![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| الركن الهادئ الفكرة الأولى على الشبكة ، بلا ردود ولا تعليقات .. لك وحدك فحلق هنا ونحن نتأمل |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 69, مشاهدات: 8907
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
نـُــثــَارْ !
. . ( أفاتحةٌ أم خِتام ؟ ). . دعونـي هنا وح ـدي أريدُ أن أسمع صوتـي -ولو مرةً واحدةً- قبلَ أن يَـمُوتْ . . دعونـي أتحدّثُ وحدي وإياكُم أن تُقاطعونـي أو تُحِبُّونـي أو تفتقدونـي فقد علَّمتني سذاجةُ حساسيتي المعتادةِ على طَواعيَةِ الخرَس أنّ هذه الأشياءَ لا تُفضي إلاّ إلى الكراهِيهـْ ولن أطيقَ أن تكرهونـي! . . دعونـي أجثو فوقَ هذه الأكَمَةِ وأرسم بأنـمُلتي فوقَ الرملِ أربعةَ أح ــرُفٍ لم أحتمل أن تحبِسَني في قِنِّينتِها ولم تحتملْ تركيزي .. فتهشَّمَتْ هيَ .. وانطلقتُ للضَوْع والضَّياع .. عَ بِ ............ يْ رْ هـا نُثـارِيَ الذي تصعَّدَ في السماءْ حينَ تنزّلْتُ على أربعةِ أحرُفٍ! . . عبير . . تحذير : هذه المشاركة وجميع ردودها تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي مقتطف منها دون نسبه لصاحبه . |
|
|
|
|
|
#2 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. (حِكايةٌ مُختصَرةْ) . . أنا زهرةٌ بجوارِ ساقيةٍ نبتَتْ وعاشتْ عِيشَةَ الطُّهْرِ . |
|
|
|
|
|
#3 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. .. . (هُشّشّشّشّ .. أريد أن أقولَ لهُ شيئًا) . . تشدُّني كلُّ قُوَى الحياةْ كي يهتريءَ حبلُ عاطفتي ولأنـّهُ رقيق لن يُقاوِمَ طويلاً . . .. تِكْ .. . . وينقَطِع ! . . شيءٌ كـَ ( وَدَجْ ) ربما يتبعُهُ نزفٌ .. فـَ هلاكْ ! لذا .. أتشبّثُ بـه في غ ـباوةٍ (عبقريّةْ) .. وأعقِدُهُ حولَ قلبي أُنـْمُلةً واثنتين وثلاثـــًا أنتَ مَن علَّمَنـِي ذاتَ وَشْوَشَهـْ أن الله يحب الوِتر أتَذكُر يومَ وضعتَ كفِّي الصغيرةَ في راحَتِك وأَطبَـقْتَ أصابعي كلَّها استَللْتَ منها بِنْصِري ثم طَوّقْـتَـهُ بخاتـمٍ نقشْتَ عليه ( حَ ــرفينا ) وهمسْتَ لي: لن أُوتِرَ في الحبّ إلا بـِ واحده! أَتذْكُر؟ . . يـــالَـشِـقْـوَتـي يومَ وُتِرتُــكْ ! ولَشَدَّما خِفْتُ عَليَّ من الضياع رأفةً بكْ ! .. |
|
|
|
|
|
#4 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. ( SMS ) جزءٌ مِن (المُرسَلِ إليه).. مَفْقُود! . . مَنِ الذي علّمَكَ أن تنشرَ (رسائلي المبللّةَ) تحتَ الصمتْ لـِ تجِفَّ على مَهْل ؟ هل ألهمتْكَ القِفارُ حِقدًا على الأشياءِ التي سئِمَتْ جَفافَها؟ . . لا تنزَعِجْ من ثرثرتِي فإن حرفي يَبرُدُ تحتَ الشمسْ ويشعُرُ بالدِّفءْ حينَ يبلّلُهُ المطَرْ ! . . يتقاطرُ الآن ارتواءْ فلنْ تغلِبَهُ قسوةُ الصَّلْبِ في العراءْ! ولن يخدعَهُ السرابْ . . هيّا قُل: (شكرًا) .. لـِ سَكْرَةِ المَطرْ .. فإنما أرادَ زخَّ رائحتِهِ على رُوتينِ شُغلِكْ أيها البائسُ بأعبائِهـْ ! . |
|
|
|
|
|
#5 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. (مطرٌ مُشاغِبْ) . . لأنكَ تُذكّرُني بالمطَرْ يُصرُّ المطر .. على أن يُذكِّرَني بكْ اعذُرني أبَتِ فأنا الأضعفُ أمامَ كارِيزْما صباحٍ ملائكيٍّ تتشبَّثُ نداوتُه بأطرافِ أصابعي على زُجاج الشُّباك.. وتطبعُ بصمتي وهي تمرُّ بحروف اسمك على سطحِهِ الرَّطِبْ ! وأنا الأوهَى .. أمامَ غِوايَةِ القلمْ! . . فاسمحْ لي.. سأهجوكَ أيها القاسي الـمُمعِنُ في الغيابْ على ترنيمةِ السيَّابْ مطرْ مطرْ مطرْ . . ويهطُلُ المطرْ! . . |
|
|
|
|
|
#6 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . ( طَـرَبْ ) . . ياللمطِرِ يا دهشَتي ! يستفزُّ كلَّ دقائِقِ الـْ هَوَسِ في نبضِنا فنشتهي الرقصَ على أطرافِ أصابِعِنا فوقَ السحابْ .. ونتمنّى .. أنَّ الكونَ كلَّهُ يطَّلِعُ على خِفَّةِ رُوحٍ تَعبَثُ بنا كما يعبَثُ الصغارُ بالدُّمَى فلا نأبَهُ لـِ هَزيمِ الرعود ولا الأزمِنَهـْ ! ..... أيحَسِِبْ أنّا لن نَشِيخ ؟!! . |
|
|
|
|
|
#7 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. .(بَرِيق/ بَرقيّة) . . فقط لأن المطر موسِمٌ خَصِيبْ لحصادِ الحبّ مِن حقولِ الكلماتِ المُتَسَنْبِلَةِ فينا كـَ حنينِ المتشرِّدين ! |
|
|
|
|
|
#8 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . ( مَساءاتٌ شاتِيَة) . . . يامساءاتِ الشتاءْ دفّئِي قلبي بذكرى مَن رَحَلْ واْملئي صَـفْوي - بـِتَردادِ اْسمِهِ - صفْوًا يُـغيظُ الإنـتهاءْ طيـِّبِي ثغري غناءً ساحرًا مادَ في قـِيثارِهِ صِدْقي، وشيءٌ من أحاسيسِ الوفاءْ . . . . يامساءاتِ الشتاءْ يا شفيفَ الهمسِ يسري في امتداداتِ السكونْ شنِّـفي سمعي وغنّي واْحكي عنـِّي أنّ كُنـْهَ الحبِّ بعضٌ من ترانيمي وفَنِّي واْطلبي ماشئتِ منهُ وتمنـّي فـَلأَنتِ ظامئٌ لم يدْرِ ما طعمُ الرَّواءْ . . . . هـا عيونٌ في السماءْ ترقبُ الساهرَ وجْدًا في اشتعالٍ وانطفاءْ ( يكتوي بالحبِّ طَوْرًا.. وعلى أزهارِهِ الجذلـى تَهادى في بَهاءْ ) . . فـتُحيلُ الليلَ عُمْرًا كي تـَحُلَّ اللُّغز (حيرى) قد عراها ما عراها من ذهولٍ وادِّكار : كيف ضِحْكٌ مع بكاءْ ؟؟!!!! . . . . . يامساءاتِ الشتاءْ حدثينـي واسمعي منـِّي وكوني في حياتـي هاجِسا.. قد مللتُ الصمتَ وحدي عاشقًا صـَبـًّا حزينًا بائِـسا مُتْرَعًا بالصَّـبْر لكنْ يائـِسـا . . . يامساءاتِ الشتاءْ بتُّ أهفو للمماتِ وبـِجنبِي من حياتِي بعثُ رُوحٍ في الحياةِ بتُّ أستنـكِرُ عُقمَ الكلماتِ هاتِي صوتِي يا مساءاتِي ولُـمِّي ما تَبـَقّى من شَـتاتِي ثُمَّ قُصِّينِيَ شوقًا عن قليلٍ سوفَ ياتِي حاملاً حُبًا.. وشِعرًا باكيًا دنيا القُساةِ قصةً تُروى عزاءً في مساءاتِ الشتاءْ..!! . |
|
|
|
|
|
#9 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
(رسالة .. في زجاجة) . . . إلى أطلالٍ أنهكَـها طولُ سفري . . أمتنُّ كثيراً لِمن يحرّضُ فيّ الروحانيّة التي أفتقِد وإنما لكِ هيبة الحبيب في عينِ حبيبه أوَتزعُمينَ أني ما رأيتْ ؟ بل رأيتُ وفي محرابِ الذكرى صلّيتُ نحن بعضِ نتاجِكِ حينَ تدورُ الحياة أوَ تملكُ قوةٌ إيقافَ دولابِ الحياةِ حينَ يدور؟! . . قد اجتررتِ حزنـي وكررتِهِ عليّ كي أمَـلَّهْ وماخلتِ أنّ وجعَ المرءِ يتجدّدُ بالتَّكرارِ يا طلول! وما فطنتُ أنّ وجعي لا يعنيكِ بـِ حالْ ويحَ الحياةِ يا مرآةَ روحي علَّمتْنـِي أنّي كَومةٌ من الأشياءِ لا تعني للآخرينَ غيرَ: كومةٍ من الأشياءْ . . أحدٌ ما .. لم يفكّرْ أن يلقيَ عليها نَظرةً فلربما احتوتْ شيئاً يصلُحُ للاستهلاكِ الآدميّ بكلّ مافي معنى الآدميةِ من أشياءَ مفقودةٍ في الآدميين فيا لشِقوتي بي يالشِقوتي! . . كثيراً أفكّرُ في ميّ لقدْ عشِقت جبرانَ كما لم يعشقْ قلبٌ قط! وهي لم ترَهُ .. ولمـّا يرَها فهاما على قلبيهِما ياللبائسَيْن! أكان الشعرُ لعنَتُهما حينَ أحبّتْ ميُّ الشعر؟ . . أحمدُ إلى الله أني لا أحبُّ لأحبّتي أن يكونوا شُعراءْ يكفيني أن أهديَهمْ بعضَ مُقارَفتي! فألمحَ السعادةَ في عيونِهم . . أكَمِثليَ أنتِ يا أطلال!؟ لا تكترثينَ لجمال الذكرى تسكنُ حناياكِ الصامتة/ الصاخبة فليسَ أبخسَ منها عندكِ! والـْ شاعرةُ أنا لا أكترِثْ! فليسَ أبخسَ من الشعرِ عندِي !!! . . أقنِعيني بأنْ ليس كلُّ الناسِ سواءْ وأنّ من كان أعورَ فلنْ يرى من الطريقِ إلا جهةً واحدة أقنعيني إن ملكتِ ! . . أحياناً أتمنى أنكِ تتلاشيْن حين أريدُ أن أنتقمَ منّي لأجلِ أحدِهمْ وليتك تتقنينَ هذياني لتختصري عليّ الطرُقَ الوعْرةَ إلى .. الـْ .. لا شيئيّة ! كأنك قذفتِ بـِ رُوعِي: (أحمقُ من يراهنُ على ما لا يفهم) وكأني أسمعك تهمسين لي: تعلّميها لحياتكِ القادمة من حياتيَ الآفِلة! . . حديثُنا هنا .. داعيه ألاّ داعيَ لهُ أسُخْفٌ وجعُنا ؟ أسُخفٌ همسُ السكونِ فينا؟ حسناً أجيبي: أوَ تجملُ حَيَـوَاتُنا بغير سخافاتِها؟ فـَ عُدِّيني بعضَ سخافاتِ حياتك أيتها الـُمسَجّاةُ في كفَنِ الحياة! . . سيكون صعباً على نفسي كلَّ مرة أن ألقيَ رسالةً في قنينة أعلم بأنها ليستْ تصلُ إلى قاريء وليست تُوصِلُني إلى منعطفٍ يؤدي إلى قلب بَخٍ لهذه النهايات التَّعِسات! وبخٍ يا أطلال .. أعرفكِ ستنهرينني فافعلي علّي أرشُدُ من سادرِ هذا الغَيّ فإنما أناجيكِ فقط لأطمئنّ على أشيائيَ الجميلة ..أمَازَجَ كَوثَرَها صابُ التصاريف ؟! فإما طمأنْتِني عليها رحلتُ عن الشاطيءِ بسلامِ الله وسلامِكِ فإنما تعرفينَ بائستَكِ لاتعدِلُ بـِ أشيائِها ذهبَ الدنيا .. فلا غرْوَ أن ترَكتْها للكمالِ دون تقسيم و لو على حسابِ التعاسة ! فالديون غيرُ المكتوبةِ لا تُسدّدُ إلا حين تكونُ الذمةُ نصيبَ المَدِينين ولم نكتُبْ شيئاً يا طلول لم نكتُب والله! . . اجمعي فلولي (إن) وجدتـِ هذا الشتات في عرض المحيط! فربما ألفيتِ شيئاً يستحقُ أن تقرئيه على صغارِكِ ذاتَ شتاءِ قلب لتتخفَّفِي من عبئهِ .. ليسَ إلاّ !! فقد قتلَكِ الصمتُ يا داهية ! . |
|
|
|
|
|
#10 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. ( اْستـِ /ـهـْ/ ـتَارْ ) . . كلُّ الذينَ يُحاولونَ الإمساكَ بالغدِ لا أصابعَ في أكُفِّهم لا قلوبَ تمنحُهُم الشجاعةَ لتعريةِ صدورِهم بوجهِ الريحْ! لأنهم يحسِبُونَ خُطاهُم ألفَ مرّةٍ قبلَ فتحِ النافذة ويفكرون مِلْيونَ مرة بـِحالةِ أيديهم المشوّهة قبلَ حلِّ الزِرِّ الأول في قُمصانِهم المنسوجةِ من (تضحياتِنا) إنهم يتركون هذه المهامَّ للذين لا يهتمونَ كثيرًا بالبقاءِ على مايُرام في أكنافِ الحياةِ التي يهواها سائرُ الناس! ثمَّ يحسَبونَ أنـَّهم يُحسِنونَ صُنعا ! . . أمتِعَتُنا – نحنُ الـمُتَّهمِينَ بالجنون- مُثقَلةٌ بالخُردةِ التي يتخفَّفون منها حينَ يكبرون وتصغُر نفوسهُمْ ! . . فهل نحنُ أغبياءُ حدَّ الاستغفالْ ليجعلوا مِنّا عتّالين بالـسُّخْرَةْ ثم يرموا بنا طُعْمًا للوجَعْ ؟! أم أننا سنستنجِدُ بلعبةِ الاستتار/ الاستهتار لنُثبِتَ لهم أننا لم نعُد أسرى ألعابِ الصِّغار! ولا أسرى المدفأةِ في الرُّواقِ المُفْضِي لِدهاليز التيّاراتِ الباردةْ ! ولا أسراهُم ! . . حينَ نُلقِي بـِ قلوبِنا على حينِ غِرّةٍ/ ودونَ ندامَةٍ في المِـحْرقَهـْ !! . . هل جرَّبْتَ أن تتخفَّفَ من قلبِكَ مرّةْ ؟ ربما تصبحُ أسعدْ ! . .. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
