![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 7, مشاهدات: 985
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
سقوط الحب - قصة قصيرة
وجوه أربعة للقاء حار جدا
الوجه الثالث: ------- سقوط الحب أن تقبل دعوته وتأتي إليه بقدميها لترتمي بين ذراعيه دون مقدمات.!؟... كان أكثر ما يمكن أن يتوقعه ويتمناه من امرأة كانت أول من أيقظ في نفسه ذلك الإحساس العظيم بتحوله إلى رجل.... فلقد كان لها الفضل الكبير بان تأخذ بيده لتعبر به من مرحلة الطفولة إلى الشباب.؟ وذلك الإحساس الكبير بالرجولة والنشوة العظيمة التي تجتاحه كلما حضرت إلى ذاكرته كانت تصطحبها صورة بخلها الشديد بحبها وحنانها عليه.؟... وكان يشعر بأنها يمكن أن تهب كل رجال الأرض ما يتمنونه منها إلا له ودون أن يعرف السبب.؟ ووجودها ها هنا تضمه بعنف وهي تسند رأسها الصغير على صدره بفرح -يشبه فرح عصفور تائه بالعثور على عشه بعد أن أضاعه في رحلة طويلة وبعيدة في الغابة الكبيرة الواسعة حيث تتشابه الأشجار والأعشاش والطيور- قد لا يكون كافيا للإجابة على أسئلته الكثيرة والمحيرة التي عششت في خياله سنين طويلة وبقيت دون جواب.!؟ حتى رسائله وكلماته ووروده وهداياه الرمزية البسيطة بقيت دون أدنى رد أو اعتبار أو خبر.!؟.... وكان يتساءل باستمرار عن سر تعلقه بها وتتبعه لها إلى حد الهوس فلا يغلق له جفن قبل أن يودعها فراشها ويعهد بها إلى أحلامها...بحيث أضحت أنوار غرفتها ودرفات نوافذها هي دليله ومرشده يضبط عليهما أوقاته فيعرف متى عليه أن يستيقظ ومتى عليه أن يدرس أو يصلي ومتى عليه أن يتناول طعامه أو يشرب قهوته أو ينام.!؟ حتى نزولها السوق وزيارة الأهل والأصدقاء وذهابها إلى مدرستها وعودتها منها وخروجها إلى النادي وعودتها منه وأسفارها وكل تحركاتها المعروفة منه أو المجهولة عليه كان لها نصيب كبير من اهتمامه وصحبته ولو عن بعد.!؟ وكتاباته هي من علمته إياها وأشعاره والصور.!... فإذا ما امسك الريشة ليخط بها ألوان الطبيعة والفراشات والزهور أطلت بابتسامتها الوديعة من خلف خطوطها.!...وأقلامه أن كتبت أو نشدت أو غنت تأبى أن تكتب وتغني إلا لها.!... فلقد كانت بالنسبة له كل شيء. وكان وهو يشعر بها تشمم بخار جسده النحيل المضطرب مقبلة إياه في صدره وتحت إبطه كما تفعل الأم مع رضيعها.!... يسترجع لحظات الشوق والحب الجارف الذي سكن قلبه.!؟... وحلمه بها يداعبها ويلامس شعرها... وغيرته عليها من أبويها وإخوتها وأصدقاءها بل حتى من الكرسي الذي تجلس عليه وطاولتها التي تدرس عليها وحتى ملابسها وأشياءها الخاصة جدا مهما صغرت.!... وكم من مرة تمنى أن يكون فراشها الذي ترتاح عليه أو وسادتها التي تنام عليها أو لحافها الذي تتدثر به أو بكل بساطة مططتها التي تضم شعرها بها.!؟ هاهي تتسلل بيديها الباردتين تحت قميصه لتطوقه بهما ولتضمه إليها وتلتصق به أكثر فأكثر.!؟... وبالرغم من النشوة العارمة التي تجتاحه وهو يشعر بها تتلمسه بجراءة ولأول مرة في حياته متحاشية حتى النظر إليه وهي تهمس بكلمات متقطعة غامضة وغير مفهومة إلا انه لم يستطع التخلص من ذاك الشعور بالغبن طيلة سنين طويلة فشل خلالها من أن يبني حياة ناجحة ومستمرة مع أي امرأة أخرى.!؟... فلقد كانت بالنسبة له ملهمته ومعلمته وحبه الأول والأخير. وتلك اللهفة التي بادرته بها جعلته أسير وفاءه القديم الجديد لحبه لها، فلم يشأ أن يجرح مشاعرها بإبعادها عنه فلقد كانت -ومن حيث لا تدري- تحرق كل المراحل التي أعدها... وكان ينتظر منها تفسير ولو بسيط واحد وبعض من دفء الحديث الحميم الذي تمناه.!...ولم يكن يتصور -وهي تتلوى في حضنه كالأفعى وتعضعضه بأسنانها المدببة على ساعديه وفي رقبته- بان حبها له كان رخيص جدا وبأنها بتسرعها عليه تدفع بذاك الحب إلى الهاوية...إلى السقوط.!؟ وبأنها لم تعط بالاً للحب الطاهر ولا إلى كل تلك الصور الجميلة التي حفظها لها وكانت من خلالهم هي أمه وأخته وخليلته وملاكه.!؟ ولم تكن تدري -وهو يستسلم إلى نزوتها- بأنها قد تحولت -ربما بفعل الزمن- إلى امرأة وضيعة ككل النساء. ---------------------إلى (سقوط الأقنعة - قصة قصيرة ) يحيى الصّوفي جنيف في 31/01/2005 تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
|
|
#2 |
|
الادارة العليا
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: May 2001
الدولة: جزائرية ..
المشاركات: 8,599
|
ولم تكن تدري -وهو يستسلم إلى نزوتها- بأنها قد تحولت -ربما بفعل الزمن- إلى امرأة وضيعة ككل النساء.
كان يمكن للقصة أن تنتهي كما يجب .. لولا هذه الكل في عبارة ( امرأة وضيعة ككل النساء) / التي بدت بتعميمها / غير منصفة ..! مازلت اتابع ابداعك.. تحياتي .. جنــة |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفة منتدى المقال
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2002
الدولة: حيث اعتزل البشر!
المشاركات: 1,817
|
مرحبا أسعد الله الصباح ربما لم تسمع قرع حروفي منذ مدة على أبواب إبداعك.. ولم تلمح نشوة روحي في رياض افرازات يراعك .. لكنها مافتأت تهوم حول الإبداع والمبدعين ياإمامهم! كلي اجلال لحرفك وتقدير دمت موغلا في الجمال الأعمق لك من الود أجمله ياصديقي الطيب وأستاذي المتمكن احترامي ![]() ولازلت بقرب .. على البعد أتابع |
|
|
|
|
|
#4 |
|
إشراف عام
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Nov 2001
الدولة: صـوت الهـدوء
المشاركات: 8,704
|
أهلا بالجمال أهلا بالحب ![]() شكرا لك يا يحيى |
|
|
|
|
|
#5 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
الأخ الأستاذ عبدالله الملحم اشكر لك مرورك وتعليقك وقد تجد في الوجه الرابع الذي نشرته اليوم تحت عنوان سقوط الشيطان ما يتمم الموضوع مع مودتي يحيى الصّوفي |
|
|
|
|
|
#6 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
الأخت الاديبة ندى القلب اشكر لك متابعتك وتعليقك واضيف بان الوجوه الاربعة للقاء حار جدا هي محاولة لثبر وجهات نظر مختلفه من زواياها الاربعة. وهي تعكس على الغالب الاحتمالات الممكنة لنفس الحدث هي اذا محاولات وقد اصيب وقد اخيب والمهم في نقل الحدث هو التصوير الوجداني لتلك اللحظات والموضوع في النهاية لا يتعلق بين المرأة والرجل بل يمكن ان تشمل موقفنا في الحياة من الصدق والكذب والحب والكره والخداع والوفاء الى اخر السلسلة من القيم وفي النهاية يعود الانسان الى منبته وطينته كونه روحا قبل ان يكون جسدا ليجيب على السؤال بالوجه الرابع الذي نشرته اليوم وهو سقوط الشيطان مطالع طيبة مع فائق تحياتي يحيى الصّوفي |
|
|
|
|
|
#7 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
الأخت الأديبة جنات بومنجل تحية طيبة وبعد انت ولا شك انتبهت ومن خلال مطالعة الوجوه الثلاثة بانني استخدم الكثير من الرموز والتشابيه والصور لكي اعبر عن قراءتي لتلك الوجوه . اذا هناك بعض العبارات التي ذكرت ولا اقصد بها التعميم بتاتا لانها مجازية ويعود الوصف فيها للفاعل بمجموعه الذي يتشابه بنفس الفعل على كل قد يكون في قراءة الوجه الرابع بعض من جواب كل التحية والمودة ومطالعة طيبة يحيى الصّوفي |
|
|
|
|
|
#8 |
|
كاتب وناقد
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 611
|
إليك أخى الكاتب ..
أجدك قد طرقت دروبا مخالفة لتلك التى ألفتها بالقص القصير ..
وأجدنى أمام ملمح آخر لمظاهر التجديد .. لأ أنكر أنك كاتب قدير .. ولا أنكر أنك تمتلك قدرا هائلا من أدوات القص القصير.. غير أنى فى حاجة لأن أتلمس أعمالك بمزيد من القراءة .. يحق لى أن أتابعك .. ولك كل الأمنيات الطيبه |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
