العودة   منتدى شظايا أدبية > المنتديات الأدبية > منتدى الفكر والأدب
تحديث الصفحة صلح شهرزاد!. - قصيدة جديدة
التعليمـــات واجهة شظايا [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط

* رد

ردود: 0, مشاهدات: 2496
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 06-04-07, 01:12 PM   #1
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
نص جديد صلح شهرزاد!. - قصيدة جديدة

صلح شهرزاد!.






أخيرا قبلت صلحي..
واعترفت بحبي..
وفرحت بإصراري.

وتوجت انتصارك في لعبة الحب...
بدل انتصاري.

فلماذا تعيدين الكرة
في هجري؟.

أم إن لفنون عشقك بي
آداب جديدة...
لم تخطر في بال مخلوق
ولا ببالي!؟.



تأتينني في بهيم الليل لتيقظينني...
تحكي لي حكايات طويلة عن الحب.

وأنت تداعبين برقة خصلات شعري...
وتنثرين قبلاتك على الوجه الحزين.

وفي الصباح الباكر تهجرين
ولكل ما وهبتني إياه من حنان تنكرين.

تمارسين طقوس عشقك تحت جنح الظلام
تزينينها بحكايتك العذبة...
بها عن نفسك تدافعين.

وبهدوئك المعتاد...
كما في كل ليلة تسردين:

(كانت هناك طفلة صغيرة...
تحلم دائما بأمير...
يأتيها على حصان ابيض.

وبيده خاتم من الألماس
وعقد من اللؤلؤ...
وسوار من الزمرد.

كبرت الطفلة...
وأصبحت صبية...
يتسابق الفتيان ليتصيدوا منها...
التفاتة... ابتسامة...
أو حتى -من عيونها الشهلة- نظرة.

وكبر حلمها بأميرها...
ترجو حضوره -بعد غياب سنين فتوتها-...
ولو مرة.

لتهديه ما أزهر في قدّها من مفاتن الصبا
وما تدلى على كتفيها
من ضفائر كحل تزينها النجوم
وقد توسطها الوجه البشوش
كالبدر المصور.

وكبرت الصبية...
فبانت نضارة المرأة في عينيها
ورغم رزانتها...
فعن حلمها لم تحيد أو تتغير.

لما لا وقد حل بدارها أخيراً...
شيء يشبه حلمها...
يشبه أميرها...
ولكن بلا حصان ابيض...
بلا خاتم الماس... ولا عقد لؤلؤ..
ولا سوار الزمرد.

جاءها بأشعار.. وباقة ورد..
وطوق من الياسمين المعطر.

فهل بعد كل هذا الانتظار لأميرها الموعود..
..... به تقبل؟.
)



(لقد أشرق الصباح ... حبيبي)
همستِ لي...
بعد أن أهديتني القبلة المعتادة...
وألقيت علي التحية المعتادة...
ونظرت إلي بشفقتك المعتادة...
ورحلت كما جئتني...
برقتك المعتادة.

--------------------
يحيى الصوفي حمص في 10/03/2007
أعيد صياغتها في جنيف في 26/03/2007
تم تنقيحها في جنيف في 05/04/2007
إلى قصيدة (خائفة... أنت؟. )



تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية .


توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

* رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.