ...سيرة مؤجلة كتب : سعدية مفرح تنفتح الذاكرة على ذاكرتـها الأولى، على وجودها الأول ، فنكتشف كم هي حنون رياح الظنون وهي تهب باتجاه ماض لا يريد أن يختفي ….ربما لأنه لم يعد كائنا حقيقيا ، وربما لأن غيره لم يستطع أن يحتل تلك المساحة الغامضة المفروشة بتلك الظنون وبتداعياتها المتواترة ، وبما وربما لأنه من القسوة ما يجعله يؤثث لوجوده تاريخا جديدا كل لحظة جديدة ...ربما . لكنه القلب...، وحده القادر على ان يحل محل الذاكرة دون أن يلغيها ، وهو الشعر وحده القادر على تفسيرها بشكل لا يؤذي أحد ..فلا يجرح شجرة ولا يستفز بحرا..ولا يستغيب سماء ، وبالتالي لا يؤذي تلك الجغرافيا الذاهلة باتجاه تحققنا في مبتداه ومنتهاه مسيجة بالطــفولة والتي يحلو لنا ، كلما اغرورقت عـــيوننا بالدموع المبهمة ، أن نسميها الوطن !! . أما أنا فما زلت أراوح بين الذاكرة والقلب ، وفي محيط تلك الأيام التي أختفت تواريخــها ، و انمحت في خضم الزمن الجديد ، رغم أنها الماضي والأيام التي ما زالت تقترح تواريخها المستمرة بحجة أنها الحاضر ….وحده الشاعر يستطيع إعادة رسم الأشياء وتلوين الملامح المرسومة بالأبيض والأسود …وحده القادر على ملء فراغات الروح بموسيقا تشبه الموسيقا التصويرية التي يردم بها مخرجو الأفلام فجوات السيناريوهات الرديئة بما يمكن أن يكون حياة أخرى …حياة موازية للحياة الحقيقية …حياة افتراضية ..ولكن لا بد منها …رغم أنها غير موجودة الا على شاشات السينما في واقعها المظلم ، أو بين إطارات الصور المعلقة على جدران الروح . حسنا …ستكون الفكرة أكثر وضوحا عندما تندغم بذلك البيت العجيب الذي قاله الشاعر المجنون وهو يدفع هوى ليلى وليل الهوى : وما أشرف الأيفاع الا صبابة ولا أنشد الأشعار الا تداويا …. وكأنه يلخص حكمة الجنون كلها بتحديده العقلاني لجنون الشعر والفن والحياة في بيت جميل قاله وكأنه يحاول أن يدفع تهمة الشعر بالمزيد منه ، وكأنه يحاول أن يدفع مظنة السمو بالإصرار عليها ، فهو لا يشرف الأيفاع ، ولا يصعد الذرى الا صبابة أو ربما دفعا لتبعات تلك الصبابة في روحه وجسده وما بينهما ، وهو لا ينشد الأشعار الا تداويا ، فليس الشعر دواء جاهزا يتناولـه من بحاجة إليه لحظة يريد ، ولكنه تداو يضطر معه المتداوي للممارسة المستمرة ، وبين التداوي والدواء ما بين الشعر واللاشعر ، وما المجنون الا شاعر ، ذهب نحو المدى الأقصى في بحثه عن سر الشعر الخبيء ..وسر الصبابة الموحش ....وسر الجنون الذي يذهب بالعقل لكنه لا يذهب بالروح ..والأهم أنه لا يذهب بموسيقاه التصويرية ...لا يذهب بالشعر . هاهي الفكرة تحت ظلال البيت المجنون تبدو أكثر وضوحا ، أو لعلها أكثر غموضا ؟، ولكنها على أية حال تظل صالحة لتبرير ذلك القرار العجيب ، بأن أكون شاعرة ، و الذي كان أول قراراتي الشخصية الواعية في خضم تلك الطفولة المروعة. لا أدعي أنني كنت أعرف تلك الوظيفة الجميلة التي يقترحها المجنون للشعر عندما قررت أن أكون شاعرة رغم أنني لم أكن أتجاوز الثانية عشرة من عمري ، طفلة صغيرة وحيدة تعيش في أسرة ذكورية بامتياز ، فينفرض عليها أن تفتش لنفسها عن دور ذكوري يتلاءم مع الصورة العامة المرسومة بدقة ووعي وتصميم لهذه الأسرة الصغيرة ، ومع الصورة الخاصة المرسومة لها بقسوة مذهلة و المفروضة عليها ، في ملابسها ، وقصة شعرها ، وألعابها ـ إن وجدت ـ وفي قراءاتها المبكرة ، وفي صداقاتها الطفولية المعدومة الا قليلا ، وفي المساحة الجغرافية التي ينبغي أن تتحرك في حدودها ، حيث غرفة واحدة بنافذة وحيدة هي كل تلك الجغرافيا ، لكن للطفولة مباهجها السحرية رغم كل شيء ، ولم يكن لمباهجي المبكرة عنان الا القراءة ، قراءة كل شيء ..كل ما تقع عليه عيناي المندهشتان من قسوة العالم ووحشته وبرودة شوارعه الترابية التي تؤدي دائما وسريعا إلى جنة بيتنا الصغير حيث غرفتنا الواحدة بنافذتها الوحيدة ، أقرأ .. وأقرأ.. وأقرأ .. فيقودني سحر القراءة إلى سحر النص الديني ، وبدوره يقودني إلى خير ما يمكن أن أقرأه في حدائق القراءة المفتوحة حيث أشجار الشعر هي الدهشة المتناسلة من بعضها البعض ، فلماذا لا أكون شاعرة أذن ؟ لماذا لا أحقق للآخرين دهشة إضافية فيما بدا لي سهلا وأنيقا وغير مكلف في ذات الوقت ؟ ولماذا لا أداوي علل الروح بهذا الشيء الذي يسمونه الشعر وكأنهم يشيرون للحياة في واحد من أجمل أسمائها ؟. أصير شاعرة إذن ، استدراجا لمباهج الشعر واستفادة من وظيفته الخالدة ..صبابة وتداو ، ولكنني أكتشف ذلك ألان ، أكتشفه وأنا أحاول أن أحصي خسائر العمر الكثيرة ومباهجــه المدوية في الفراغ الكبير ..الفراغ الأبيض ، حيث الأبيض كفن الروح وبشارة الحياة ، فأكتشف أي فضاء بهي وموحش ألقيت رحلي فيه منذ ذلك التاريخ الموغل في القدم والوحشة و اليتم والفضول . وفي تلك المهمة الجديدة التي صارت هوايتي المفضلة إذ أمارس تفاصيلها بين جدران غرفتي ـ التي أصبحت امتلكها الآن لوحدي ـ و المزدحمة بكل عالمي ، والمتوحدة في ومعي كأنها أنا وكأنني هي بجدرانها البيضاء ، وبرف الكتب المتكاثرة لكي تحتل المساحة الأكبر ، وبخزانة الملابس التي أكرهها ، دائما أكرهها ، وبين ، جدران روحي الأكثر ازدحاما ...أجد الكثير مما يمكن أن يعللني ويهدهد روحي ، ويداوي أوجاعي (........). لـكن الشعر كان يستطيع أيضا ، لحسن الحظ ، أن يهدي نرجسيتي الكثير من التبريرات المعقولة ، والأسباب شبه المنطقية لركام من الفشل الكثير ....الفشل الطويل ...الفشل المفروض بقوته الذاتية و الذي أستشعره عنوانا لسيرة ذاتية قصيرة قد يبدو الندم واحد من عناوينها الفرعية . الندم ......؟!! ولكن المرء يندم على ما لم يفعله مما كان ينبغي عليه فعله ، وحيث مساحة الندم تتحدد دائما بقدرة هذا المرء أو عدم قدرته على الفعل المطلوب تحققه ، المرء إذن لا يندم على عدم تحقيقه ما كان ينبغي عليه تحقيقه إن لم يكن لحظتئذ قادرا على فعل التحقيق ، وهذا ،كما يبدو لي الآن منطق جيد ومريح وعلي دائما اللجوء إليه لتبرير لحظات الفشل الكثيرة التي مرت بي وصارت دائما عنوانا لحياتي غير المعلنة ، ولعل أبرزها وأولها في الترتيب من حيث الأهمية ومن حيث التأريخ الزمني أيضا لحظات الطفولة الملتبسة في دلالاتها التي تتجاوز كونها الخطوة الأولى في مسيرة تاريخي النفسي لتصير في الواقع هي تاريخي النفسي كله . لماذا ؟! تتعدد احتمالات الإجابة وتصير أحيانا إجابة واحدة لهذا السؤال المتعدد، والذي يمكن تجاوزه نحو القول أن الإبداع قيمة حققت لي الكثير من اللحظات المضيئة إلى حد ما مقابل الانطفاءات الكثيرة الأخرى ، لذلك كنت أقول قبل قليل أنني أخترت ،وفي فترة مبكرة جدا من حياتي أم أكون شاعرة ، أعرف أن الأمور التي تتعلق بالشان الإبداعي لا يمكن الحديث عنها بهذا التحديد الدقيق ولا بهذا الشكل من التأريخ الزمني، أعرف أيضا أن الحديث عن الموهبة هو الأنسب بدلا من الحديث عن اختيار واع للمبدع لأن يكون مبدعا ،ولكنني أعرف أيضا أن هذا بشكل شبه دقيق هو ما حدث معي ، كنت أريد أن أكون شاعرة ،ثم أنني قررت أن أكون كذلك ، ويبدو أنني أصبحت ، رغم أنني مازلت في كثير من اللحظات أشك بالفعل أنني شاعرة حقيقية ، ينتابني هذا الإحساس بالتحديد كلما انتهيت من كتابة قصيدة جديدة ، في تلك اللحظة يكون شعوري ملتبسا بشكل يصعب معه تحديد هويته ، فرح حقيقي بإنجاز هو دائما ـأو هكذا أتصوره الأخطر في حياتي على مختلف صعدها ، وفي ذات اللحظة حزن ما من النهاية ،أنا اكره النهايات دائما ،أكره أن اصل في قراءاتي أو مشاهداتي إلى نهاية الرواية التي أقرأها أو الفيلم الذي أشاهده مثلا ، والحزن يجيء أيضا من خشية عميقة وحقيقية صرت في الآونة الأخيرة ارصدها مع نهاية كل قصيدة أنتهي من كتابتها ، أخاف أن تكون هذه هي القصيدة الأخيرة في حياتي يعذبني السؤال القديم من أين وكيف يجيء الشعر ؟ولأنني فشلت دائما في الإجابة على هذا السؤال التي عذبتني سهولته المراوغة بقدر ما أهانت صعوبته المراوغة أيضا قدرتي التي كنت أتوهمها على معرفة ذاتي بشكل معقول إلى حد ما ، فقد استبدلت هذا الفشل بذلك الخوف ،وصارت الأمور أقل إحباطا ،فالشعر الذي اخترت ان أتعاطاه قراءة وتلقيا وإنتاجا نصيا ، نجح تماما في تخليصي من عقدي الشخصية التي كنت أتوقع أن اختفي تحت لفائفها القديمة ، نجح السيد الشعر في مصالحتي مع نفسي ونجح في أن يصير الرهان الأجمل والأكبر في حياتي كلها ،رغم أنه الرهان الأول ، ولعله الأخير، حيث لم استسغ أي تجل آخر من تجليات الكتابة الإبداعية كممارسة ذاتية ، كنت مسحورة بالشعر وعوالمه ، وأحب كلمته في كل تجلياتها ، أشعر أن الشعر هو أرقى فنون القول وأعلاها مكانة ، ربما لأنني اكره تفاصيل الحكي ومنمنماته الصغيرة ، وأحب بلاغة الشعر الموجزة . أحب موسيقاه وعذوبته ....وأحب قوته أيضا ...أحب سر دهشته وإدهاشه ..وأحب كلمته الأولى وكلمته الأخيرة ..، لكن هذا لا يعني أنني لا أتواصل مع التجليات الأخرى مثلا ، فأنا أعتبر نفسي قارئة نهمة للرواية وللقصة القصيرة أيضا ، وأكثر مراجعاتي النقدية تنصب عليهما ، أحب أيضا قراءة نماذج متطورة لكتابة السيرة الذاتية ، يسحرني سر الحكي الذاتي ، وأنساق وراء الآخرين وهم يروون رواياتهم الشخصية . وكان الشعر وحده روايتي الشخصية لقد تحررت به ـ ولا أعني الشعر الذي أكتبه أنا فقط بل كل تجربة شعرية جميلة تعاطيت معا بالقراءة أيضا ـ أقول أنني تحررت بمطلق الشعر من أشياء كثيرة مزعجة ..من الجهل والخوف والحاجة والدونية، ولأن الشعر هو أصلا وبالضرورة فعل مضاد ،فقد كان من السهل ،أو على الأقل من غير الصعب ،عليّ ممارسة الفعل المضاد من خلاله والاحتماء به ورسمه رحلة نهائية .وكان لا بد من الاستعداد زادا للرحلة ودفعا لوحشة الطريق . بدأت بقراءة الكتب التراثية القديمة منذ مرحلة مبكرة جدا ، قرأت كتب الجاحظ وأنا في العاشرة من عمري ، وقرأت مقدمة ابن خلدون وأنا دون الثالثة عشرة ، وقرأت الكثير من قصص ألف ليلة وليلة وأنا في تلك السن ، أما المتنبي فكان أولى عذاباتي اللذيذة في عالم الشعر . كان هو الأول وهو الأخير ، في كل قصيدة أقرأها له يستوي أمامي بشرا سويا ، أنساق وراء طموحاته في السلطة و الشعر وما بينهما من تفاصيل كونت مجده الشعري المستحيل ...وربما هذا البداية التراثية هي التي هيئت روحي للانطلاق بعد ذلك بسنوات قليلة لكي تحلق بجناحات الحداثة في أقصى اشتراطاتها وأقساها أيضا .. لم أعد أطيق أية قيود يمكن أن تحبس قصيدتي في إطارها ، وصار همي أن أخلص قصيدتي من زوائد الافتعال وشوائب الأمس ...كنت أريد أن أكون ذاتي دون أن أبدأ من الصفر ...وكلما قرأت تجربة شعرية جديدة يتوق روحي لأن ينقلب على نفسه ، ويتجاوز مألوفاته والسائد في محيطه ....لا أدري إن كنت نجحت أم لا ، بل لعلي أقرب إلى التصديق بأنني لم أنجح ألا قليلا في تحقيق الخطوة الأولى من حلم الانطلاق والخلق الشعري ...لكن من يدري ، فالسماء البعيدة تبدو من الشفافية أحيانا ما يجعلني أمد يدي أكاد ألمسها ..رغم أن هذا كله لا يكفي لصنع شاعر أو ربع شاعر ما لم يكن مهيئا لذلك بطبيعته ، ولهذا أستطيع أن أقول أنه وبشكل عام ليس في الأمر عوامل اختيار محددة لمرجعيات معينة ، فلحظة الشعر لحظة ملتبسة وغامضة ورغم ما قلناه ونقوله عنها فهو قول ناقص أن افترضنا أنه حقيقي ! ولكني بالمقابل أستطيع أن أتحدث عن محرضاتي الشعرية ، وغالبا ما تكون القراءة هي أولى هذه المحرضات ، القراءة تنبش من دواخلي كل الأسئلة المعلقة وتستفز كل علامات الاستفهام ، وليس مثل الشعر شيء قادر على إعادة التوازن واقتراح الإجابات ولو بخلق المزيد من الأسئلة . كما أن المرض بالنسبة لي محرض كبير وعظيم على الشعر ، المرض ضعف أكرهه بشكل مرضي! واكتشفت أنني بالشعر أستطيع الإستقواء على المرض وعلى الإحباط ، رغم أن حالة كتابة القصيدة نفسها تسبب لي نوعا جديدا من الإحباط الشامل والذي يتبدد تدريجيا بعد كل انتصار لغوي أو موسيقي أو فكري صغير يتأتى لي أثناء الكتابة ، وهذا واحد من أسرار اللحظة الشعرية المتقلبة بين حالين من اللذة والألم القصويين . ولأن الشعر بخاصيته الاستفزازية يضيف للمرأة بخاصيتها الاستفزازية بدورها في مجتمع يغص بذكوريته خواص استفزازية إضافية فإنه يقدم لها من حيث لا تدري أحيانا أول أدوات أو شروط الجودة والأصالة لممارسة الإبداع الشعري أو أي إبداع ، فالمرأة التي تختار الشعر رهانا لحياتها يفترض أنها منذ البدء تعرف صعوبة الاختيار ولذته وتصير بالتالي مستعدة لإنجاز تجربتها الشعرية الحرة حتى وإن تم ذلك في مجتمع ذكوري قامع ورافض ومحارب لحميمية المرأة ،ما دامت قد استطاعت عبور البرزخ السري الدقيق المؤدي إلى جنة الشعر وناره . مشاريعي...؟!! كلها مؤجلة ، ولعلي لم أحقق إلا أقل القليل جدا مما كنت وما زلت احلم بتحقيقه ليس على صعيد الشعر وحسب بل على صعيد حياتي كلها ، ولكنني لست نادمة على هذا الفشل التقريبي المؤكد خاصة وأن معظم أسبابه لا تعود إلي بقدر ما تعود إلى ظروف قاسية ومركبة لم أستطع تجاوزها بل إنها ما زالت تمارس جبروتها ضدي دائما …دائما ...، كنت أتجاوز ظروف فشلي المتراكم بكتابة الشعر وبنشره ، وكنت أفرح بنجاحاتي الصغيرة فيه ، أحاول أن أراكمها لعلها تصير جبلا صغيرا من الفرح أحاول تسلقه نحو سماء نائية ، لكنني بدأت في الآونة الأخيرة أشعر أن الشعر نفسه ، في كثير من الأحيان ، لم يعد يحقق لي تلك الدهشة القديمة وذلك الفرح الصغير ، أشعر باللاجدوى من كل شيء ، أحيانا أتناسى هذا الشعور فأكتب قصائد أريدها مختلفة عن كل ما كتبته في السابق . أحاول الابتعاد بها عن منطقة الوعي نحو منطقة الدهشة وحدها ...أريد من خلالها قراءة عقدي الشخصية...أريد أن أصير أنا القصيدة بدلا من كتابتها فقط .... وعلى هامش كل هذا أعمل في الصحافة كثيرا ، وأتواصل مع أصدقائي ، وأحيانا يجتاحني ذلك الشعور بالموات ، فأنسى الكتابة وأنا أتطلع لتلك السماء البعيدة ...جدا . |
|
|
|
|
#5 |
|
مشرف الشعر الفصيح
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,669
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
في الطُرُقِ الجانبيَّةِ وحْدَها أُحاولُ أَنْ أَكون أُمَسِّدُ شَعْري المُخْتَبئَ اضْطراراً أَدُسُّ يَدي اليُمْنى في جَيْبي أَمْشي مِشْيةَ الإِوَزَّةِ أُطَوِّحُ بِحقيبَتي في الهواءِ الجَديدِ أُغنِّي أَلْحاني المُرْتَجَلةَ لكنَّ الطُرُقَ الجانبيَّةَ مُزْدحِمةٌ بالعابرين أَيْضاً والإِوَزَّةُ لا تَفْقهُ لغةَ النمل! أهلاً بالـ مطر الأديبة الشاعرة سعدية مفرح ولي عودةٌ لأرتوي من معينكِ الأدبي |
|
|
|
|
#6 |
|
شاعر وكاتب واعلامي
مؤسس اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: حيث يسكن الرجال
المشاركات: 17,089
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
الأستاذة سعدية مفرّح
مرحبا بكِ في هذه السماء الزرقاء .. 1 - توقفت " أوان " لأسبابها المتعددة ,, ماهو تقييمك لما قدمته صفحاتها الثقافية المتخصصة طيلة أعوام صدورها ؟ 2 - بعين الخبيرة بالمشهد الثقافي الكويتي .. كيف ترين واقع الحال الثقافي حالياً في الكويت |
|
|
|
|
#7 |
|
شاعر وكاتب واعلامي
مؤسس اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: حيث يسكن الرجال
المشاركات: 17,089
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
3 - يعمد عدد من المثقفين إلى تكثيف وجودهم من خلال إصداراتهم المتعددة والمتلاحقة .. إلى أي مدى تؤثر سياسة التكثيف الإنتاجي في مدى تقبل الساحة الثقافية لهذه الإصدارات ؟
4 - ماذا تود سعدية أن تكتب في رسالة مختصرة جداً ومعبرة جداً عن الواقع الثقافي الكويتي موجهة منها إلى سمو الشيخ صباح الأحمد ؟ ( عذراً على هذا السؤال الافتراضي ) |
|
|
|
|
#8 |
|
شاعر وكاتب واعلامي
مؤسس اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: حيث يسكن الرجال
المشاركات: 17,089
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
5 - "المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب" .. لماذا وقفت الفنون بين الثقافة والآداب ؟
6 - ما هي رؤيتك للشعر العامي .. وهل ترين منافسة حقيقية بينه وبين الشعر الفصيح فكرياً .. لا إعلامياً ؟ لي عودة .. |
|
|
|
|
#9 |
|
إشراف عام
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: كُلّ قُلُوبِ النّاسِ جِنسِيَّتِي
المشاركات: 7,481
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
(ما الذي يصطفيني امرءا مُدنفا بالكلام غير إثمِ الكلام؟؟ ) . . . لطالما إرتكبنا فضيلة الإستماع../..ونحن هنا كلنا شوق لحضورك/نورك ..!! نور على نور ياأستاذة سعدية ![]() |
|
|
|
|
#10 |
|
كاتب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Nov 2002
الدولة: تعب هذه الحياة!!
المشاركات: 1,855
|
* رد : لقاء المطر والعطر الشاعرة سعدية مفرح
![]() لعارف وعبدالله لجلبهم هذه القامة الادبية الاستاذة سعدية سعدية اختنا واستاذتنا ومفخرة لجيلنا وما أتى من بعدنا سعدية من القلائل اللواتي فخرت بعمل حوار صحافي معها لا اعرف ان كانت تذكره أم لا ولكني اذكره جيدا سعدية بالتأكيد تعرف مكانتها في قلب أخيها فلاح ولذا لا داعي أن أكتب عن ابداع تألقها أدبيا وصحافيا سؤالي بسيط ومختصر يا سعدية .. أقنعيني بوجود قارئ للثقافة في (هالوقت)؟ لقلبك وفكرك سيدتي الكريمةو ![]() ![]() لعارف والفلاح |
|
|
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
