![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| قسم الرسائل الأدبية جهة أخرى لرسائلكم ذات السحر و الدفء ،، لهمساتكم الخاصة ،، للحرف الحميم .. |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 69, مشاهدات: 13362
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
سوالف ليل .. لــ غيابك
... أتذكر حديثنا عن الخيول ذات مساء ، أنت تعرفني ، كانت دوما تعذبني عيون الخيل الدامعة ، أما أنت فكانت دائما تعذبك أشياء أخرى ... ها أنا أخذك إلى متاهاتي مرة أخرى ، وأعلم أنها لا تعنيك ، أما زلت تحتفظ بسرج فرس أبيك معلقا في مكتبك ، تفقده الليلة ، ستجد رائحتي مغروسة فيه ، فقد تركت بقايا الروح ... هناك . أستعيدك أيّ هناااك ... يناديك ؟!! وأتذكر الصبي المشاكس الذي كان يحلم بالسفر حول العالم على جناح خارطة ... وكان يحملني معه ، لم أتخيل أن الأيام ستكتب علية السفر كقدر..!! بالأمس في السفارة الكندية حين تقدمت بأوراق الهجرة ، إبتسم الجالس خلف مكتب أنيق وسألني عن سبب رغبتي أن أكون هناك في تورينتو ، صمت طويلا ، أأقول له إني افتقدك ... وأنني لا أستطيع التنفس إلا هواء البلد التي ينبض دفئك فيها ، أم أبتلع الحقيقة لأبرر بكل المبررات السخيفة الأخرى ؟؟!! في غيابك إمتهنت عدّ أنفاس البحر ، كلما زفر عذابه نحو رمل الشاطئ ، أحسه يعود ليلملم آهاته بشهيق الجزر ، وكأنه يكفر عن إقترافه جريمة البوح لي ، لحظتها تأخذني أصابعي نحو رسائلك النائمة في جوالي منذ الأزل " عندما يزور البحر شاطئكِ ... قبلي زرقته ... قلت لك مرارا : أنا هناك ... على الشاطئ الآخر أشرب زرقته ... بإنتظار الموجة التي تحمل قبلتكِ " فارسا ستبقى لكل خيول الجنون ، تلك التي تعزف حوافرها نبضات قلبي ، أنت وحدك تتموسق لك النبضات لنصبح أنت وأنا \\ وترا وأنامل \\ بيننا تسكن دوامة ظلال ... تلافيف مشاعر ، بعضي يناقض بعضي ، دائرة تولد من رحم دائرة ، والمسافة أقصر من نظرة عين عاتبة ... ينهض التحدي كمارد في روحي ، وأسنّ سيوفي محاربة ، كم من هالات العتمة يجب أن أريق أسودها لكي أضع قدمي على أول سلم ... الخلاص ...!! عبثا أحاول أن أرسل لك هذا المساء " الأبيض دائما محاصر " ليعود التقرير اللعين ... ( لم يتم تسليمه ) أترى ... حتى الفضاء يتآمر علينا ... لكنني سأكتب لك ... هنا ستجد كل هذا البوح لك . " لست طبيعية " قلت لي ... إبتسمت بمكر وقلت لك " لست بجيش ... لكنني قادرة على أن أشعل حربا " ســ ـعـ و د أكان يجب أن يطلق عليك أهلك هذا الأسم من أول حروف الشهد لأخر مدى الفرح ... أتلذذ بهذه النغمات وأنا أدندنها بيني وبيني ، كم عاندتك حين كنت تقول لي : الأسماء لا تهم ... فكري برائحة الروح ... وعطر المرور الذي تتركه معلقا على شرفات مساءاات الأخرين ، لكنني معك لن أتجاوز الفرح بنطق الحروف ... فلا تحاول . لا زلت تمد خطى المستحيل نحو الشمس ... تنسج الوجع حبالا لتشدها وتصبح قابلة لمسير ، ترقبك عيون الدهشة المعلقة بك ، ولا تأبه أنت ... لأنك تؤمن أن لا بديل عن الوصول لكن الزمن غافي كلغم ... وخوفي عليك يتوالد . ستعلم حين تمر بوحي هذا المساء ، أني وحيدة من كل شئ ... وخالية هي الدنيا هنا بلا عبث أصابعك . سعود ... سأبقى معك دائما يا أنا أشعر بفرح الكتابة كن بخير لأجلي نور |
|
|
|
|
|
#2 |
|
كاتب - موقوف
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 1,063
|
أحرف نقشتها أنامل الفيصل حين ألقت نظرة بأثر رجعي ..نظرة تنغل في دروب الذاكرة حد التلافيف ..تتحدث عن صبي يهوى السفر حتى أصبح سفره حقيقة ترتطم بفجيعة واقعها , أبداً لم يسافر لوحده , كان يحمل في حقائب سفره بحة صوت وما جادت به المحاجر , في حقائب السفر روح / نور ترف فوق مشاعره حين الشمس تغيب ليطرّز ليله نجمة تمنحه وهجها نور يضيء وحشة النفس وظلام الدروب..
يا لهذا الصبي المشاكس .. رحل آخذاً معه كل شيء عدا ذاكرة أثقلها الوجع وأنامل لسعتها جمرات القلم ودمعة تزيد الذاكرة اشتعالاً والورق احتراق ... نور الفيصل أبحرنا في رسائلك على مراكب الدهشة والمتعة والتشوق لمرسى ينتظرنا في نهايتها كل الود والتقدير لك سيدتي |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
اقتباس:
![]() ![]() العزيز يوسف أسعدني هذا المرور الذي يرصد ما بين الحروف وأسعدني أكثر أن طالت عيناك زوايا حاولت الكلمات طمرها ، هي الأرواح التي تمتلك الحس الشفيف ، أرواح لا تستطيع أن تخفي عنها فصول روحك . أخي يوسف كن بخير ولتكن أيامك مبهجة أختك نور |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
![]() ![]() ســ ـعـ ـو د أما آن لهذا اللثام أن يترجل عن وجهك البدر يتماهى بك الحرير لأنك الأكثر رقة منه وأحسده أنا التي تسكن بين شهيقك والزفير لم تفتني يوما أخبار البي بي سي رغم كرهي الشديد لها ، لكنني أنتظرها لأنني أعلم أنك ترهف سمعك لكل حرف فيها لم أستطع يوما مجاراتك في تحليل كل تلك الأحداث المجنونة التي تنكل بنا . أتذكر فلسفة " ثروة الرمل " التي خرجنا بها يوما أنت وأنا أتعلم ... لقد صدق حدسك ثروتنا كعرب تتجاوز حبات رمل الربع الخالي ولكنها يوما لن تجتمع لتتكامل هكذا هي ... كالرمل تماما خلقت لتنثرها الريح أينما شاء لها الهبوب سـ ـعـ ـو د لن أتحدث في السياسة كما كنت تحذرني لكنني أستعيد بعضي معك أليست السياسة هي من منحتك جوازا بلون دمي لتكون بعيدا عني هكذا حين هذا الصباح تشرق الشمس هناك تأملها ربما كانت النور تسكنها بعض نور |
|
|
|
|
|
#5 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
" أنا في الطائرة الأن " وتسلبك مني كعادتها المطارات تحل ضيفا كل يوم في أحدها ، هي لا تملّ حضورك ، وأنت لا تملّ المرور بها بضع كلمات فقط هي التي تحدد لي وجهتك في هذه الأرض كيف لم تخطئ يوما إلا في اليوم الذي كان مقررا أن أحتضن طيفك قادما مع العائدين ، سـ ـعـ ـود تشتاقك الأنامل التي كنت تمسكها وتعبث بها ، وتسخر مني حين تحضر لي خاتما يسقط من بين أصابعي لتقول " دي اصابع تقابلي فيها ربنا "... لا زلت أنظر لها وأشتم عبير أصابعك بينها وكأنك لم تغادر لثانية . " انتِ تسكنين اعراف المستحيل" ... مجنونة لن يغادرك هذا الجنون اللذيذ حتى لو غادرتك الروح ... واقذفك بالمجلة التي أمارس عليها خربشاتي لأغير فيها صور الرجال إلى سحرة والنساء إلى راقصات إسبانيات بثياب غريبة ، ما رأيك أن نذهب إلى هناك ؟!! وتعلو محياك الدهشة ... إلى أين ؟!! إلى الأندلس ... أريد أن أشتم عبير الصباحات لحظة تشرق الشمس على أضرحة من كانوا يشكلون العشق والجمال بأصابعهم ... أريد أن أحتسي القهوة وأنا أفترش الأرض في إحدى ساحات قصور أجدادنا لتعودني صورهم واحدا واحد ، علّهم يمنحونني خاتم السحر الذي شكلوا منه حضارة من الروعة والجمال . يوقظني رنين هاتفك ... كعادته يقتص مني تعلقي بك حتى في الحلم ... ويأخذك الصوت وأنا أراقب خلجات وجهك وملامحي تتشكل كما انت ... أستيقظ صباحا لأجدني أحتضن هاتفي ... ولا زالت الرسائل عالقة به ألم تصل بعد ..!! ليصلك قلقي عليك من هذا السفر القدر سـ ـعـ ـود أينما تغفو عيناك هذه الليلة ، سأمر حلمك لأجلي كن بخير نـور |
|
|
|
|
|
#6 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
. . . سـ ـعـ ـو د ها هو الربيع يعود للمرة الرابعة في غيابك ، ترسل الأرض أخضرها على مساحات الوطن ، كل شئ مشرق وفرح بأشعة الشمس الدافئة ، كل الأشياء تشرع نوافذها للنور ليطهرها من بقايا البرد التي تراكمت خلال الشتاء ، وحدها روحي لا زالت تعاني تراكم الصقيع عاما بعد عام . سـ ـعـ ـو د يا حضور الصباحات الشهية ، يا نكهة القهوة التي أغمسها بعطر روحي لتكون لك مشربا ، تشتاقك التفاصيل ، سأرتل هذا الصباح أحد طقوسنا المجنونة التي كنا نقترفها رغم إستغراب الأخرين ، سأرتدي الجينز والقميص الأبيض الذي كنت تحب أن تراني به وأقفز معك على أرصفة الشوارع ، نشتم روائح الأمكنة ، الأزهار ، الأشجار ، رائحة المطاعم ، حتى رائحة الشارع المغسول بالماء صباحا ، وحين أتعب من كثرة المشي سأخبرك أن الحذاء الرياضي يخنق قدميّ ، لتضحك وتقول أخلعيه وسيري حافية ، لا أجمل من أن نعود إلى فطرتنا البكر ، وتعتليك الدهشة لحظة أجلس على حافة الرصيف وأخلعه فعلا ، لترفع يديك في الهواء مستسلما وتصرخ ، قد والله جننتِ ..!! لحظة نقبل على مقهانا الحميم أشعره يبتسم ، أبوابه ، نوافذه ، كل شئ فيه يبتسم لك ولي ، يعلن الفرح بقدومنا ، وكانه يحتضننا ... هذا الصباح أستقبلني بفقد ، وكأنني خنته بعدم حضورك ، لكنني دلفت إليه كمن يدلف إلى جرح ، حين حضر صديقنا صاحب المكان ، إبتسم وسألني عنك ... متى يعود؟؟!! ... إشتقناه . خرجت مني الكلمات جوفاء ... لا معنى لها وبقي السؤال هناك يعتصر قلبي متى يعود ؟؟!!.... إشتقناه . نـور |
|
|
|
|
|
#7 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
. . قلت لي : سيضنيك البوح ... أتركيه هنا بين عينيك وسماء روحي ... هناك حين تستقبلك الأكف يا نور سيجيره كل كما يريد ... وكل حسب غايته ، سيكرهك البعض ويحبك البعض ... ويتجنى عليك البعض أيضا . أتذكر لحظتها ... قبلتك بين عينيك ... وضحكت ، قلت لك : هي ضريبة لا بدّ من أن تدفعها الأصابع عقابا لهذا العبث الذي تمارسه في غياهب الذاكرة ... بحثا عما دفنته ذات صمت . أعلم أنك ابتسمت على مضض ، وإرضاءا لي ، لأنك لا تملك إلا أن تحبني وتحب كل جنوني . لكنك أيضا تعلم أنك وحدك ... ولك لا لغيرك تنثر الحروف ، وتنقش المشاعر بماء ملون باللازورد على مدى من زبرجد ... حين تعبث أصابعك هذا المساء بجهاز كمبيوترك لتبحث عني ... وأنت هنااااك تتنفس هواء المدينة التي سلبتني إياك ... ستجدني أستجدي عطر مرورك . سـ ـعـ و د ستبقى شبيه الريح ... تاخذك كل الاتجاهات ... وتحرمني إياك ... ولكنني أحبك ..!! نور |
|
|
|
|
|
#8 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
. . " أحتاج حضن أم " جاءني صوتك ، إنتشلني الصحو لشدة الخوف ، لم تعتدّ أن تقول لي هذه الكلمات إلا إذا كان الألم مبرحا ، أعاودك ؟؟ وأبكي رغما عني ... كيف لي ان أهبك حضن أم ونصف الكرة الأرضية جمر مسافة بيننا ، كيف سأسبق المرض إليك لأحميك وأغمرك حنان الكون الذي يسكنني وتركته وقفا لك وحدك ؟!! أثق أنك ستهزمه ، هو لا يسكن إلا الأقوياء ، لكنني أتمنى لو كنت معك . لا تقلقي يأتيني صوتك مشجعا ، أقسم أنني بخير ، وإزداد عنادا وصلابة يوما بعد يوم . سـ ـعـ ـو د كيف أخفي عنك الشجن الذي يلون صوتي حين أشعرك تحادثني وتضحك وأنت تعض شفة الألم ، وإن إستطعت أن تخفيه في نبرات صوتك كيف ستخفيه عن قلبي الذي ينبض بك ؟! " أحتاج حضن أم " آخر مرة قلتها لي كانت ألوان وجهك تتداخل ، عيناك ينبت فيهما فراغ لا معنى له ، وإرتجافه تكاد لا ترى تعلو أصابع يديك ... إستقبلتك ... فألقيت برأسك في حجري وهربت بعينيك التي شعرتها تختنق بالدمع ... تركت اصابعي تداعب خصلات شعرك كما كنت أشتهي دائما ... وبدأت ادندن لك لحنا لطالما أحببت أن تسمعه مني ، قلت لك : ستبقى طفلا . شعرتك تبتسم وأنت تقول معك لن أكبر أبدا ، سأبقى إلى الأبد طفل . سـ ـعـ ـو د إن عدت وأنا لا زلت أملك هذه الكمية من الجنون سوف أنفذه وعدي لك .. أتذكره ؟ سأعيث في عالمك فسادا لذيذا ، كما أخبرتك سـ ـعـ ـو د هذه الليلة اجرجر أطراف النعاس علّه يقودني إلى حلم أنت تسكنه ، لكن القلق كعادته يقف حاجزا بيني وبينه . سـ ـعـ ـو د لو أنك فقط تزعج الأثير وتحادثني الأن ربما تنقل لي بعض سكينة كن بخير إكراما للنور |
|
|
|
|
|
#9 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
. . سـ ع ـو د إنتصر ...\\ الأسود \\ .. . |
|
|
|
|
|
#10 |
|
كاتب - موقوف
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 1,063
|
ســـعـــود متى تغرس بين السين والعين ألف ؟ .. متى ؟! |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
