العودة   منتدى شظايا أدبية > المنتديات الأدبية > منتدى الفكر والأدب
تحديث الصفحة سقوط الشيطان - قصة قصيرة
التعليمـــات واجهة شظايا [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط

* رد

ردود: 2, مشاهدات: 934
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 03-03-05, 10:10 PM   #1
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
سقوط الشيطان - قصة قصيرة

وجوه أربعة للقاء حار جدا
الوجه الرابع والأخير:
------------

سقوط الشيطان

كانت الدقائق الأخيرة التي تفصله عناللقاء بها تشبه الدهر.!... فهي المرة الأولى التي يشعر بان الزمن يمكن أنيتوقف.!... وبان عقارب كل الساعات التي ألفها يمكن أن تخذله.!... وتسائل وهو ينظرمن خلال نافذته إلى الحديقة كيف يمكن أن تكون بعد هذه السنين الطويلة.؟... وهلسيتعرف عليها وتتعرف عليه.؟...وهل عليه أن يخاطبها كما فعل على الهاتف باللغةالفصحى -بعد أن أحرجته باستخدامها- وكأنه غريب قادم من وطن آخر وحضارة أخرى وثقافةأخرى.؟...هل نسيت يا ترى بأنه قادم من الأحياء القديمة من مدينته وبأنه مشبعبثقافتها وعاداتها وتقاليدها حتى العظم.؟... وكيف عليه أن يقابلها ويستقبلها.؟... هل يجري باتجاهها كالعاشق المتيم المشتاق.؟...أم يحافظ على هدوءه وكياسته ويحترمعمره ومركزه الاجتماعي الذي يتبوأه وينتظرها في الداخل حيثهو.؟....
وعندما أطلت هابطة من سيارة الأجرةلتعبر البوابة الرئيسية متجهة نحوه -وهي تقفز في مشيتها كما عرفها منذ ستة وعشرونعاما- انتابه شعور عارم بالخجل والتردد أعاده فجأة إلى الخلف وكما كان -بنفس اللحظةالتي افترق عنها- مراهقا وخجولا.!؟....واندفاعها نحوه محيية مقبلة على الوجنتين وهيتضمه فرحة اسقط عنه بعض من الحرج وقلة الحيلة التي وجد نفسه فيها وشجعه علىمقابلتها بالمثل مرحبا وهو يضمها إليه بشجاعة لم يكن يتصور بأنه يتمتع بها،... خاصةمع الفتاة (المرأة) التي استولت على عقله وقلبه وجعلته رهينتها حتىاللحظة.!؟
وتسائل وهي تدفن رأسها الصغير فيصدره عن السبب الذي دفعها لان تتحاشى حتى النظر في عينيه.؟ هل قرأت بهم حيرتهوتساؤله وعتابه.؟... هل شعرت بفداحة خطأها باختيار طريق آخر ورفيق آخر وحياة أخرىبعيدا عنه.؟... أم أنها وبالتصاقها به تحاول أن تختفيكالهلامعن ناظريه ولتبدو وكأنها ذابت فيمحيطها وأصبحت جزء منه ومن أثاثه.!؟... فلا يلحظ جهدها الواضح في الوصول إليه رغماحتذاءها كعبها العالي... ولا النمش المنتشر على كتفيها حتى اختفاء شامتهالمحببة... ولا الشحوم التي استولت على خاصرتها النحيلة... ولا شعرها المصبوغ وقدتكشف عن مساحات فارغة بين جذوره بعد إن كان كثا ومثيرا... ولا خطوط الزمن الغائرةفي رقبتها وجبهتها ووجنتيها والتي تشهد لها رحلتها في أتون العمر المغبر بكل أنواعالمغامرة الفرحة منها أو الحزينة.؟...كانت خلالها لشخص أخر وعائلة أخرى لا تربطهبها أي صلة تذكر.؟..وكانت تبدو وهي تخرج محرمتها لتمسح بعض من حمرة الشفاه التيتركتها على وجنتيه وكأنها تحاول أن تذكره بها وبالآثار التي تحملها من رائحته وعرقهوبأنها ولمجرد الاحتفاظ بها إلى الآن إن هو إلا عربون محبة ووفاء له ولحبه وللحظاتالقليلة الحالمة التي شاركته بها.!...وتساءل وقد شعر بها ترتجف بين ذراعيه بان عليهأن يتصرف بشهامة الرجل الذي يحب بصدق مشاعر الطفل الذي عرفته فيه وبان ليس من حقهأن يعتب أو أن يحاسب من كان مثلها ضحية العادات والتقاليد البالية.! وبان كلالنجاحات التي حققها في الحياة لم تكن لأن يحصل عليها لو أن القدر قد جمعهم منذالبداية تحت سقف واحد.!... ففي التحدي انتصار على المجهول وفي الصبر والوفاء للحبالعذري الطاهر الذي جمعهم سلاحا فتاكا قادرا على إسقاط أعتا الشياطين وبأنه إذا ماأراد حقا أن يكون وفيا للمرأة التي صنعت -ببعدها عنه- كل تفوقه أن يغفر لهاويكافئها على صبرها وحبها.!؟
وبأنها في قسوتها عليه وإبعاده عنهابالطريقة التي فعلتها لم تقم بأكثر من ترجمة لخوفها وقلقها عليه وعلى مستقبله.!... وكما تفعل الطيور عندما تقهر صغارها على الطيران برميها من الأعلى لتكتشف قوتهاوأجنحتها ومهارتها في التحليق عاليا واستقبال الحياة هي كذلك فعلت.؟
واستغرب وهو يغشاها بقبلاته وهمساتهويشاركها ذوبها في محيطها عن تلك القدرة التي يمتلكها المحب والعاشق الصادق بحبهلكي يغفر لمن يحب كل عثراته وأخطاءه.!؟... وبأنه لم يستطع أن يرى بها -رغم كل شيء- إلا صورة عفيفة نقية لمن أحب فهي بعد كل هذا لم تكن أكثر من انعكاس لصورته علىصفحات الحياة الرقراقة النقية كالألماس قاسية مثله وشفافة مثله وباهظة الثمن مثلهتماما.
-------------------------------------------إلى (سقوط الحب - قصة قصيرة)
يحيى الصّوفي جنيف في 03/02/2005



تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية .


توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 05-03-05, 05:09 AM   #2
غارى
كاتب وناقد

اقرأ أيضا :
0 يا يا يا حراااامى !!
0 منطـــق الســـت نانـسى .. ! ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
0 الشخصيات .. بالقص القصير
0 أدعوا لهم بالهدايه ... أو الرحمة !!
0 منتدى نقد شعبى .... !!

 

تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 611
معدل تقييم المستوى:
3904 غارى is a glorious beacon of lightغارى is a glorious beacon of lightغارى is a glorious beacon of lightغارى is a glorious beacon of lightغارى is a glorious beacon of lightغارى is a glorious beacon of light
إليك .. أخى الكاتب ..

مهما كانت مظاهر التجديد بنصك القصصى القصير، ومدى تقبٌلها من قبل أدباء هذا اللون ومنتقديه وقرٌائه ، ستظل بضع أمور يصعب الاتلزل عم كونها أشبه مجازا ( بالمسلمات ) التى لا يجوز العبث بها كــ

- إستخدامات كان وأخواتها بالعبارات والجمل القصصيه ، حيث أن تلك الإستخدامات تضر كثيرا بزمن النص من جهه ، وتجسيد شخصية الراوى ومدى إستقلالها عن شخصية البطل من جهة أخرى.

- حروف العطف .. فقد اسهبت كثيرا أخى الفاضل فى إستخدام حروف العطف بالجملة المفروض لها أن تتميز بالإستقلال عما قبلها وعما بعدها .. كما أن الإستخدام المفروط لتلك العطوفات تؤثر سلبا على زمن النص.

ولك كل الأمنيات الطيبة

توقيع : غارى  

لا تحسبوا رقصى بينكم طربا...
... فالطير يرقص مذبوحا من الألم
غارى غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

قديم 05-03-05, 06:20 AM   #3
يحيى الصوفي
أديب ومحرر صحفي
 
الصورة الرمزية يحيى الصوفي

اقرأ أيضا :
0 حب عبر الأثير
0 يوماً آخر... صباحاً آخر... - قصيدة
0 العرب والأنساب... إلى أين؟.
0 كيف حال صبيتي - من مجموعة ذكريات
0 وحدة - من مجموعة ذكريات

 

تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى:
2547 يحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of lightيحيى الصوفي is a glorious beacon of light
الأخ الأستاذ غازي تحية طيبة ومساء الخير
اتفق تماما على ما جاء في ملاحظاتك حول القصة القصيرة.
وأنا لا اخفي عليك بأنني جديد العهد بها وفي بعض الأحيان وبعد أن انتهي من قراءة ما اكتب أتأسف آلا أكون قد أخذت الوقت الكافي لإضاءة كل حدث مررت به وكأنني اكتب مختصرا لقصة طويلة.؟
وفي الغالب فان معظم القصص القصيرة التي كتبتها تدور حول مشكلة معينة يمكن معالجتها بمقالة. ولهذا فان تحويلها إلى قصة قصيرة يفقدها البعد العاطفي الذي يحتاج في العادة إلى أكثر من صفحة للتحدث حوله.؟
وفي أحيان كثيرة أجد نفسي مضطرا للبحث عن نهاية سريعة للقصة بعد أن أجد الاحداث فيها قد تطورت وتشعبت كما حدث في قصة ( حب من خلف النافذة ) وهي ممكن أن تكون مشروع رواية لأنها انتهت قبل أن تبدأ الأحداث فيها.؟... وهكذا يا عزيزي نضطر إلى تلك الاستخدامات الاستثنائية في الوصف حتى لا نتهم بالخروج عن شروط القص القصير المحصور بالزمان والمكان.
المهم أسعدني مرورك وملاحظاتك مع أطيب أمنياتي بمطالعة طيبة لما اكتب لان الكتابة تفقد قيمتها إذا لم تخدم الهدف الذي كتبت لأجله وهو المتعة والفائدة.
أم أن لك رأي آخر
تحياتي

يحيى الصّوفي


توقيع : يحيى الصوفي  

( أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )
يحيى الصوفي غير متواجد حالياً

 
رد مع اقتباس

* رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.