![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 2, مشاهدات: 1449
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
سقوط الآلهة - قصة قصيرة
وجوه أربعة للقاء حار جدا
الوجه الأول: ------- سقوط الآلهة كان لقاءها به على غير ما توقعت.!... وبالرغم من أنها كانت جد فرحة بان يأخذها بين ذراعيه وينهال عليها بالقبلات في كل مكان تلتقي شفتيه بها ...فلقد كانت حائرة آلا تستطيع أن ترده عن لهفته تلك وحماسه الغير معقول في ملامستها في مواضع كانت حكرا لزوجها.؟!...فقد رفع الكلفة فيما بينهم واستهتر بالخجل.!؟ وكانت وهي تتملص منه بلطافة والكثير من الحذر آلا تخدش مشاعره العبقة بكل أنواع الشوق....-خوفا من أن تخسره ثانية بعد انتظار دام عشرات السنين- تحاول أن تتفقد بشيء من الحرص تلك اللحظات القليلة الحميمة الدافئة من قصة حبهم الممنوع.!؟....تفقدت مطاردته لها...نظراته الشبقة ....ابتسامته المليئة بالأمل.... وصوته الحنون الحالم بكل أنواع السعادة التي تشتهيها.... رسائله العطرة المجنونة المشبعة بكلماته الرائعة عن الحب وبكل أنواع القصص والأشعار....ومئات الورود التي كانت تتساقط على شرفتها في الساعات الأولى من كل صباح.!...تفقدت لقاءها الأخير به قبل وداعها مغادرا الوطن يسعى خلف أحلامه الكبيرة ....كلماته الأخيرة.... وعوده الكثيرة وبعض من رسائل كانت تقل بها السطور والكلمات بمقدار الزمن الذي اخذ يغرب موليا وجهه شطر الأفق البعيد غارقا خلفه ....وعرجت وبكثير من الأسى على أعوامها الأخيرة التي خاضت بهم حياتها بروتينها المعتاد كأي امرأة ( زواج...إنجاب...تفرغ للزوج والأولاد حتى ضمان الحياة الآمنة لكل منهم ...ثم وفاة زوجها ورفيق عمرها فجأة بأزمة قلبية تاركا إياها وحيدة على أعتاب الخمسين ) ولم تنتبه وهي في لجة بحثها عن تفسير لما يحصل لها بهذا اللقاء الذي انتظرته إلا وقد غمرها بجسده الدفيء .... فشعرت بقشعريرة غريبة تنتابها وهو يلعقها بلسانه الخشن في رقبتها وأذنيها كقطعة سكر.!؟... لقد استعجل على النيل منها ولم ينتظر حتى تأخذ حقها منه تستعيد اللحظات الجميلة المنسية من قصة حبهم الطاهر ومعها بعض العتب.!؟ ... لقد لوث بمغامرته هذه ذكرياتها الجميلة وكل الصور الرائعة التي جمعتها له في وجدانها.!... ومزق رسائله واتلف كل الورود النضرة واحرق أجمل الكلمات التي حفظتها له في قلبها.؟.... انه وبكل بساطة يغتصبها وكما يفعل كل الرجال.!؟ ....كل الرجال إلا هو فلقد كانت تعتبره من صنف الملائكة.... بل وأكثر.! ...فلقد مجدته وأحبته وعبدته كآله تمرح في معبده الرحب الطاهر المليء بالأفكار النقية بكل أمان... فقد كان مثاليا جدا معها وعفيفا حد تمنعه عنها وهو في لجة عشقه ومراهقته وحبه لها.!؟... ولهذا لم تفهم جراءته الغير معتادة معها وسقوطه الغير متوقع عن عرشه العاجي ولم تكن تتصور بأنه تحول -بفعل الزمن- إلى رجل بسيط وتافه ككل الرجال. ------------------------------إلى ( حب من خلف النافذة ) يحيى الصّوفي جنيف في 30/01/2005 تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
|
|
#2 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: لبنانيــة
المشاركات: 2,241
|
-بفعل الزمن-
يا لقسوة هذه العبارة يا يحيى .. ويا لعمق دهاليزها .. (بفعل الزمن) .. قد تكون عادية .. تمر علينا عشرات المرات دون أن نكترث لها بفعل العادة والتعود .. ولكن ماذا لو وقفنا قليلاً أمام الزمن وأفعاله بنا .. أو ربما أمام أفعالنا بمرور الزمن .. من خلال تجربتي الشخصية ، أعترف بسقوط الآلهة (بفعل الزمن) .. كما أعترف بأن الآلهة ليست سوى أسطورة مهمتها أن تنمي خيالنا باتجاه الجمال شرط أن نحذر الإيمان بوجودها لأنه مجرد خداع ! .. باختصار .. الآلهة لا تسقط ، بل تتعرى أرواحها ـ بفعل الزمن .... يحيى الصوفي .. تسرني متابعة حرفك على الدوام .. لك التحية .. روعــة |
|
|
|
|
|
#3 |
|
كاتب
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,951
|
وان كنت اتحفظ على كلمة الالهة
الا ان النص هنا جميل للغاية ويلامس القلب بصدقه وعمقه |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
