![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 0, مشاهدات: 2496
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
صلح شهرزاد!. ![]() أخيرا قبلت صلحي.. واعترفت بحبي.. وفرحت بإصراري. وتوجت انتصارك في لعبة الحب... بدل انتصاري. فلماذا تعيدين الكرة في هجري؟. أم إن لفنون عشقك بي آداب جديدة... لم تخطر في بال مخلوق ولا ببالي!؟. ![]() ![]() ![]() تأتينني في بهيم الليل لتيقظينني... تحكي لي حكايات طويلة عن الحب. وأنت تداعبين برقة خصلات شعري... وتنثرين قبلاتك على الوجه الحزين. وفي الصباح الباكر تهجرين ولكل ما وهبتني إياه من حنان تنكرين. تمارسين طقوس عشقك تحت جنح الظلام تزينينها بحكايتك العذبة... بها عن نفسك تدافعين. وبهدوئك المعتاد... كما في كل ليلة تسردين: (كانت هناك طفلة صغيرة... تحلم دائما بأمير... يأتيها على حصان ابيض. وبيده خاتم من الألماس وعقد من اللؤلؤ... وسوار من الزمرد. كبرت الطفلة... وأصبحت صبية... يتسابق الفتيان ليتصيدوا منها... التفاتة... ابتسامة... أو حتى -من عيونها الشهلة- نظرة. وكبر حلمها بأميرها... ترجو حضوره -بعد غياب سنين فتوتها-... ولو مرة. لتهديه ما أزهر في قدّها من مفاتن الصبا وما تدلى على كتفيها من ضفائر كحل تزينها النجوم وقد توسطها الوجه البشوش كالبدر المصور. وكبرت الصبية... فبانت نضارة المرأة في عينيها ورغم رزانتها... فعن حلمها لم تحيد أو تتغير. لما لا وقد حل بدارها أخيراً... شيء يشبه حلمها... يشبه أميرها... ولكن بلا حصان ابيض... بلا خاتم الماس... ولا عقد لؤلؤ.. ولا سوار الزمرد. جاءها بأشعار.. وباقة ورد.. وطوق من الياسمين المعطر. فهل بعد كل هذا الانتظار لأميرها الموعود.. ..... به تقبل؟.) ![]() ![]() ![]() (لقد أشرق الصباح ... حبيبي) همستِ لي... بعد أن أهديتني القبلة المعتادة... وألقيت علي التحية المعتادة... ونظرت إلي بشفقتك المعتادة... ورحلت كما جئتني... برقتك المعتادة. -------------------- يحيى الصوفي حمص في 10/03/2007 أعيد صياغتها في جنيف في 26/03/2007 تم تنقيحها في جنيف في 05/04/2007 إلى قصيدة (خائفة... أنت؟. ) تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
