العودة   منتدى شظايا أدبية > المنتديات الأدبية > منتدى الفكر والأدب
تحديث الصفحة نارين - ملكة الكذب - خواطر وحكايات (من مجموعة ما ملكه قلبي بالحب)
التعليمـــات واجهة شظايا [وكالة أنباء الشعر] البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط

* رد

ردود: 2, مشاهدات: 4854
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 21-06-07, 12:36 PM   #1
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
4117 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
نص جديد نارين - ملكة الكذب - خواطر وحكايات (من مجموعة ما ملكه قلبي بالحب)

نارين - ملكة الكذب




من مجموعة ما ملكه قلبي بالحب للراشدين (خاص بموقع )


إذا كان هناك جمهور ومعجبين من الكذابين ويعشقون الكذب فأنت بلا شك ملكتهم بدون منازع!؟.

لك ميزة في ممارسة الكذب لم أجدها أو اسمعها من أي مخلوق كان في حياتي كلها قبلك!!!؟؟؟.

لأن الكذب بالنسبة لك كان هواية تتفننين وتستمتعين بها!؟..
وممارسة يومية بلغت درجة بلوغها من الرقي لديك حد الهوس!؟..

حد وصلت بك لأن تؤمنين بها إيمانا قاطعا وكأنها حقيقة... تدافعين عنها وتحمينها بإخلاص عجيب!؟.

والأغرب من هذا أن تفرضينها على المحيطين بك بالتسلط والإكراه...
(إما أن تقبلوا وتقتنعوا بكذبتي وهي الحقيقة أو لكم الويل مني)!؟.

فإن فشلت بفرضها بتسلطك!؟... تلجئين لأسهل وأقدم وسيلة عرفها التاريخ عند المرأة ألا وهي ((الدموع))!؟.

ولما لا مع الدموع بعض النحيب والصراخ لتكتمل مسرحيتك وتستحقين أجرك!؟.



أسفي لأنني لم استطع حسم علاقتي بك منذ أن كشفت أسلوبك السوقي في التعامل معي!...
والصراخ في وجهي لأتفه الأسباب!؟.

كنت تتداركين الأمر بسرعة في تقديم الاعتذار، حتى لا تفتضح نواياك خاصة وأنت في فترة الخطوبة.

وسيطرت بمهارة فائقة على مشاعر أطفالي... وسحرتهم بأسلوبك الطفولي في ملاعبتهم وكسب ثقتهم...
ولهذا لم تجدي صعوبة كبيرة في الفوز بي... والحصول على مكانك بيننا...
بعد أكثر من عامين من المحاولات الدءوبة لم تعرفي خلالها الكلل أو الملل!؟.



كنت على ثقة بأنك لن تكوني تلك المرأة التي انتظرتها لأكثر من ثلاثة أعوام...
وبأنك لست أكثر من فتاة لعوب تركض خلف أحلام رسمتها في مخيلتها بخبث لتحققها من خلالي!؟.

وعرفت كيف تلقي بسهامها في الاتجاه الصحيح... قلوب أطفالي البريئة... حتى أصابت منهم مقتلا...
وأصابت مني ما يحرج وما يؤلم.

وخيل لي بأن التضحية الجديدة في القبول بمن استأنسوا بها قد تكون الحل في جلب الاستقرار والسعادة إلى بيتي...
ولو كان على حساب مشاعري وقلبي التي عصى عليهما قبولك!.

وكانت للأسف حسابات خاطئة... لأنك لم تجلبي لا السعادة ... ولا الاستقرار لا لبيتي ولا لأطفالي!؟.

فلم تمضي أيام على زفافنا حتى تكشفت النوايا...
عندما أبلغتني برغبتك في الطلاق والحصول على حقوقك في الحلي ومقدم ومتأخر المهر!...
وتسهيل الأمر عليك لأنك ترغبين في شراء شقة وسيارة لتعيشي حياتك التي حلمت بها!؟.



شيء طبيعي ألا ارضخ لك... ولا إلى طلباتك... ولا نزواتك...
وان أحيل بينك وبين طموحاتك بعد أن تكشفت أسبابها...
خاصة بعد تدخل المحيطين بك ودعوتي بعدم الإصغاء لك لأنك متهورة وصغيرة!...
وعلي أن أستوعبك واصبر عليك... واقف إلى جانبك وأتفهم أعذارك!؟.

عرفت عندها بأنني لابد قد كلفت بمهمة ثانية -من الباري عز وجل- وعلي القيام بها على أكمل وجه!.

ولهذا عكفت بمنتهى الإخلاص على العمل في إزالة كل أسباب قلقك وتوترك وزرع الاطمئنان في قلبك.



اعترف بأنني لم انجح في مهمتي... رغم ما حققته لك من أحلام بجمعك بأخوتك بعد سنين من الافتراق...
متجولا بك في أنحاء أوروبا -في شهر عسل طويل- من شمالها لجنوبها... ومن شرقها إلى غربها...
وما أغدقته عليك من هدايا ومال... وما وهبته لك من فرص...
أكثر مما تمنيته وحلمت به... دون فائدة تذكر!؟.

فهمت عطفي وتضامني واحترامي لك خطئا!؟.



كنت قد اتخذت مني ملجئا وحصنا لتصفية حساباتك مع اهلك وأقربائك وأصدقائك!.

وكنت سجين كبريائي وشهامتي التي تأبى أن أوافقك على تهورك...
وكنت ادفع لذلك ثمنا باهظا...
بأن أكون كبش الفداء لك، لتبرئتك من كل أخطائك، ولصقها بي... فهي أسهل الوسائل!.

وكان شعارك (إما أن تكون معي دون اعتراض... أو تتحمل العواقب!؟.)



اعترف بك ملكة الكَذَبَةِ على عرش الكذب بلا منازع...
وانحني بإجلال أمام براعتك في تأدية دورك بمهارة... واصفق لك بقوة وحرارة!؟.

ولهذا فأنا اعترف أيضا بأنني لم استطع وخلال سبع سنوات من معاشرتي لك أن أثنيك عنه...
لأنك كنت تتشبثين به حد التعصب!؟.

فأنت لا تتورعين من إصلاح أي كذبة تكتشف بكذبة أخرى إلى ما لا نهاية...
وإذا ما بينت لك بالدليل حجتي بعد فشلك في فرضها علي بالتسلط والدموع كعادتك...
التجأت إلى سفاهتك وكلامك البذيء... ولما لا عنفك بتحطيم كل ما يقع تحت يديك!؟.

والسفاهة هي أقسى حد من الحدود التي لا استطيع ردك عنها (فهي مرض لا علاج له) إلا بالمداراة...
لأنها تخضع لوصية ديننا ورسولنا الكريم محمد (ص) بمداراة سفهائنا.



ولهذا قضيت السنوات السبع -على قلة الأيام والأشهر التي أقمت بها معنا والتي لا تتجاوز العامين-

أداريك وفي بعض الأحيان أحميك من أن تلحقي الأذى حتى بنفسك!؟.

ورغم محاولاتك الحثيثة -وبكل ما أوتيت من حجة وقوة ودعم ممن حولك- في الحصول على غنيمتك من هذا الزواج!

فأنا اعترف أيضا بأنني كنت وراء إفشال كل خططك في ذلك!؟.

وبالرغم من مقدرتي على إلحاق الأذى بك...
إلا أنني وشفقة عليك واحتراما لمشاعر أطفالك... أحببت أن أتصرف بنبل وشهامة ومسؤولية...
اكتفيت بإفشال ما كنت تنوين القيام به لا أكثر...
وهذا كان كافيا لأن يؤدبك ويردك عن غيك!؟.



وفي اللحظات الأخيرة التي كنت تهمين بمغادرتنا... اعترفت أخيرا بأنك أصبت بالإرهاق من هذه اللعبة!.

بكل بساطة تعبت من الكذب... لقد فرغت جعبتك -بكل ما فيها من خيال- من الحجج... أصبحت عقيمة!.

وبأنك استسلمت... وترغبين بالانسحاب بأقل الخسائر الممكنة...
لأنك لم تتمكني -بكل براعتك وخبثك وكذبك الذي عرفت بهم- من الحصول على ما نويت عليه!؟.

فبالرغم من انك كنت شقية المدرسة... وشقية البيت... وشقية الشارع...
وبأنك وبحياتك كلها لم يتمكن أي كان من التغلب عليك أو ترويضك أو إخضاعك!؟.

لا معلميك بصرامتهم... ولا والديك بعنفهم... ولا أصدقائك بخبثهم ومؤامراتهم!.

وبأنك كنت سيدة الكل في إلحاق الخوف والأذى والاستسلام بالجميع!؟.

اعترفت بأنك لم تواجهي شخصا تمتع بالصبر والهدوء عليك مثلي...
وبأنني روضتك وغلبتك بصبري وحكمتي وهدوئي!؟.



وبأن تلك المعركة وتلك التجربة التي خرجت منها آلمتك كثيرا!؟...
لأنك شعرت ولأول مرة في حياتك بالذنب، اتجاه إنسان لم يؤذك وتدينين له بالكثير!؟.

فأنت لم تتعودي قط أن تشعري بالذنب اتجاه أي كان... لأن ردة فعلهم العنيفة معك اتجاه ما كنت تقومين به معهم،
كانت كافية لإراحة ضميرك ورفع العتب عنك!.

أما في حالتي فأنا لم أبادرك إلا بالصبر والهدوء والمقاطعة وهذا ما لا طاقة لك به ولا تتحملينه!؟.

ولهذا أعلنت التوبة وطلبت غفراني ومسامحتي...
بعد أن فشلت في إقناعي بإعادتك إلينا!؟.

ولكن بعد ماذا!؟... ((لا يصلح العطار ما أفسده الدهر)).

ولأجل ماذا!؟... وقد رميت طفليك منذ ولادتهما دون أن يرف لك جفن من الحياء أو الحنان أو المسؤولية!.

قائلة: ((أولاد الأجنبية ليسوا خيرا منهما، عليك تربيتهم بنفسك كما ربيت أولادها!؟.))

لن تعرفي حجم ما ارتكبته من خطأ اتجاهنا... ثقي تماما... إلا بعد فوات الأوان.

وأنا اعترف بأنني لم أمنحك... ولن أمنحك ما طلبته مني من توبة ومغفرة أبدا...
ليس لأنني كنت ولازلت حاقدا عليك...
ولكن لأن الجريمة التي ارتكبتها بحق أطفالك لا تغتفر.



اعرف بأنك تشتهي موتي!؟...
بدون كره...
لأنك لم تستطيعي الاحتفاظ بي...
ولا ترغبي في أن أكون لأي كان غيرك!؟.

---------------------
حمص من 18/08/1993
حتى20/06/2000
حرر في جنيف في 24/04/2007
أوحت لي بالأعمال التالية:
(الحب الضائع - حب غامض)
إلى ( جميله - صراع بين الحياة والموت )



تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية .
<

توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس


تابعونا عبر تويتر @shathaaya


قديم 22-06-07, 08:51 AM   #2
شهرزاد
كاتبة
 
الصورة الرمزية شهرزاد

اقرأ أيضا :
0 حنيت!
0 أوصيــــــــــكِ بـــه .........خيرا !!!
0 مـــــــــواقع متميـــــــــــزة...تستحـــــــــق الــــــــزيارة !!!
0 مـــــــــاذا يــــر عبـــــــــــك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 هنـــــــــــــا .......... نزار فقــــــــــــــــــط !!!!

 

تاريخ التسجيل: Jan 2003
المشاركات: 10,346
معدل تقييم المستوى:
14738 شهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond reputeشهرزاد has a reputation beyond repute
رد: نارين - ملكة الكذب - خواطر وحكايات (من مجموعة ما ملكه قلبي بالحب)

.


سيدي
كل العاشقات اللآتي قرأت تفاصيل حكاياتهن بقلمك ...كن نقيات
إلا هذه المرأة !
مختلفة هي كثيرا عن سابقاتها !
ربما هي الحياة.....تمنحنا التناقض ...دائما
وتهبنا فرصة رؤية الوجوه ...الأخري!



ماأسوأ ان تترك الأنثي صورة مشوهة فى عين ...رأتها يوما جميلة





شكرا لحروفك سيدي








.

توقيع : شهرزاد  

شهرزاد غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 28-06-07, 01:00 PM   #3
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
4117 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
رد: نارين - ملكة الكذب - خواطر وحكايات (من مجموعة ما ملكه قلبي بالحب)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهرزاد مشاهدة المشاركة
.
سيدي
كل العاشقات اللآتي قرأت تفاصيل حكاياتهن بقلمك ...كن نقيات
إلا هذه المرأة !
مختلفة هي كثيرا عن سابقاتها !
ربما هي الحياة.....تمنحنا التناقض ...دائما
وتهبنا فرصة رؤية الوجوه ...الأخري!
ماأسوأ ان تترك الأنثي صورة مشوهة فى عين ...رأتها يوما جميلة
شكرا لحروفك سيدي

.
وهي كذلك... لانها لم تكن قط محبة وعاشقة!؟.

وانني لم اكن بالنسبة لها سوى فندق لقضاء بعض الوقت ومصرف (بنك) لتامين ما تحتاجه من مصاريف!؟.

قد تصل المرأة الى ضفاف الحب الذي تبحث عنه متأخرة!... بعد ان تدرك بانها تعيش بين احضانه منذ زمن دون ان تنتبه له!؟... وقد لا ينفع عندها الندم!؟.

هي خلافات قائمة على فهم وادراك خاطيء لما نمتلكه من مزايا تضيع في لجة المربع الحاد الذي نضع انفسنا فيه مسبقا ونرفض دون سبب وجيه رؤية غيره!؟.

بكل بساطة هي مشكلة تتعلق بالثقافة والتربية والوعي والفهم لمعاني الحب والحياة الزوجية!؟.

فبالرغم مما للمرأة التي عرفتها وتربيت على يديها (والدتي) من فضل في دفع الكثير من الأذى الذي كان من الممكن أن أقع ضحيته لولا نصائحها.

فان الأخريات اللواتي دخلن حياتي بمحض الصدفة، أو بإرادة مني، أو بتدبير منهن، ينقسمن إلى قسمين.

الأول: الفتاة الغربية وما منحتني إياه من حرية في اتخاذ القرار... وما عودتني عليه من احترام اتجاه الآخر... وما علمتني إياه عنها...عن الأنثى... المرأة... الحب... والاهم الشعور المستمر بالعيش وسط الحدث... والتفاعل معه... وإمكانية التأثير فيه دون تردد أو خوف.

والثاني: الفتاة العربية التي لا تعرف إلا التسلط... والتفنن في صرف مال الزوج... والتربص به بسبب أو دون سبب... للإيقاع وإلحاق الأذى به دون مبرر!.

وفي أحيان كثيرة بدعوى كونها ضعيفة وبأنها تصون حقوقها الشرعية... أو حريتها كامرأة معاصرة تتساوى والأوربية فيها!؟.

دون أي فهم للمعنى الحقيقي للحرية... واحترام الزوج... وحماية العائلة.

فقد تكتفي الاولى ( الاوروبية) بوردة وحيدة وكلمة حب واحدة لتدرك مقدار حبك ووفائك لها.

ولا تكتفي الثانية (العربية) بكل باقات وزهور الارض ولا بدواوين وشعر امهر الشعراء في تحريك مشاعرها قيد انملة!؟... لانها تعتبر بان قيمتها الحقيقية تكمن في مقدار ما يستطيع ان يدفعه المحب من مهر وما يغدقه عليها من ثياب وذهب ومال!؟.

وبأن ما تهديه له من مشاعر وعشرة لن يتحقق بدون ثمن (يكون غالبا محوره الذهب والمال وليست المشاعر)!؟.

ولهذا قد يفشل الزوج القادم من الغرب في حماية زواجه من العربية للاحترام الشديد الذي يوليه للمرأة التي يرتبط بها.

والتي تترجمه الزوجة دعة وضعف منه، بدل أن تكافئه عليه وتحترمه لأجله.

وتنجح الزيجات التقليدية ولو كانت على حساب الحقوق وهدر الحريات الشخصية للمرأة لان المرأة في بلادنا العربية تحب ذلك ولم تتعود على غيره!؟.

فهي تعيش في حالة نفاق وكذب مستمر مع زوجها... قد تصل حتى الخيانة!؟.

لما تلقاه من محيطها من دعم وحماية لم أشهده في أي مكان من العالم.

فقد يعلم كل الذين يحيطون بك بكل ما يجري داخل بيتك وبين أفراد عائلتك وتكون الجاهل الوحيد فيه... وأخر من يعلم... إذا ما كتبت لك الحياة وعلمت!؟.

وقد لا يكون كل ما عاشرته وعرفته سوى تجربة شخصية محضة لا تنطبق على أي كان!؟

توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

* رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, KingFromEgypt Ltd Elassal