العودة   منتدى شظايا أدبية > المنتديات الأدبية > منتدى الفكر والأدب
تحديث الصفحة 13 شهراً من إشراق الشمس - نص سردي
التعليمـــات واجهة شظايا [وكالة أنباء الشعر] البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط

* رد

ردود: 6, مشاهدات: 7835
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 01-06-06, 01:01 PM   #1
رانيا مامون
كاتبة وناقدة

اقرأ أيضا :
0 13 شهراً من إشراق الشمس - نص سردي
0 خطى تائهـة – قصّة قصيرة
0 الأديب السعودي عبده خال
0 فكر وبناء الشخصية الروائية - رواية إحداثيات الإنسان
0 أجينو أتشيبي

 

تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى:
4741 رانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of light
13 شهراً من إشراق الشمس - نص سردي


13 شهراً من إشراق الشمس
(تجربة إنسانية)


13 ليس رقماً للتشاؤم أو لسوء الحظ، إنه عدد أشهر العام في إثيوبيا..!
لكن..
هذه قصة أخرى..

كنتُ بغاية الانزعاج عندما جاء. أمامي كمبيوتر معطّل وفتاة تريد مساعدة، الوقت صباحاً ولم أكمل نومي بعد..
ظننته سودانياً عندما رأيته، وتحريّا للدقة لم أظن شيئاً، ربما لعادية الأمر أن أجد سوداني في بلدي، أليس عادياً أن يعيش السودانيون في بلدهم..؟ عندما خاطبني بالإنجليزية لا أدري لمَ لم أسأل نفسي لحظتها عن جنسيته؟ ربما لإنشغالي.
حللتُ مشكلة الجهاز المعطّل، هدأت وراق مزاجي، سمعته يتحدث مستاءً إلى القرص المرن:
- لم يجدر بي أن أستخدمك..
- عليك استخدام الأقراص المدمجة أو الفلاش ديسك؛ لأنّها أكثر ضماناً، لا يجدر بك بعد الآن الوثوق بالأقراص المرنة.
- نعم، لن أفعلها ثانية..
- ألديك نسخة من المادة التي كانت بالقرص..
- نعم ولكنها في الورق، كنت أريد معالجتها..
سألته:
- إرتيتري، أم إثيوبي ..؟
- إثيوبي..
قالها بفخامة..
حتى ذلك الوقت لم أكن أعرف التمييز جيداً بين إثيوبيا وإرتريا، ولا أدري لمَ أحببت إرتريا وأسمرا أكثر من إثيوبيا وعاصمتها أديس أبابا..؟ رغم أني لم أزر أيّاً منهما، أظن أن وقع موسيقي إرتريا لقى هوىً في نفسي، كما ترك وقع اسمرا ذات الأثر، عموماً أحب البلدين، وأحب (الحبش) جداً منذ صغري فقد كنّا نجاور مكتب (للحبش) والحبش لفظ نطلقه على كل من الإثيوبيين والإرتريين النازحين والمقيمين في السودان أو حتى الزائرين.
عندما كنتُ صغيرة كان المكتب - وهو عبارة عن منزل كامل- يقيم نشاطات ثقافية واجتماعية، أمامه ميدان خالٍ يستخدمه الشباب في لعب كرة القدم، وفي بعض زواياه، توجد حدائق صغيرة أمام بعض البيوت، مسوّرة بسلك شائك بعضها بالقنا والحصير، في هذا الميدان يقيمون احتفالاتهم، ينصبون خيمة كبيرة، بداخلها مسرحاً يعلو على مستوى الأرض، وكراسي كثيرة.
كان يعجبني، ويعجبني حتى الآن رقصهم وطريقتهم المتطرفة في الانتفاض، كنتُ أظل أحدِّق في الراقصين على المسرح فاغرة الفم ويدي ممتلئة بالفشار الذي يوزعونه علينا، والبياض يجمِّل ملابس نسائهم.
لم نكن نفهم شيئاً مما يقولون أو بما يتغنون؛ لأنهم حينها يتحدثون الأمهرية ويتغنون بها، ولكنّا كنا ننبهر باللحن والموسيقى والرقص و والروح والمناخ الذي يسود ذلك اليوم.
باحتفالاتهم كانوا يشيعون حيوية في الحي، وفي سكانه وأطفاله - نحن وابتهاجنا بها؛ لأننا نجد فيها فرصة للشقاوة واللعب باستخدام الخيمة في انسحابنا تحتها إلى داخلها أو العكس وضربنا لبعضنا بعضاً من خلالها، والتقاتل على الكراسي كلٌ يريد أن يستحوذ على الكرسي، بفوضى وصخب وضجيج، نجد فيها فرصة للانفلات من رقابة الكبار والتعبير عن طفولتنا بحرية ودون قيود..
قلت له:
- أحب الحبش جداً.
- إن لنا نفس الملامح، لذا نشعر بالألفة، على فكرة إنك ترتدين زيّاً قريباً لازيائنا.

كنتُ وقتها أرتدي عباءة ببنطلونها مصنوع قماشها يدوياً عن طريق النول، بيضاء بها خيط بني وعلى أطرافها ثلاثة أشرطة من خيط أحمر.. كان فعلاً يشبه زي (الحبش) وتعمدّت أن يدخل النسّاج الذي نسجها اللون الأحمر، لأنه يجعلها أقرب لزي الحبش..
ارتدائي لتلك العباءة ربما جذبه إلي وإلى الحديث معي؛ لأنه وجد شيئاً مشابه لما في بلاده، ونحن دوماً في الغربة نحنُ كثيراً إلى أي شيء من بلدنا، أشخاص، لغة، معالم، أشياء لها نفس الملامح، ويكون إحساسنا بها مختلفاً عنه ونحن في أحضان الوطن.
نشأت من وقتها علاقة صداقة جميلة بيننا، لسهولة التواصل بيننا، فكما قال لي: إنه يعاني لأنه لا يستطيع التواصل مع الآخرين بسهولة دون شرح وتوصيف.. وجد فيّ شخصاً يفهمه ووجدت فيه نافذة أرى من خلالها إثيوبيا، وكم كان يحبها..!
كان يخطيء في الأيام الأولى في نطق اسمي فيناديني: راينا.. بترقيق الراء، وكنت أنا أدعوه: كيدان.
فقال لي كيدان اسم امرأة هناك.. قولي كيدانا..
فقلت له: كيدانا اسم امرأة عندنا لأن نهايته الألف.
كنتُ أسأله على الدوام عن كثير من الأشياء، ابتداءً من الأكل الزغني(طبخة إثيوبية) والزليخ (شطة) حتى السياسة ومشاكل إرتريا مع إثيوبيا التي خلقها الاستعمار الإيطالي كما فعل كل مستعمر في الحدود بين الدول وزرع فكرة الانفصال في رأس الأقليات، حدثني عن خدعة مليس زنّاوي للارتريين عندما أرادوا أن يكون لهم عملة خاصة بهم بدلاً عن البيير الإثيوبية فغيّر التصميم فقط.
في أي شيء صغير أو كبير يقارن بين ما هو هنا وبين ما في بلده، قال لي: إنه لم يكن ليتخيل أنَّ بإمكانه التحدث والجلوس والضحك وخلق علاقة صداقة جميلة مع امرأة سودانية يتندر معها، ويشرب الشاي، والسفن أب معها، وعصير العرديب الذي قال إن لونه البني يشبه لون مشروب كحولي هناك.
كان يظن كغيره أن هذا لا يحدث، فقلت له: الآن أنت رأيت وخبرت فأذهب وأخبر كل من تستطيع عن طبيعة الوضع هنا. أرسل لي قبل أيام إيميلا يخبرني انه يخبر أهله وأصدقاءه وكل من سأله عن كيف وجد السودان والمرأة السودانية، ويحدثهم عن العادات والتقاليد والثقافة الإسلامية.
طلب مني أن أرافقه كي يشتري بعض أشرطة كاسيت لموسيقى وأغان سودانية، ذهبنا إلى استديو العديل والزين واخترت له أشرطة لكبار المغنيين السودانيين إضافة إلى حافظ عبد الرحمن عازف الفلوت، كاسيت الأيام الخالدة.
- عليك أن تتذكرني كلما سمعت هذه الأشرطة..
- سأقع في حبك إذا فعلت هذا- كلما سمعت الموسيقى تذكرتك.
- لا، عليك ألا تقع في حبي ..
- أنا الآن أحبك، ولكن على طريقتي
- أنا أيضاً أحبك على طريقتي.

محمد الصغير (12عام) الذي يعمل في الكافتيريا في الإجازة كان دائماً ينظر إلينا بفضول، ويحاول أن يتقرب منّا. ذات يوم سالني:
- دا سوداني ..
- ايوة..
- ما بعرف عربي .. كان في أمريكا ولا شنو ..؟
ضحكت، أخبرت كيدان بما قاله لي فضحك هو أيضاً..
- هو اثيوبي ..
- حبشي يعني.
- أيوة يا سيدي حبشي..
- طيب انتي حبشية..
ضحكت مرة أخرى
وقلت له:
- امي حبشية ..
- الزول دا ببقى ليك ..؟
- أيوة ود خالتي ..
بدأ بعدها في استعراض لغته الإنجليزية التي لا تتعدي العشرة كلمات.. أرتاح له كيدان جداً قال إنه أُعجب به ؛ لأنه يريد أن يعرف ولأنه يحاول استخدام الإنجليزية، وأصبحا صديقين مذ ذاك. يسألني عنه محمد كلما ذهبت حتى الآن، وعندما عرف أنه لا يقرب لي أصبح السؤال كيف تعرفتِ به..؟
لن أدّعي أني أتحدث الإنجليزية كأولاد جون كما يسمي أهلي الإنجليز، ولكنّا كنا نفهم بعضنا بما هو أقدر على اللغة من الإفهام، بروح الإنسانية، إذا بدأ جملة لا أحتاج إلى أن يكملها، وإذا أخطأت في كلمة لا يحتاج أن أصحَّحها ولا أشعر بأي حرج.

جاء كيدان ليجمع بيانات عن المياه، لأنه يحضّر رسالة الماجستير، كان أمامه خيارين بما أنه يبحث في حوض النيل، إما أن يذهب إلى السودان أو مصر فاختار الأول، وجاء ليجمع البيانات من مشروع الجزيرة أكبر مشروع زراعي في قارة افريقا من رئاسته في بركات أو من المزارعين في قرى الحلوة و بيكة و مدينة الحصاحيصا، وهيئة البحوث الزراعية في ودمدني.
قال لي:
-إننا نشرب ذات الماء.
-نعم.. وبهذا نحن إخوة.
أجبته، فنهر النيل الأزرق الذي يخترق مدينتي مدني ينبع من بحيرة تانا في إثيوبيا، وهذا ما جعلنا إخوة في الرضاعة من نفس المصدر، في حين ينبع النيل الأبيض من بحيرة فيكتوريا في يوغندا ويلتقى النهران الأزرق الجامح والأبيض العريض الهاديء عند ملتقى النيلين (المقرن) في الخرطوم حيث يشكّلان الأثر الجمالي الخالد، ثم يلتحمان ويكونان نهر النيل العظيم الذي يعبر مصر متجهاً إلى مصبه في البحر الأبيض المتوسط.
شاي بالأمهرية، شاهي بالتقرنجة، يخبرني هذا كلما طلبت كوباً من الشاي.. يعرف كلا اللغتين الأمهرية التي يتحدث بها الأمهرا، والتقرنجة التي يتحدث بها التقراي. فهو من أب من التقراي وأم أمهرية. أخبرني بالقبائل أو القوميات هناك: الهراري المسلمون، الجميلون نساء ورجالاً والذين يعشيون حتى الآن في مدينة تحوطها جدران ضخمة مثل المدن القديمة، والعفار، والأومرو والصامولي وسكان الجنوب، والأنوك وهم متداخلون وجزء من قبيلة الدينكا في جنوب السودان.

عندما كنت صغيرة إحدي صديقاتي أخبرتني أن قريب لها جاء من إثيوبيا وقال إن عامها به ثلاثة عشر شهراً..
طفت قصة الـ 13 شهر في ذهني عندما كنا نتصفح أحد المواقع الإثيوبية، سألته ما الحكاية..؟
- أن كل شهر عندنا يتكون من ثلاثين يوماً فقط، واليوم الواحد والثلاثون من كل شهر به واحد وثلاثين يوماً يجمع ليكون الشهر الثالث عشر من العام.
باقومن Pagumen هو اسم الشهر الثالث عشر والذي يتكون من خمسة أو ستة أيام كل أربعة سنة..كيف يكون الشهر شهراً وعدد أيامه لم يكمل أسبوعاً...؟! إنها إثيوبيا بلد العجائب..!
إنها الدولة الوحيدة في العالم التي عامها ليس كبقية الأعوام، عام زائد شهر، تقويمها مختلف، وكلما تذكرت الأمر اسأل أقرب شخص بالنسبة لي: هل تعرف أن إثيوبيا بها ثلاثة عشر شهراً..؟

- هل هذا المكان يناسبك..؟
سألني ونحن نتخير مكاناً للجلوس
- ليس المهم المكان، وإنما الشخص الذي يشاركنا فيه، فإما جعله جنة عدن أو جعله جحيماً..
- في هذه الحالة لا بُدَّ أنه يناسبك ..
ضحكنا كثيراً ولما قال لي ذات يوم:
- أشعر الآن وكأنني في وطني..!
غمرني الفرح في أنني استطعت أن أخفّف عنه شعور الغربة الحاد، وعندما أعطاني ظهره في آخر يوم رأيته فيه، شعرت بأن يداً قوية تطبق على قلبي وتعصره بشدة، لم أستطيع أن ابعد عيناي عنه إلى أن توارى.
كان الوقت مساء، أمامنا ميدان واسع مكسو بالخضرة، تحيط به أشجار فتية، يقول صديقي: إن المسافات الواسعة تغذي الخيال. هل تخيلته مختلفاً ذاك المساء الأخير..؟ كان مختلفاً،،، نعم، أو هكذا أحسسته لأنَّ إحساسي به مختلف، إحساس سابق لكلمة وداعاً..! وربما للأبد.. إحساس تلاوة تلك الوصايا: خلي بالك على نفسك.. خليك على اتصال.. أمانة عليك ما تنسانا..!
اعتراني إحساس لحظة التوديع وشمل ما يصاحبه عادةً من تداعيات...!
سألت من كان بقربي:
- هل سألتقيه يوماً ما، في مكان ما..؟
Kidane Kiros هو اسمه..



تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية .
<
رانيا مامون غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس


تابعونا عبر تويتر @shathaaya


قديم 03-06-06, 04:13 AM   #2
بشاير العبدالله
كاتبة

اقرأ أيضا :
0 * كابتشينو ..
0 * غِــناءٌ في مأتم !!
0 * اصدارات ..
0 * حِكاياتٌ من أرَقْ ..
0 * .."ألــم " رصاص ..

 

تاريخ التسجيل: Sep 2004
العمر: 34
المشاركات: 1,518
معدل تقييم المستوى:
5232 بشاير العبدالله is a glorious beacon of lightبشاير العبدالله is a glorious beacon of lightبشاير العبدالله is a glorious beacon of lightبشاير العبدالله is a glorious beacon of lightبشاير العبدالله is a glorious beacon of lightبشاير العبدالله is a glorious beacon of light
.
.

رانيـــا ..

وصلتني القصة عبر الإيميل .. وكان من روضة , قبل أن أهمّ بقراءتها كنتُ أعلم أنني سـ أقرأ ما يستحق ,خاصة حينَ وجدتها مدونة بقلمكِ .. وكذلك :لأنني أثق بذائقة روضه وأعلم أنها لا تُرسل إلا ما تراه مميزا ويستحق فعلا أن يُقرأ..
.
.
أسلوب سلس , وروعة ورقيّ , وفوق ذلك جمال بنكهة أنثى تعي جيدا ما تكتبه ,
وكيفَ تحوّل من الأحرف ماءً سلسبيلا..
.
.
أغرقتني بـ جمال حرفكِ وفكركِ يا رانيـا
.
.
احترامي لكِ
.
.

توقيع : بشاير العبدالله  


أؤمن بالأفكـار ..,.. لا الأشخــاص !!
ليتهم يعلمــونْ : )

بشاير العبدالله غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 03-06-06, 06:22 PM   #3
جنات بومنجل
المستشار الادبي


اقرأ أيضا :
0 على أهبة جنون ..!
0 استطلاع // احتفاء بعشق القراءة وتقديرا للكتاب في يومه العالمي
0 لنؤسس معا مكتبتنا الإلكترونية ..
0 مكتبة شظايا ... لقراءاتكم
0 مـــــلاذات أخيـــــرة ..!

 

تاريخ التسجيل: May 2001
الدولة: جزائرية ..
المشاركات: 8,602
معدل تقييم المستوى:
13696 جنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond reputeجنات بومنجل has a reputation beyond repute
.
.
.
قراته قبل اليوم ..
واعيد قراءته / بنكهة شظاوية جميلة :rolleyes: ..
ولازلت اسأل بيني و بيني / كيف يكون العام 13 شهرا ؟
وكيف كان هذا الاختلاف ميلاد نص راق جدا باسوب عذب وراق ..
.
.
ان هذه البيئة البكر التي تحدثت عنها / السودان ، اثيببيا ، ارتريا / والكثير من المناطق التي تربطنا بها علاقة ما ..
تحتاج الى ان من يكتبها .. ينقلنا اليها ..بتفاصيلها و ثرائها ..بجمالها و اختلافها .. بعاداتها وتقاليها ، وقد وجدت في هذا النص وليمة رائعة حملت كل هذه الابجديات :rolleyes:


رانية ..
.شكرا من القلب ..


جنة
جنات بومنجل غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 04-06-06, 11:55 AM   #4
رانيا مامون
كاتبة وناقدة

اقرأ أيضا :
0 13 شهراً من إشراق الشمس - نص سردي
0 خطى تائهـة – قصّة قصيرة
0 الأديب السعودي عبده خال
0 فكر وبناء الشخصية الروائية - رواية إحداثيات الإنسان
0 أجينو أتشيبي

 

تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى:
4741 رانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of light
بشاير،،،

أتمنى أن رانيا الكاتبة تستحق هذه الثقة منكِ، من روضة، ومن كل الآخرين.

هنا صدق إنساني، وتجربة حقيقية لم تمر مرور عابر إنما خلّفت من جمال الأحاسيس ما خلفّته مما لا أنساه...

كم هو جميل أن تعبري بهذه التخوم، السودانية الإثيوبية...



ممتنة، ولروضة أيضاً
رانيا مامون غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 04-06-06, 12:03 PM   #5
رانيا مامون
كاتبة وناقدة

اقرأ أيضا :
0 13 شهراً من إشراق الشمس - نص سردي
0 خطى تائهـة – قصّة قصيرة
0 الأديب السعودي عبده خال
0 فكر وبناء الشخصية الروائية - رواية إحداثيات الإنسان
0 أجينو أتشيبي

 

تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى:
4741 رانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of light
جنة
وكنتِ أنت ممن سألتهم إن كانوا يعرفون حكاية الـ 13 شهر..

أوافقك فيما قلته - ليس ما يخصني بالطبع وأشكرك عليه - ولكن في ما يقول بتلك البقاع البكر التي بها فعلاً
ما هو أكثر إدهاشاً من الخيال وأكثر جمالاً ..

الواقع أحياناً يفوق الفنتازي جمالاً، جنوحاً، جنوناً، روعة،غرابة وبالطبع أصالة ليس في منطقة القرن الإفريقي فقط وإنما في كل بلدان العالم وكل الشعوب.


لكِ ولبشاير دفيق الود
رانيا مامون غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 05-06-06, 01:47 PM   #6
روعة عقل
كاتبة

اقرأ أيضا :
0 هكذا هو حالي معه .. !
0 فقط .. وجهة نظر !
0 عجبـــي ..!
0 يزعجني وإن كان حقاً ..!
0 وردة اعتــذار ..

 

تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: لبنانيــة
المشاركات: 2,243
معدل تقييم المستوى:
6311 روعة عقل is a glorious beacon of lightروعة عقل is a glorious beacon of lightروعة عقل is a glorious beacon of lightروعة عقل is a glorious beacon of lightروعة عقل is a glorious beacon of lightروعة عقل is a glorious beacon of light

أما بالنسبة لي ، فهي المرة الأولى التي أقرأ فيها هذا النص ..

أعجبني ـ كما جنة ـ أنك قربت إلينا مشاهد تعتبر في حكم البعيدة عنا بعض الشيء .. حدثتنا عن مجتمع يجاورنا ويؤاخينا ومع ذلك نجهله .. الثلاثة عشر شهراً كانت مفاجئة بالنسبة لي ولكنها لم تصرفني أبداً عن الإستمتاع بتلك المشاعر الإنسانية الجميلة التي حملها النص إلينا ..

..

حبكة أكثر من رائعة وجدتها في هذا النص السردي ،
والأجمل أنه سيبقى في البال طويلاً وستكرر العودة إليه .. لأنه يستحق !

تحياتي وأرق الأمنيات ..

روعــة

توقيع : روعة عقل  

"أشفق يا رب، وشدد جميع الأجنحة المتكسرة"

جبران

روعة عقل غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 06-06-06, 02:54 PM   #7
رانيا مامون
كاتبة وناقدة

اقرأ أيضا :
0 13 شهراً من إشراق الشمس - نص سردي
0 خطى تائهـة – قصّة قصيرة
0 الأديب السعودي عبده خال
0 فكر وبناء الشخصية الروائية - رواية إحداثيات الإنسان
0 أجينو أتشيبي

 

تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى:
4741 رانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of lightرانيا مامون is a glorious beacon of light
روعة

ما الهدف من الكتابة .. ؟ لماذا أكتب..؟ هو سؤال يلازم أي كاتب أعني الكتابة الإبداعية تحديداً..
بالنسبة لي هنا، وبعد أن قرأت مداخلتك ومداخلات أخرى في غير مكان، عرفت إجابة السؤال في هذا النص السردي تحديداً.. أي لماذا كتبته ..؟

عرفت أنه أضاف إليكم شيئاً ولو كانت مجرد صورة في الذهن أو أشرع نافذة للنظر من خلالها إلى عوالم مختلفة ولكنها موجودة وتحقق شروطها الحياتية كافة..

أبهجني قولك بالعودة إليه.. شيء يسر فعلاً

ودّي روعة، وشكري
رانيا مامون غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

* رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, KingFromEgypt Ltd Elassal