![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى المقال المقال الافتتاحي ، المقال النقدي ، المقال التحليلي ، العمود الصحفي .. هنا مساحة لاتضيق بكم |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 2, مشاهدات: 833
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله
الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله مقالة بقلم: يحيى الصّوفي -------------- الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله يبدو موضوعا طبيعيا جدا ويعتبر وسيلة من وسائل التعبير وأداة من أدواة القص التي يعتمدها معظم الأدباء والقصاصين في أعمالهم للتعبير عن مشاعر وانفعالات وتصرفات شخوصهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. ولكن ماذا عن تقمص الكاتب الرجل لشخصية المرأة والتحدث باسمها ؟ ! وماذا عن تقمص الكاتبة المرأة لشخصية الرجل والتحدث بلسانه وكتابة ورسم مشاعره ؟ ! تقول الأديبة والقاصة الكبيرة كوليت خوري في إحدى المقابلات التلفزيونية الأخيرة لها: ( بأنها لا تؤمن أبدا بإمكانية تقمص الكتاب من الجنسين في تقمص أبطالهم من الجنس الآخر والتحدث بعواطف ومشاعر الآخر، وهي تعتبر بان لكل منهم ميزته الخاصة في نقل مشاعره بصدق ولا تميل بتاتا إلى فكرة أن يحل الرجل في الثوب المرأة لكي يتحدث بلسانها والعكس صحيح، وتعتبر أي عملا في هذا المجال هو عمل ناقص لان لكل واحد منهم خاصيته ومعرفته المميزة لنفسه. ؟ ) وبما إنني من المعجبين جدا بكتابة الأديبة كوليت خوري، واعتبرها من الأديبات العربيات القلائل التي إذا ما تحدثت تكلمت أدبا وأطربت السامع من كلماتها شعرا وأخذتك معها ومن خلال أبطالها في رحلة تعيش من خلالها مغامراتهم دون تأخير وحتى النهاية، وبالرغم من إنها مارست هذا النوع من التقمص من خلال وصف مشاعر أبطالها الذكور في قصصها فانا لم افهم سبب عدم اعترافها بمقدرة الكاتب على إتقان هذا التقمص. ؟ وبما أنني ممن تمرس في تقمص شخصيات أبطالي في الروايات والقصص التي كتبتها ومن الجنسين واجد سهولة في الحلول بثوب الطرف الآخر ونقل مشاعره وانفعالاته فلا أرى وأنا أخطها أي صعوبة في الإفصاح وبمنتهى الصراحة عن مشاعر قد تتجاوز تلك التي من الممكن أن تفصح عنها إذا ما كانت الكاتبة امرأة، -ويمكن أن يكون من حسنات هذا التقمص أن يبعد كل من الجنسين إذا ما أحبا التعبير بثوب الآخر أصابع الشك والاتهام عن معايشة نفس الهموم والتعرض لنفس المعاناة التي تعيشها أبطالهم-،... أي إننا نملك مساحة من الحرية كبيرة جدا لكي نصول ونجول في عرضنا لتلك الهواجس والآمال والأحلام واختبار مقدرتنا وموهبتنا في نقلها ومقدار اقترابنا أو ابتعادنا عن الواقع. ؟ ولكي لا أخوض فيما لا اعلم فسأنقل تجربتي الشخصية في هذا المجال، وهي تختصر بمدى صدق وتطابق تلك التجربة في تقمص الشخصية الأنثى والتحدث بلسانها وعرض مشاعرها بإتقان وشفافية تقترب إلى حد كبير من الحقيقة.! قد يتساءل البعض كيف. ؟ وهل من الممكن ذلك.؟؟؟ وهل يوفق الكاتب فيه والى أي مدى.؟؟؟ كلها أسئلة كنت قد طرحتها على نفسي ولم أتحقق إلى الآن من أي منها بشكل قطعي، خاصة إذا ما التقى الكاتب بأحد الشخصيات التي كتب عنها وطلب منه رأيه فيما كتب عنه وهل تصل درجة الصدق في وصف ونقل تلك المعاناة أو التجربة أو المشاعر إلى مستوى الحقيقة والى أي مدى.؟ وأنا أقولها وبمنتهى الصراحة لقد فعلت، وتفاجأت أن أكون ناقلا لآمال وطموحات ابعد من تلك التي كانت تتأملها أو ترغب في الإفصاح عنها تلك الشخصية أحيانا وفي أحيان أخرى أفاجأ بأنني لا اعرف شيئا عن المرأة وبان نقل مشاعرها لا يتعدى أكثر من محاولة فاشلة من محض الخيال ولا تمت إلى عالم المرأة بشيء.؟؟؟ إذ لا يكفي أن نخط مشاعر الطرف الآخر على الورق لكي ندعي فهمنا لها، ومهما تمتعنا من الموهبة والحس المرهف والعين الثاقبة في التقاط الحقيقة ومعايشتها ومشاركتنا لمعاناتها وامتلاكنا للخبرات المتراكمة من وحي تتبع الهموم اليومية والماسي الاجتماعية وما تتعرض له من إهمال أو استغلال أو انتقاص في الحقوق، أو مجاراتها في رحلتها نحو المساواة وتكافؤ الفرص وتبوؤها المراكز الاجتماعية التي تطمح لها ومقدار تطابقها مع حلمها وتأثيرها على سير وتماسك حياتها الاجتماعية والعاطفية ومقدار الثمن الذي عليها أن تبذله في تحقيق ذلك،..... كل ذلك لا يكفي لكي نخط سطرا واحدا ندعي فيه مقدرتنا على نقل الحقيقة فيما تحب وتشعر. ؟ ! لأننا بكل بساطة رجال ولأنها بكل بساطة امرأة ؟ ؟ ؟ ! ! ! --------------------------------------------إلى (المرأة في القصة العربية - مقالة ) يحيى الصّوفي / جنيف في26 / 12/2004 تحذير : هذا المقال يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي مقال لكتابنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
|
|
#2 |
|
كاتب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Sep 2002
الدولة: ايطاليا (تورينو)
العمر: 34
المشاركات: 5,285
|
صباح الخير أخي الكريم / يحيى الصوفي..
إذا كـان الحديث عن الأدب وفنون الرواية نقول لايفتى وأنت في المدينة , وقد يكون لنا رأي متواضع بهذا الخصوص..أخي الكريم قد لا أتفق كثيرًا فيما ذهبت إليه الأديبة كوليت خوري , واعتقد أن نجاح التقمص من عدمه يعود إلى حرفة الكاتب وإمكانياته وموهبته وتمكنه , بإختصار أدوات الكاتب وهذيانه الفكري من خلال الغوض في أعماق الطرف الآخر وعلى العكس قرأنا ورأينا أدباء كثيرون رجال ونساء أبدعوا في هذا الجانب ولم نقف لحظة من حيث إذا كانوا قد فشلوا من خلال الإبحار بصوت الطرف الآخر.. كل الإحترام والتقدير + أطيب تحية .. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
الأخ الصديق منصور الرسلاني انا اتفق بلا شك مع تحليلك حول امكانية الكاتب انتحال شخصية مغايرة لجنسه في السرد ولكن يبقى لكل من الكتاب- من الجنسين- تصورا اكثر صدقا مع نفسه في التحليل النفسي حيث لايمكن لاي منهما منافسة الاخر فلكل من الجنسين نظرة خاصة للحياة وموقف قد يكون مغاير تماما عما نتوقعه كل المودة يحيى لصّوفي |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
