![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى المقال المقال الافتتاحي ، المقال النقدي ، المقال التحليلي ، العمود الصحفي .. هنا مساحة لاتضيق بكم |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 2, مشاهدات: 813
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
المرأة في القصة العربية - مقالة
المرأة في القصة العربية مقالة بقلم: يحيى الصّوفي -------------- موضوع أحببت أن أتطرق إليه وتداوله لما له من كبير الأثر والأهمية فيما يتناوله الكاتب من مواضيع في قصصه ومدى تأثير وحضور المرأة فيها سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر. ( وأنا هنا لن أخوض بموضوع كتاب القصة من السيدات فهذا شأنا أخر سأتطرق إليه في طرح مستقل. ) فمن منا لم تكن أولى حروفه التي خطها على قصاصة من ورق أو مقعد أو جدار أو جزع شجرة ولم تكن موجهة ومخصصة لفتاة أو امرأة ؟ فرسم منذ أن كان طفلا مع أولى الحروف التي أتقنها مشاعره، ونقل بخطوطه المتعرجة البريئة تلك الكلمة الدافئة الحنونة -التي تعود لفظها وسماعها( ماما )- على صفحات دفتر لتستقر وقد أخذت لها شكلا خاصا بها تكون وسيلته للدلالة عليها ومخاطبتها والتقرب إليها. وكطفل صغير لم يتقن خطواته بعد يدرك ثمن إتقانه وحفظه وتمرسه في كتابة تلك الحروف الجميلة المعبرة التي تستطيع أن تنقل مشاعره وأحاسيسه بصمت إلى الطرف الآخر دون أن يراه أو يسمعه احد. فيعطي لتلك الكلمات التي جمعت حروفه القدسية التي تستحقها. فخلف كل خطوة يتقنها هناك الكثير من المشقة، حتى لتبدو وكأن المسافة التي سيقطعها بين سماعه الكلمة الجميلة التي أحبها وبين إتقانه في كتابتها تشبه تلك المشقة التي حملته على تحمل أحجام الأشياء المهيبة التي تحيط به حتى عودتها إلى طبيعتها مع تقدمه وتصلب عوده. ومن منا لم يتخذ مما يحيط بنا من نجوم وغيوم وأمطار،... وعصافير وطيور وأشجار،... وكثير من أنواع الفراشات والورود والزهور لنستدل بها عليها فنلبسها من خيالنا أثوابا فضفاضة مليئة بالأنس والألوان وكثير من السحر المشحون بالموسيقى التي تطفق بها قلوبنا فنعطي ومع كل خفقة منها اللحن الذي يليق بها، حبا كان أم كرها،... حزنا أم سعادة،...رهبة أو خوف أو انتصار.! ومن منا لم تكن المرأة هذا المخلوق الرائع اصل أولى خواطر نخطها ويوميات نكتبها ووسيلتنا لمخاطبة الذات نعود إليها كلما شعرنا بحاجتنا إلى وجودنا قرب من نحب أما كانت أو أخت أو حبيبة أو زوجة أو ابنة، فنخاطبه بكلمات وسطور وفصول لا بداية ولا نهاية لها دون قيود أو شروط فنفرج عما يحتبس في قلوبنا وعقولنا من مشاعر تعجز ألسنتنا عن النطق بها، وتكون ها هنا حرة طليقة تصول وتجول على صفحات من ورق تضمها بحنان وتحرص على حمايتها وإيصال ما بها لمن نريد وفي أي وقت نريد. فنعود إلي أحضانها الوديعة بعد كل عثرة أو إخفاق لنستمد منها العون والغفران والرضا، ونتلمس السبيل إلى صدرها نستدرك العطف والحنان والأمان بعد كل خوف يصيبنا، ونسترد من عباراتها المشحونة بالفرح بعد كل نجاح لنا ذلك الشعور المليء بنشوة الانتصار والفخر والذي لا يمكن لأي شيء آخر أن يحل مكانه أو يعوضه. ولهذا فالمرأة حاضرة هنا عند كتاب القصة من الجنسين وقد اتخذت كما أسلفت الأشكال التي نريد أن تظهر بها وتقمصت أنواع من الشخوص والرموز فظهرت واعية ناطقة عند البعض، متخفية ساكنة عند البعض الآخر، تحزن البعض إذا ابتعدت وتمردت ؟ ! وتفرح البعض الآخر إذا حضرت وامتثلت ؟ ! وتغضب الآخرين إذا ما تطلبت وتثير الغيظ إذا ما تدللت وتكبرت، ؟ ! وتصيب المعجبين بها والمتيمين والعاشقين بالجنون أو فقدان المصير إن هي تركتهم بأوهامهم دون تدبير. فيعمل القصاصين كل حسب تجربته ومحنته على إظهارها المظهر الذي يخدم غرضه، عاكسا بذلك بعض من ثقافته وتربيته وبيئته وتجربته الشخصية. ولهذا فلقد اتخذت شعاري ( أنا لا استحي أبدا من أن تكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح قصة حب ) لأنها تعبر بطريقة أو بأخرى عن هذا الدافع الصامت الذي يحركنا دون إذن منا نحو المغامرة والحلم والنجاح حتى إنني تساءلت في قصيدة نثرية تحت عنوان ( لو عاد الزمن بنا ساعة = في الخلق = ) إذا ما كانت حواء هي الأصل من خلق الكون وبان ادم لم يكن إلا وسيلتها وحجتها . وهذه مقاطع منها لكن ...؟ لله في خلقه شؤون وآدم حجته عند البشر من دونه لا يكون ونزعة الحب والكره مسكونة في لبه وكيانه كأحسن ما يكون فكيف أن يعتكف بالجنة معها ... أهو مجنون يتبادلان أناشيد الهوى ... يتسامران في يوم لانهاية له ... هائمان هكذا بالكون لا يعرفون لكل أطياب الجنة من طعم ولا من روائحها وعطرها المكنون وتلك اللذة يسمعون بها هي أسم بلا طعم وسر مدفون بشجرة لم يتذوقون ثمارها ممنوعة عنهم بشروط العقل والمجون ومجونه بحواء مرتبط بها دونها ليس للجنة من طعم ولا لون تذوق أطياب الجنة وألوانها ممنوعة عنه دون شجرتها وثمرها المفتون بعبق تسحره بها ... ووعود توحي بأنها سبقته إلى المتعة بكل ما فيها من فنون وبمكر الأنثى اخفت سرها بأنه لا غيره مفتاح جنتها ... وجواب للظنون وكطفل وديع استسلم لرغبتها وتجاهل نصيحة الله خالق الكون واستأثر بلحظات من لذة لم يعرف بان الندم بعدها لا يفيد ولا يكون وتسائل في سره هل هو حقا محبوب الله أم هي حواء وانه لم يخلق إلا لتكون وبان الدنيا لم تخلق إلا لها ولكل ما فيها من حب ... وكره ومجون وبأنه لم يكن إلا مأثرة في قصة بطلتها حواء فهي من تنجب دونه وأن هو إلا كحرف النون في قصيدة يتساءل بها عن سره ... سر حواء ... سر هذا الكون. --------------------- إلى أدب الانترنت ( الكاتب وموضوع الأخطاء النحوية والإملائية في النص ) ؟ ! --------------------------------------------- يحيى الصّوفي جنيف في 22 /12 /2004 تحذير : هذا المقال يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي مقال لكتابنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
|
|
#2 |
|
سحب عضوية
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Oct 2002
المشاركات: 3,715
|
لكن ...؟ لله في خلقه شؤون وآدم حجته عند البشر من دونه لا يكون ونزعة الحب والكره مسكونة في لبه وكيانه كأحسن ما يكون فكيف أن يعتكف بالجنة معها ... أهو مجنون يتبادلان أناشيد الهوى ... يتسامران في يوم لانهاية له ... هائمان هكذا بالكون لا يعرفون لكل أطياب الجنة من طعم ولا من روائحها وعطرها المكنون وتلك اللذة يسمعون بها هي أسم بلا طعم وسر مدفون بشجرة لم يتذوقون ثمارها ممنوعة عنهم بشروط العقل والمجون ومجونه بحواء مرتبط بها دونها ليس للجنة من طعم ولا لون تذوق أطياب الجنة وألوانها ممنوعة عنه دون شجرتها وثمرها المفتون بعبق تسحره بها ... ووعود توحي بأنها سبقته إلى المتعة بكل ما فيها من فنون وبمكر الأنثى اخفت سرها بأنه لا غيره مفتاح جنتها ... وجواب للظنون وكطفل وديع استسلم لرغبتها وتجاهل نصيحة الله خالق الكون واستأثر بلحظات من لذة لم يعرف بان الندم بعدها لا يفيد ولا يكون وتسائل في سره هل هو حقا محبوب الله أم هي حواء وانه لم يخلق إلا لتكون وبان الدنيا لم تخلق إلا لها ولكل ما فيها من حب ... وكره ومجون وبأنه لم يكن إلا مأثرة في قصة بطلتها حواء فهي من تنجب دونه وأن هو إلا كحرف النون في قصيدة يتساءل بها عن سره ... سر حواء ... سر هذا الكون. كنت اتأهب للرد على ماورد من ورد..لكن هذه المقاطع ألجمت حرفي فتعطّلت لغة الكلام. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
اليست هي الحقيقة.؟
أخي الاستاذ عبدالله الخزمري تحية طيبة وبعد اليست هي الحقيقة ( وكطفل وديع استسلم لرغبتها وتجاهل نصيحة الله خالق الكون واستأثر بلحظات من لذة لم يعرف بان الندم بعدها لا يفيد ولا يكون ) وسؤاله ذاك اليس هو سؤال مشروع.؟ ( وتسائل في سره هل هو حقا محبوب الله أم هي حواء وانه لم يخلق إلا لتكون وبان الدنيا لم تخلق إلا لها ولكل ما فيها من حب ... وكره ومجون وبأنه لم يكن إلا مأثرة في قصة بطلتها حواء فهي من تنجب دونه وأن هو إلا كحرف النون في قصيدة يتساءل بها عن سره ... سر حواء ... سر هذا الكون. ) كل المودة يحيى الصّوفي |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
