العودة   منتدى شظايا أدبية > المنتديات الأدبية > منتدى الفكر والأدب
تحديث الصفحة ضحكة طفولية - من مجموعة ذكريات
التعليمـــات واجهة شظايا [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط

* رد

ردود: 0, مشاهدات: 1077
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 23-10-08, 10:27 PM   #1
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
نص جديد ضحكة طفولية - من مجموعة ذكريات

ضحكة طفولية



من مجموعة ذكريات - خاص ()


اذكر بأنني احتفيت بك.. وأفسحت لك في القلب والوجدان مكاناً...
وأعلنتك في مملكتي أميرة.

وبأنك كنت بارعة في لعبة العشق...
من أول لقاء لنا..
تبحثين في ثناياها عن تفاصيل..
مهما كانت صغيرة.

تسرعت في حصد نتائج الكلمات الحلوة التي أطربتك..
تسرعت في فهم العبارات الجميلة.

وشرعت للعتاب باباً...
تخفين خلفه.. إخفاق اللمسات الناعمة...
في استجداء ما تمنيته من نشوة.

وأعلنتها حرباً شعواءً لا منتصر فيها...
إلا القلوب السوداء الحسودة.



واذكر بأنك أشعلت ناراً في بيتي..
لم تخمدها كل الأمطار التي استدررتها بصلوات
لم يقدر عليها الأنبياء قبلي... ولا من جاء بعدهم
من رسل الحكمة والصبر....
بل الرحمة...
لأنها كانت هبة من السماء... ومعجزة إلهية.

وبأنك رغم الدلال الذي نعمت به...
كنت تتمادين بحججك... كونك رغم كل شيء...
لازلت لهذه اللعبة... لعبة الحياة والحب...
صغيرة... صغيرة.



اذكر عبثك... جنونك...

تعثر خطواتك
كرهك للانتظار....
واستعجال الحصول على أحلامك التي رسمتها...
مهما كانت مستحيلة.



واذكر ... واذكر...
بأنك أتعبتني... وأصررت أن تصنعي من حياتنا ألغازاً..
تعجز امهر العرّافات في حل رموزها...
وقد جعلتها عليهن عسيرة.

وبأنك وهبت الحياة لزهرتين رائعتين...
ووهبتني أجمل ما يتمناه المرء، ثمرة لحبه...
بعد إن أزهقت -ما بين ميلادهما- أرواحاً كثيرة.

وأورثتني الشفقة على النساء
بعد إن نحيت الحقد جانباً...
لأن من يهب الحياة... لا يستحق الكره...
بل الإكبار كأجمل تحية.



ها قد طل عليك الأربعين...
وأنت كما أنت ثائرة... غاضبة...
لم تخبو نار الفتنة في قلبك...
ولا عن هدفك استسلمت يوماً...
ولو كان -بمناعته عنك- أسطورة أبدية.

هل حقا كنت .... ولا زلت صغيرة؟...
أم إن من ملك قلب طفل شقي...
لا تحسب عليه السنين....
أم إنني أراك -رغم بؤسك- بعين وفية.

لأيام حلوة خلتها دونك لا طعم لها...
ولا تحسب من العمر -على رداءتها- إلا في خانة
ضحكة طفولية

======================================
يحيى الصوفي جنيف في 30/05/2008 الساعة الثالثة صباحا



تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية .


توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

* رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.