العودة   منتدى شظايا أدبية > المنتديات الأدبية > منتدى الفكر والأدب
تحديث الصفحة المراهقة - قصة قصيرة
التعليمـــات واجهة شظايا [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط

* رد

ردود: 8, مشاهدات: 1456
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 26-04-07, 12:14 PM   #1
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
نص جديد المراهقة - قصة قصيرة



المراهقة





شاهدته جالسا على أحد مقاعد مقاهي الرصيف في مرسيليا يحتسي القهوة. وقد امسك بين أنامله بقلم يخط به حروفه العربية بسرعة عجيبة أبهرتها !... اقتربت منه باسمة وقالت:

-أنت عربي ؟...صحفي ؟

نظر إليها من خلف نظارته الشمسية وأجابها:

-نعم... ولكن لست صحفيا... اكتب خواطري !...

جلست -دون أن تستأذنه- بالقرب منه وقالت وهي تجهد في اختيار مفرداتها العربية:

-من مصر ؟.

أجابها مبتسما:

-من الشام تتكلمين العربية بلهجة مصرية أنت مصرية ؟.

فرحت من أجابته فلقد اعتبرتها قبولا بها وإطراءً:

-لا... أنا تعلمتها من "التلفزيون"... ثم تابعت أنت سائح أم طالب ؟.

أجابها:

-أنا عابر سبيل سأغادر غدا إلى ألمانيا عبر جنيف.

قفزت من مكانها وقالت:

-صحيح احلم بتلك المدينة أتأخذني معك ؟.

تفاجأ من بساطة قرارها في الرحيل معه دون مقدمات ؟!!!... وتذكر مشقة وصوله إلى أول ميناء أوروبي والسنين التي سبقتها للتحضير لحلمه وسفره لمتابعة دراسته في الخارج وقال وهو يرمي ببعض القطع المعدنية ثمن قهوته على الطاولة:

-هكذا بكل بساطة !... بدون أن تعرفينني ؟.

سبقته خطوات عدة ثم عادت باتجاهه ضاحكة فرحة:

-أنت تشبه ممثلين السينما... دعني أتأملك... دعني انظر إليك... لطالما حلمت بالرحيل عن هذه المدينة... انتظر عابرا ليس كأي عابر... انتظر فارسا ليس كأي فارس... انتظر حبا...

وهي تقترب منه لتضمه تابعت:

-أنت حبي ؟؟؟.

اخذ بها من ساعديها وهو يبعدها عنه بلطف وقال:

-هل يعقل !؟... فتاة جميلة وفاتنة ومثقفة مثلك تفعل هذا ؟ ... هل يرضى اهلك على تصرفاتك كم عمرك ؟. وهو يهزها:

-بأي صف دراسي أنت... هاربة من المدرسة أليس كذلك ؟؟؟.


صاحت به وهي تبكي:

-منذ عشرة أيام وأنا أترقبك... أجثو هناك على المقعد الخشبي المقابل انظر إليك... منذ عشرة أيام ؟ أتفهم ؟...منذ إن تعرفت إليك وصافحتك ... كنت تجلس بنفس المكان برفقة صديقك... وكنت أنا برفقة صديقته... لم تعرني اهتماما ؟... لماذا ؟... وهي تحاول أن تتخلص منه لماذا ؟... لماذا ؟.

وقف مشدوها وصامتا مما سمع !... ثم تابع المسير وهو ينظر إلى ارض الرصيف المرصوف بحجارة صغيرة ناعمة وبراقة وقال بصوت خافت يشبه الهمس:

-شيء جميل ونبيل أن نحب ولكن ألا تعتقدين بأنك تتسرعين بالحكم على مشاعر تعتمد على المظاهر ؟... أنت لم تعرفينني بعد ؟.

نظرت إليه فرحة وقد اعتبرت مجرد أن يستعيد حواره معها هو رضا وقبول بها:

-انظر مدرستي هناك ليست بعيدة علي التحاق برفاقي حتى لا ينتبه احد لغيابي... أراك غدا... باي ... باي

في صباح اليوم التالي رن الهاتف في غرفته وسمع صوت صاحب الفندق يقول:

-صباح الخير سيدي يوجد فتاة جميلة تطلب الصعود لحجرتك هل اسمح لها ؟.

أجابه بشيء من الامتعاض والخوف:

-لا...دعها تنتظر سأنزل حالا.

وما إن وصل صالة الانتظار بالفندق حتى شاهدها تجلس هناك على احد المقاعد وقد وضعت إلى جانبها حقيبة سفرها ! ! ! ولمجرد أن رأته همت إليه مبتسمة وقالت وهي تقبله -على وجنتيه كما يفعل الفرنسيين- وكأنها تعرفه منذ زمن:

-أنا جاهزة... حقيبتي... هويتي الشخصية بعض الكتب والنقود ونظاراتي... انظر عندي نظارات ملونه وجميلة مثلك... متى نرحل ؟.

أجابها والعرق يتصبب من جبينه ويبلل بدنه وقد ذاب خجلا أمام هذا الموقف الجديد الذي لم يعهده من قبل:
-أنت مجنونة بلا شك ؟... كيف تفعلين هذا ؟... هل استأذنت اهلك ؟.

قالت بثقة:

-لا... أنا سأهرب معك لقد تركت ورقة لوالدتي... سأرحل عن هذه المدينة إنني لا أطيقها... أنت أملي الوحيد... أريد أن ارحل معك ؟

حاول أن يلهي نفسه بطلب القهوة وفطيرة (كروصون):

-هل تأخذين القهوة معي ؟... خذي فطيرة لابد أن تكوني جائعة ؟

وهي فرحة أجابته:

-موافق إذا... متى موعد القطار ؟.

وقد عاد بعض الهدوء إليه وشعر بأنه لابد سيسيطر على الموقف بحنكته المعتادة فلقد تلقى الصدمة الأولى وامتصها بكل رباطة جأش وعليه أن يبحث عن حل ينقذها وإياه من ورطة لم تحسب لها أي حساب:

-يعني أنت جاهزة... أنت تعرفين بأنك ترتكبين خطأ كبيرا بهروبك لأنك تحت السن القانونية أولا...ثانيا لا يحق لنا ومن اجل لحظات حب وجنون عابرة أن نحطم قلوب والدينا الذين تعبوا من اجل أمننا وصحة أبداننا وعقولنا وحصولنا على نجاحنا في الحياة... لا يصح أن نتجاوز قيمنا وأخلاقنا وعاداتنا ونرمي بمشاعر الآخرين خلف ظهورنا من اجل نزوة عابرة...أليس كذلك ؟... عليك أن تتحلي بالصبر وتفكري بعقلك لتلجمي نداء القلب فهو وان كان صادقا لا بد وان يخطئ !!!.

أجابته بامتعاض وهي تنظر إليه بعيونها الكبيرة بشيء من التحدي:

-أخطأت بحبي لك ؟

قاطعها:

-ليس هذا ولكن أحسني استخدام هذه المشاعر النبيلة أحسني الحب... ولا تسببي به الأذى للآخرين ؟

- أنت لا تحبني إذا ؟.

- ليس هذا... المقصود والديك... إخوتك... أصدقائك... مقربيك... لا يصح أن يكون حبنا سببا في تعاستهم... هناك وسائل لإرضاء الجميع.

- كيف ؟... ها... قلي ... كيف ؟

- سأتعرف إلى والديك... اعرفهم بنفسي... واخطبك منهم... وهكذا يكون لديك الوقت الكافي لكي تتعرفين علي أكثر ولكي احبك أنا أكثر ؟ !.


فرحت ببراءة بعرضه هذا لأنها لابد كانت مترددة في حسم الأمر واتخاذ القرار ورأت فيه فرصة لكي تحتفظ بحبها ولا تخسر محبيها وأعجبت بكلامه الهادئ المليء بالدفء والصدق وقالت:

-تأتي حقا لتتعرف إلى والدي وتزورنا ؟.

أجابها والألم يعصر قلبه:

-هيا لأنقلك إلى المنزل لابد أنهم قلقون عليك... أعدك سأتصل لكي أأخذ موعدا واحضر لزيارتكم... أعدك.

هو يعرف تمام المعرفة بان إيصاله لها إلى منزلها -رغم عواقبه الآنية البغيضة عليها- سيضعها في أمان... وصدق حدسه عندما جاءه صوت والدتها -العنيف له- من خلال الهاتف الذي وعدها به !... وما إن أغلق السماعة حتى شعر بنشوة لنصر أراده وظفر به !... فذهب لينتظرها أمام مدرستها وقد احضر لها قطة صغيرة من الوبر الناعم !... ولمجرد إن شاهدته ركضت إليه لترتمي بين ذراعيه وهي تضمه وتبكي:

-اعرف انك اتصلت بهم وبأنك تحبني... لقد أخذت نصيبي من التأنيب... وهي تبتعد عنه وتمسح دموعها
-انظر لقد أعطتني والدتي خاتم خطبتها ووعدتني أن اخطب لك متى انتهيت من دراستي ؟ !.


أجابها وهو يخفي دموعه خلف نظاراته الملونة:

-انظري لقد أحضرت لك هدية.

أخذت القطة فرحة بها وأجابته وهي تضمها:

-إنها أجمل هدية تلقيتها في حياتي... هاك عنواني لقد حضرته لك... وهي تمد يدها بورقة زهرية اللون... ثم استدارت بعد إن خطفت قبلة طبعتها على شفتيه لتنضم إلى مجموعة من رفاقها -كانوا قد تجمعوا يترقبونها- حيث استقبلت بالتصفيق والتقبيل... ورحلت معهم وهي تشير له مودعة ملوحة بلعبتها رمز حبها وتتراقص معها ببراءة الأطفال.

تساءل وهو يعود متجها نحو محطة القطار (لابد وان الله يحب هذه الفتاة ويكرم أهلها... وبأنها ولاشك ستعترف يوم ما بحسن صنيعي بأن رددتها إلى أهلها... إلى أصدقائها... أو بكل بساطة إلى طفولتها ومراهقتها لكي تعيشها على أكمل وجه) وبأنه ولاشك وبما يتمتع به من حكمة الكبار- وكما عهد نفسه دائما- ضرورة لابد منها لإيجاد التوازن المطلوب بين الخير والشر... وبأنه إذا ما سعى لحمايتها فهو بذلك يحمي نفسه وأولاده يوما ما !... وتذكر قول والدته جوابا على استغرابه لاهتمامها بفطور عمال يعملون في ورشة لا تخصها (إن هذا لا ينتقص مني ولا من قدري وقيمتي إنني افعل هذا من أجلكم من اجل أولادي ليحميكم الله ويرسل لكم من يحن ويعطف عليكم... هكذا استرد عملي) فضحك وهو يحدث نفسه (لابد إن والدتها تشبه أمي)



-------------------
يحيى الصوفي جنيف في 23/04/2004
إلى ( الحب العذري )



تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية .


توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 01-05-07, 09:41 AM   #2
ايمان منصور
كاتبة
 
الصورة الرمزية ايمان منصور

اقرأ أيضا :
0 فونتانا دي إيمان
0 *·~-.¸¸,.-~*للمرايا حكايا*·~-.¸¸,.-~*
0 حملة اليوم العالمي لمتلازمة داون 2010
0 [ ومن الشوقِ رسولٌ بيننا ]
0 الامارات ومصر والعراق في خطر

 

تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: على جناح فراشة
المشاركات: 2,629
معدل تقييم المستوى:
3997 ايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond reputeايمان منصور has a reputation beyond repute
رد: المراهقة - قصة قصيرة

الله يا يحيى

جميلة جدا

استمتعت بمتابعتها حتى اخر حرف


شكرا لقلم من ذهب


ايمان منصور غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 01-05-07, 11:25 AM   #3
لينا الغديري
كاتبة

اقرأ أيضا :
0 تنهدات لا لون لها..
0 روح بـ (شـر)
0 هناك.. حيث أنت

 

تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: لبنان
المشاركات: 59
معدل تقييم المستوى:
1834 لينا الغديري is a glorious beacon of lightلينا الغديري is a glorious beacon of lightلينا الغديري is a glorious beacon of lightلينا الغديري is a glorious beacon of lightلينا الغديري is a glorious beacon of lightلينا الغديري is a glorious beacon of light
رد: المراهقة - قصة قصيرة

ما يزرع اليوم يحصد غداً بالتأكيد
.
.
فارس بحق كان هذا البطل..
ليته يخلع رداء الورق.. لتسري به دماء الحياة بدلاً من حبر القلم


لن اطلق تساؤلاً بالمطلق وأقول أين شبابنا من هكذا فكر وموقف في حال استحالت القصة حقيقة لاني على يقين بأن هذا التيه ما زال ذاخراً بالخير والاحسان..


لذا سأكتفي بشكرك كاتبنا العزيز على الإضاءة الجميلة التي رغبت بإلقاءها.

تحياتي


لينا

توقيع : لينا الغديري  

بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم
ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى
جبران
لينا الغديري غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 01-05-07, 11:20 PM   #4
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
رد: المراهقة - قصة قصيرة

الأخت الصديقة ايمان الكوز تحية طيبة ومساء الخير
ان كان في تتبعك لكل حرف من حروف هذه القصة من متعة مهما كانت بسيطة... فلان بك ... بنا جميعا بعض من براءة المراهقة.
التي لا تعترف بسذاجتنا.. تسرعنا في اتخاذ القرار...
واعتبار تصرفاتنا مهما كانت متطرفة هي الصحيحة ...
قد نصحو يوما ما ... لتفقد المكاسب والخسائر التي حصلنا عليها ... وقد نجد ما عشناه جميلا ساحرا اذا ما كنا محظوظين بمن عرفناه واحببناه وكان عفيفا بحبه صادقا...
او نحمل اثار هذه اللحظات البريئة تشوها في النفس وفقدان ثقة بالاخرين تعيش معنا للابد.
افضل تحياتي

توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 01-05-07, 11:39 PM   #5
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
رد: المراهقة - قصة قصيرة

الأخت الصديقة لينا الغديري تحية طيبة ومساء الخير
قلة ممن قرءوا القصة التفت إلى العبرة التي تتضمنه نهايتها...
البعض اعتبرها حشوا زائدا لا حاجة بنا له...
بالرغم من أن المحور الرئيسي الذي بنيت عليه هذه القصة هو تحليلك المختصر (ما يزرع اليوم يحصد غداً بالتأكيد).
ذلك لأن اخطر المراحل التي يمر بها أي كان منا هي تلك المرحلة... خاصة في البلاد العربية التي بدأت الأجيال الجديدة فيها تأخذ في تقليد الغرب في قشوره التي بدأت تقضي على شبابه وعلى ثقتهم بأنفسهم وتأسيسهم لعائلاتهم!؟.

وفيما هم ينظرون إلينا بغيرة وحسد على الحياة المحافظة والتقليدية في الخطبة والزواج (لأنهم لا يعرفون بان مجتمعاتنا سبقتهم بالإباحية المقنعة) نركض نحن خلفهم لنقلدهم بشكل أعمى في الانحلال الخلقي (المصاحبة، وزواج فريند،) وكأنه لا يوجد بالكون مشكلة إلا مشكلة الجنس!!!؟؟؟.

للأسف الشديد.. واستطيع أن أقول بصراحة مطلقة بحكم إقامتي في الغرب لأكثر من ثلاثين عاما بأن خطر الحرية والإباحية والمصاحبة أكثر ضررا على الجنسين من المحافظة على القيم... ما ينقصنا هو الوعي والثقافة العاطفية (الجنسية) ليبني كل خطيبين أو زوجين حياتهم العاطفية بشكل سليم.

ذلك لان حلم الفتاة والشاب بتجربة المعاشرة دون قيود والانتقال من حضن إلى حضن كما هي حال البلاد الغربية تترك أثارا سلبية عميقة وخطيرة جدا على سلوكهم..

لان الخبرة لا تأتي أبدا من خلال الممارسة (خاصة إذا كان الطرفين جاهلين.. وهما في الغالب كذلك؟.) ولكن من خلال النصيحة والتوجيه والتثقيف!؟.

ولهذا تفشل حياتهم الزوجية وتتفكك الأسرة... وتضيع الأصول في مهمة البحث عن حل.

قد أكون قد أطلت...ولكن هذه المشكلة... المراهقة هي الباب إلى سعادة أو تعاسة أي من الطرفين بمقدار ما تتركه من اثر عليه... قد يحمله ويدفع ثمنه (غالبا البنات) طوال حياتهم.
أفضل التحيات

توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 02-05-07, 10:02 AM   #6
جنات بومنجل
الادارة العليا


اقرأ أيضا :
0 استطلاع // احتفاء بعشق القراءة وتقديرا للكتاب في يومه العالمي
0 لنؤسس معا مكتبتنا الإلكترونية ..
0 مكتبة شظايا ... لقراءاتكم
0 مـــــلاذات أخيـــــرة ..!
0 دعـوة حـب .. هاتــوا قوائـم قراءاتكم لعــام 2010

 

تاريخ التسجيل: May 2001
الدولة: جزائرية ..
المشاركات: 8,599
معدل تقييم المستوى:
12150 جنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond repute
رد: المراهقة - قصة قصيرة

.
.
في النص طيش المراهقة و دفء العواطف البكر ..
فيها تعبير عميق عن الاختلاف الثقافي بيننا وبين الغرب
في تفكيرهم بالحب و الانطلاق و الحياة التي لا تحكمها ضوابط معينة احيانا ..
وبين ما تفرضه علينا عاداتنا و تقاليدنا وديننا في المرتبة الاولى ..

اعجبني النص كثيرا

اتمنى ان اقرأك دوما
جنات بومنجل غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 04-05-07, 02:00 PM   #7
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
رد: المراهقة - قصة قصيرة

الأخت الصديقة جنات بومنجل تحية طيبة وصباح الخير.

أشكرك متابعتك وتعليقك على القصة... وأنا لن اخفي عليك بأن أحداثها حصلت في السبعينات وهي تعتبر الحقبة المهمة في التحرر الجنسي في فرنسا والانتقال من مفهوم المشاركة إلى مفهوم الاستقلال في القرار بالإضافة إلى ظهور الحركة النسائية وكل مع تبعه من تطور في القوانين.

بعد يومين سينتخب الشعب الفرنسي احد مرشحين منهم أول مرشحة امرأة في تاريخ فرنسا...

ومنذ يومين عرض التلفزيون الفرنسي برنامجا خاصا عن العزوبية والعنوسة في فرنسا
قدر عدد العازبين فيها ب16 مليون عازب وعازبة... والغريب في الموضوع بأن البرنامج قدم زوجين مخلصين من القرن الماضي أعمارهما تجاوزت 85سنة تكلما عن حياتهما المشتركة وزواج دام أكثر من سبعين عاما...أي تعرفا على بعضهما وتزوجا وهما في سن السابعة عشر!؟.

والغريب في الموضوع أن الجمهور في غالبيته كان يصفق ويهنئ الزوجين على هذا الإخلاص وهذا الحب!؟.

وان دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الجميع كانوا تواقون لأن يعيشوا نفس التجربة ونفس الإخلاص ونفس الحب... ولكن بشروط لا تتفق وهذه النتائج!؟.

وهذه هي حال العالم العربي للأسف الشديد... نركض خلف الغرب وندفع ثمن أخطاء الغرب وثورة الغرب بالرغم من أن الجميع يتمنى أن يعيش تجربة زوجين مخلصين وللأبد تتوفر كامل شروطهما في ديننا الحنيف.

أتركك بخير.

توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 04-05-07, 10:00 PM   #8
عبدالله البقالي
أديب وناقد

اقرأ أيضا :
0 جنون ريح
0 أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.
0 الوصفة
0 الملائكة لا تتحدث لغة الشياطين 3/4
0 الملائكة لا تتحدث لغة الشياطين 2/4

 

تاريخ التسجيل: Jan 2002
الدولة: المغرب
العمر: 53
المشاركات: 1,331
معدل تقييم المستوى:
4497 عبدالله البقالي is a glorious beacon of lightعبدالله البقالي is a glorious beacon of lightعبدالله البقالي is a glorious beacon of lightعبدالله البقالي is a glorious beacon of lightعبدالله البقالي is a glorious beacon of lightعبدالله البقالي is a glorious beacon of light
رد: المراهقة - قصة قصيرة

الفاضل يحيى الصوفي



نقطة ضعف هذا النص هي ما اعقب لحظة التنوير من شروح ومبررات.
ما عدا ذلك فالنص بصفة عامة كان ممتعا و جدير بالقراءة. والحوار كان شيقا.
ما قرأته خلف النص هو التفاوت الرهيب بين ثقافتين. فردانية غربية مطلقة. وروح الشرق المتمسكة بالقيم ، والملحة على تمسك الإنسان بإنسانيته.
التقاط جميل، وكان سيكون أجمل لو عمد الى القليل من التكثيف .
سعدت بقراءتك.

توقيع : عبدالله البقالي  

عبدالله البقالي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 08-05-07, 05:20 PM   #9
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
رد: المراهقة - قصة قصيرة

الصديق عبدالله البقالي تحية طيبة وبعد
وهي الحال ، وقد نوهت الى هذه الملاحظة من خلال احد ردودي...
يبقى ان العظة هي كبيت الشعر او المثل لا يمكن العبث به حتى وان كان ثقيلا.
شكرا لمتابعتك وقراءتك ويسرني ان اكون قد لامست بعضا من شفافية الروح لديك.
وهذه القصة القصيرة لو احببنا يمكن بجهد بسيط ان نحولها الى قصة طويلة او مسرحية.
ولكن هي لقطة على الهواء ( بث مباشر).
تحياتي

توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

* رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.