![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| الركن الهادئ الفكرة الأولى على الشبكة ، بلا ردود ولا تعليقات .. لك وحدك فحلق هنا ونحن نتأمل |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 69, مشاهدات: 8935
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#61 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. ![]() . (كُوّةُ ظَلامْ) .. عُدْتُ إليَّ منْ (مُتَْعَةِ) أوراقِ اللَّعِبْ فالحمدُ لله على الـ (سآمةْ) !! . . لستُ محظوظةً بما يكفي .. لذلكَ لم تزَلْ الكتابَةُ تستفزُّنِي حينَ أفكّرُ دونَ الاستعانةِ بعقْل! .ولستُ سيئةَ الطالِعْ .. فالرجل الذي سيُجَنُّ بي لم يَزلْ - بأمرٍ منّي - على قيدِ الغِيابْ! لستُ صَدُوقةً بِما يَكْفِي .. فأنا أتحدَّثُ كالعُشّاقِ فيما لم أعشَقْ يومًا وأعوذُ بالله! ولستُ دجّالةً بما يكفي .. لأنّي أعترفُ بأنّي لستُ أيةَ نُسخَةٍ من خُزَعْبَلاتِي, وأن شَعوَذَتي تجهَلُ تعويذةَ التأثيرْ! لستُ خياليةً بما يكفي .. لهذا تُعجزُني محاولةُ رسمِ قدمَيكَ اللّتينِ ستُهرْوِلُ بهما نحوي, فيما يهزأ بي وبالمحاولاتِ واقِعٌ أكثرُ حَصافَةً يَعرفُ أنّ الرسوماتِ لا تُملكُ قدَمًا لتغادرَ اللّوحاتْ! ولستُ واقعيةً بما يكفي .. لذلكَ أتحدثُ إليكَ وحدي, وعنْكَ بِحضْرةِ الآخرينْ لسْتُ بريئةً بما يكفِي .. فأنا أستَمِعُ لصديقَتِي تُهاتِفُ حبيبَها وأتظاهَرُ بأنّ مِشْبَكَ شَعْري تائهٌ في الحَقِيبةْ! ولستُ داهيةً بما يكفي .. فقد ظننتُ أستاذي الأنيقَ يعشَقُ توزيعَ السيناتِ في صوائِتِ قَصِيدتِي بينما هو يَعشَقُ جَرْسَها في النَّبْرةِ الغِرّةِ الساذَجَةْ! لستُ متهوّرةً بما يكفي فلن أحطّمَ العالَمَ الذي يخادِعُني مادمتُ أُحفُورةً فوقَ جِدَارٍ عَتِيقٍ فيهْ! ولستُ حليمةً بما يكفي .. لئلاّ أدعَكَ بالبُوظةِ وجهَ الأبلهِ الذي غازَلَنِي في المَجْمَعِ التِّجاريّ ذلك المَساء! لسْتُ صَبُورةً بما يَكفي .. فلا تُفكّرْ أنْ تترُكَ رنَّتي في هاتفِكَ رهْنَ الانتظار! ولستُ عَجُولةً بما يكفي لأستحِثَّ تَخَلُّقَكَ كما أشاءْ .. أو أتجشَّمَ صناعتَكَ على طريقَتِي! لستُ وفيّةً بما يكفي .. فلنْ أتعبَ كثيرًا لأمحوكَ وأنساكَ وأرتاحَ منكْ ولستُ مُباليةً بما يكفِي .. لهذا لنْ أفكّرَ فيكَ إلا بِقَدْر ما أفكِّرُ بسائقِ الحافلَة, والكاشِير, وموظَّفِ شَركةِ الاتّصالاتِ المُتملِّقْ! لستُ مِزاجيةً بما يكْفِي .. فالذينَ أكرهُهُم لمرّةْ لن أحبَّهُم أيةَ مرّة, والذين أحبُّهُم مرةّ .. يذهبونَ بعَقْلي أبدًا ! ولستُ جادّةً مَعَكَ بما يكفي .. كي أمنحَكَ كلمةَ سرّي أو جوازَ العُبور إلى حُلْميَ الأجملْ!! (إنّما كنّا نَخوضُ ونلعَبْ) لسْتُ فيلسوفةً بما يكفي .. لذلكَ لنْ أُفلِحَ في جعلِ فِكْركَ ينذهِلُ بي ولا روحِكَ تسبَحُ في ملَكوتي! ولستُ خرقاءَ بما يكفي .. فقد انتبَهْتُ -ذاتَ إغفاءةِ فَلْسفةْ - كيفَ أنّنِي خرقاءْ! لستُ متواضعةً بما يكفي لأقولَ للآخرين إني فتاةٌ عاديّةٌ جدًا ! ولستُ مغرورةً بما يكْفِي .. فـ يَهُزُّني كيدُهُنّ العظيمُ حينَ تَفْضَحُهُنَّ الغَيرةُ وتَخُونُنِي ثِقَتِي! لستُ سخيةً بما يَكفي .. فالرّجُل الذي سيُدهِشُني لن يحظَى بكثيرِ الكلماتِ التي تقُولُها الرَّعْناواتُ حينَ يَهِمْن! ولستُ مغلولةَ الكفِّ بما يكفي ..لأبخلَ على حماقاتِي بالصَّفْعِ, وعلى أحبّتِي بـ لمْسَةٍ دافئةْ و كَيْلةِ حنُوٍّ بِصُواعِ المَلِكْ ! لسْتُ شِرّيرةً بما يَكفي .. فحينَ أقولُ للأغبياء الذينَ يحاولونَ اختراقَ حُدودي إنّهم : أغبياءْ؛ أحاول أنْ أتناولَ جُرعةً من مُسَكّنِ الغَضَبْ! لكنّي أيضًا.. لستُ طيّبَةً بما يكفي لأسامِحَ الذين يَتَحذْلَقونْ أو أسامحَ قلبي - بِشأنِهِمْ -حينَ يَخذِلُني!! لذَلِكَ.. أعيشُ مؤَخّرًا .. بلا قَلبْ! . (مِشْكاةْ) .. .. أعلاهُ .. لم أكُن مُستيقظةً بما يكفيْ .. فلا تؤاخِذنا أيها الإدراكُ إنْ نسينا أو أخطأنا! . ![]() . |
|
|
|
|
|
#62 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
( تَـوازٍ ) . ![]() . لا تُمارِسْ عليّ قَوامةَ الشُّعُورِ أرجُوكْ! . . سيَقْتُلُنِي كبرِياءٌ ما فأنتَ تعرفُ اعْتِصارَ أنْ يغدُوَ وجودي مَرهونًا بِكْ! إنّهُـ : كبرياءٌ أستمِدُّه منْ صَلابةِ الأشياءْ! فمتى أكُفُّ عن تأمُّلِكَ ومتى تكفُّ الأشياءُ عن الإيحاءِ لِي!؟ . . تتسرّبُ من بينِ أنامِلي كرَمْلِ السّاعةِ التي جَمَعَتْنا! فهل ستَعْلَقُ آخرُ ذرّةِ رملٍ في الخاصِرة الضيِّقَةْ ونَتَوقّفُ هنالِكَ حتى ( لا ) استِفاقَةْ ؟! . . آهِ لَو تَدري كم تَمنيتُها تِلكَ اللّحظةُ الّتي أتَمرّدُ فيها على عُنفُوانِ عِنادي فلَديّ من التَّعبِ والخيباتِ المُكَدَّسةِ ما يَكفينا لِنَتقاسمَهُ في دهرٍ من البُكاءْ يَجعلُ منّا أغْنِيةَ الحُزنِ الألذَّ على شِفَاه المَعَازفْ والأسْطورةَ الأدْمَى على صَفَحاتِ القُصَّاصِ ونُصُولِ القَصَاصْ ! كمْ تمنّيتُها لكنّك لا تَفِي بِمَوعدةٍ وعدْتَها كوفائكَ بِمَوعِدَةِ الغِيَابْ! .. فهلْ نحنُ مَنْذُورانِ للتَّعاسةِ التي نَجبُلُ منها بأيدِينا شِعرًا وتَعَبًا وتَماثيلَ طينٍ للذِّكرى؟! . . ليسَ بعدُ يا رُوحِي! وبينَ العُمْرِ و القَدَرِ أنا وأنتْ .. مُتَّسِقانْ مُتَسارِعانِ .. عَذْبَانِ نَغْمتانْ يَحكُمنا (قانونُ) مُوسيقارْ . . وأحْمَقانِ يَرقُصانْ! .... |
|
|
|
|
|
#63 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
(لا تُنكِرْ أنْ .. ) . . [تُصـ .. ـبِحِييييـ .. ـنَ] [على] [نـِ .. سْ .. ـيانْ] تقولُها وهْيَ تتمطَّى وتغطُّ في النومِ ذاكرَتِي! . . أنا التي كنتُ أطفئ كل الأنوارِ عسى أن تنامَ تلكَ القاتلةُ باكرًا دونَ قِتالْ ! وأغلِقُ ستائِرَ الأصواتِ وأطمرُ جميع كُوى القبساتِ كيلا تنقدِحَ حين أزاول طقوسَ نسيانِكَ فتُفسِدَ عليَّ حياتي! . . ثمَّ مرَّ زمانْ! لم أكن أريدُ ذلك .. لأنه كان مُحالاً وفَراغًا كبيرًا من أمنياتٍ مُهدَرَةْ وحروفٍ مُهدرَةْ وعواطِفَ مُهدرةْ!! وكانت تترصّدُ لي بلا يأسٍ فأكسرُ أنفَها بكَ .. وأجعلُكَ تشعُّ في رأسي كقنديلِ مساءْ لاأنساكَ .. ولا أتركُها تنساكْ! . . واليومَ أمسكُ بقدّاحَةِ الشِّعر لأوقِدَ مشعلاً فتخذلُني! وأفتح ستائرَ الأصواتِ فأجد جدارًا من الصمتِ مكانَ النافذة! وأصرُخُ في الفراااااغْ أهزُّها وهي لم تزل تغطُّ تنهمِكُ في الموتْ أرشُّ في وجهها عِطرًا ومطرًا وضحكاتٍ قديمةً ومواعيدَ مجنونةً وصخبًا كثيرًا فتفتحُ عينيها بتثاقلٍ غَرييييب وتنظر إليّ بوجهٍ لاحياةَ فيه ثم تعود لتغُطَّ من جديد! . . تحلُمُ .. تُتمتِمُ .. تتقلّبْ كالقلبِ تمامًا فألتصِقُ بها أتجسّسُ على أحلامِها باضطرابْ أحاولُ التقاطَ اسمِكَ أو صوتِكَ أو شيءٍ من ملامحكَ وبقاياكْ لكنَّها تصمتُ قبل أن تبوحَ بالحرفِ الأخير! هي هكذا دائمًا .. تأتيني باسمكَ من حرفِهِ الأخيرْ وكأنها تمرِّرُ ليَ السرَّ الذي سـ يَسْحَلُ روحي في يومٍ قادمٍ فوقَ النهاياتِ البائسة! لكنّي ماكنتُ لأفهمَها ولا لأفهَمَ الأسْرارْ! . . تائهةٌ جدًا ولا أعرفُ ما الابتداءُ من المنتهى ولا ما الانتهاءُ إلى البداية! .. (ذاكرتي) التي تتمادى دون مبالاةٍ في غيبوبتِها لا يهمُّها أن تكونَ بخيرٍ أو لا تكونْ! أنْ تأكلَ وجَباتِكَ الثلاث تنامَ قبل العاشرة تبكيَ عليَّ قبل الإغماضةِ الأولى ثم تتذكرَنِي كلما جلستَ خلفَ مِقْودِ السيّارة قبل الثامنةِ بقليلْ من صباحِ الغدِ الذي لا يمتثلُ لنا ولا يأتي! . . وهي الحقودةُ السَّفاحةْ تترك دنياك على بابي في طرْدٍ كبييييرٍ بلا عنوانْ تُغْرقني بالذكريات المبتورةْ تنحرُ أصغرَ مافيها: (صورتَك) و(اسمَك) لينتَحِرَ أكبرُ مافيها: (معنى الحياةْ) / (طوْفُ النجاةْ) ! فأيِّ ملعونٍ أوحى لها بكلِّ هذا العذابِ حِنْكةً وفُنُونا !! . . تعبتُ كثيرًا كثيرًا أستجديها ادكارَكَ بعدما كنتُ أعسِفُها بالنسيانْ فلا تنكر عليّ إنْ نحرتُها هذا المساء بكل مافيها من زوايا تغسلُها الشمس وزوايا يكتنفُها الضباب لا تنكرْ إنْ نحرتُها وهي ترقُدُ في سلامٍ وَغْدٍ لا يتركني أنعمُ بالسلامْ! لا تنكر إنْ سِلْتَ من عروقِها نحو الغيبِ والمجهول والبعيد الباردِ في جزئيَ (المَنْفَى) لا تنكر أن لا أبكي بعد اليومِ وأنْ لا أرتعِدَ خوفًا من الغيابْ! .. لا تنكرْ إنْ نمتَ غدًا متأخرًا واستيقظتَ متأخرًا وسمعتَ غناء الطيورِ التي ماتت منذُ آخرِ ربيعْ وإنْ أمطرتِ السماءُ دونَ إذنٍ منّي وتغيّرَتْ عليكَ الحياةُ! ثمَّ استرقتَ نظرًا لأخرى ولم تكتبْ شعرًا لـِ عامْ! لا تُنكِرْ! فأحدُهُم قطْعًا يكْسِرُ ضِلعَكَ الأعْوَجَ قبل أن يقتُلَكَ مُرغَمًا ولا ينظرَ للـ وراء! . . وليكن ألاّ يعني ذلك لكْ أكثرَ من الـخلاصْ . . أوالبشارةِ بالخلاص! . . |
|
|
|
|
|
#64 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
( أنتَ مقتولٌ على أيّةِ حالْ ) . ![]() . إنّ الذي يطعنُك بخنجرِهِ في العُمقِ يُـعمِلُ فيكَ مِفتاحًا للموتْ . . أما الذي يحاولُ نزعَهُ منكَ فـَإنّهُ يفتَحُ في صدرِكَ البوّابةَ التي ستخرجُ منها الروح!! . . لا أحدَ يملِكُ أنْ يُنقذَكَ! لا أحدْ !! . . |
|
|
|
|
|
#65 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
* رد : نـُــثــَارْ !
![]() . عندما نكبرُ قليلاً سنضحك كثيرًا من همومِنا القديمة ونَمتلكُ همومًا أكبرَ قادرةً على استهلاكِنا ثمّ نكبرُ قليلاً ونَضحكُ من همومِنا القديمة ونمتلِكُ همومًا أكبرْ وهكذا ! حتى نصِلَ إلى قناعةٍ بألاّ شئَ يَستحِقُّ أنْ يكونَ همًّا ومَدْعاةَ كآبةْ! المُشكلةْ هي أننا لا نَصِلُ إلى تلكَ القناعةْ إلاّ بعدَ أن لا يبقَى فينا شئٌ يَصلُحُ للاستهلاكْ! وهُنا يجبُ أن نضحَك بجدّيةْ ومن الأعمااااق!! .. |
|
|
|
|
|
#66 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
* رد : نـُــثــَارْ !
. . . تائهةٌ أبتاهُ أنا في مَدارجِ السالكينْ! أشعرُ - دونَكَ - بأني أجُوبُ ذلك الجزءَ الخاويَ من العالَمْ لا أمضِي ولا أقِفْ أقترفُ الخُطوَةَ ولكن لا أقطعُ المَسافاتْ! وحين يُنهِكُني هذا الإهدارُ عن آخِري أسَمِّرُ عينيَّ في صورتِكَ الوحيدةْ وأكاد لفرطِ وُلوعي بكَ أعاتبُكَ وأشتُمُ رحيلَكَ المستبدَّ الغَشُومْ! ولكنّ تلكَ النظرة المسكونةَ قوةً وحنانًا الممتدةَ خارج حدود الزمان والمكان وإطار الصورةِ تقذفُني برسائِلِها البليغةِ الدافقةِ حُبًّا وتصبيرًا ونصائِحَ أبويّةً من أقاصي الشموخْ فلا أملكُ غيرَ تقبيل عينيك واحتضانِ صمتِكَ والبُكاءْ! فهلْ من يَسيرٍ أنْ أنزِفَ الدمعَ أمامَ صورتِكَ بعدَ كلِّ هذا الانقِضاءْ ؟!!! .. . أين أنتَ ؟؟ عُدْ لبعضِ الوقْتِ يا أبتِ .. فإنّي أحتاجُ أن أتوكّأ على روحِكَ قليلاً / كثيرًا / أحيانًا / دومًا / أبدًا أبدًا !! عُدْ في الليلِ حينَ تدلَهِمُّ مواجعي وتتقَرفَصُ روحِي في الطريق المسدودةِ بيني وبينَكْ! عُدْ صباحًا من أجل بقايا نبضٍ ضئيلِ الصوتِ في أوردة الحياةْ! عُد شيئًا ما .. فلديَّ الكثيرُ لأقولهُ لك منذ خمسةِ عَشَرِ غيابِكَ المُتوحِّشةْ .. ويسألُنِي عنْكَ الآخرونْ فأمْدِدْنِي من رَصانةِ حديثِكَ بأبجديّةٍ أتخفَّفُ بها منكَ وأرتاحْ! فأنتَ ثقييييلٌ في فؤادي أبي .. ثقيلٌ أنتَ .. وماتزالُ تَقْصِمُني ! . . |
|
|
|
|
|
#67 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
* رد : نـُــثــَارْ !
.
my Only and lonely Heart .. I. . when my words sleep in the silent language !I have nothing to say just help me to make our days more fantastic than now to make it more crowded In order to fill the empty places with nice moments ,nice sensations, and nice Sunrises . . How to tell you that you are My real and rare world . |
|
|
|
|
|
#68 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
* رد : نـُــثــَارْ !
|
|
|
|
|
|
#69 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
* رد : نـُــثــَارْ !
. (كَبُرتُ يا رِفاقْ) . . كَبُرْتُ يا رِفاقْ! تَصلَّبَتْ في أحرفِيْ مَفاصِلُ الجُنونِ واغتَدَتْ مِحبرتِي وَقُورةً تَسْتهجِنُ الغِناءَ للأشواقِ والعِناقْ! .. ما عادَ صَدْحُ الشِّعرِ يَلْوي ساعِديْ يَمُدُّنِي / يَشُدُّ قلبِي عُنْوَةً ويعصِرُ الكلامَ من حُمرةِ وَجْنَةِ اللِّقا يُخاصِرُ الشعورَ في آخِرِ إيقاعاتِه يستنطُقُ الصمتَ حديثَ رَقْصَةٍ في ساحَةِ العُشّاقْ! .. كأنَّنِي سُوناتَةٌ تَنَازلتْ عن جُزئِها السَّريعِ .. للحَياةْ وجُزؤها الرَّزينُ رَهْنُ مَوتِهِ في جُزئيَ التوّاقْ! .. وإذْ أرتِّبُ الأيامَ في رُفوفِها تَشْزُرُنِي انطِلاقَةٌ أثقَلَها الغُبارْ! ولَهْفةُ القَبضِ على الرِّيحِ وشَعْرُ دُميتِي وهِمَّتِي الـ تقُضُّ في ضَجيجها مَراقِدَ الآفاقْ! .. تَشْزُرُنِي قَصائدي العَرُوبْ و صَبْوةُ الإلهامِ في خَواطري الشّاردةِ اللَّعوبْ وضِحْكةٌ تَشْرَقُ بالدَّمْعِ تُمَنِّي صوتَها يومًا بالانْعِتاقْ ! .. كَبُرتُ فوقَ طاقتِي مُذْ سَخِرَتْ (شَهادةُ الميلادِ) مِن مَخَاوفِي ونازَلَتْ خُطايَ (دفترَ التّقويمِ) في السِّباقْ! .. خَسِرتُ فوقَ طاقتِي وفاتَنِي أن أحسبَ العُمرَ بِمَدِّ خُطوَةِ الرِّضا لآخِر الرّغْباتِ في الحياةِ والخلودْ لآخر الرّغْباتِ في سَلامِ الرُّوحِ والوِفاقْ! . . |
|
|
|
|
|
#70 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
* رد : نـُــثــَارْ !
![]() . حبيبي الأحمقُ .. بالكادِ يفُكُّ خُطوطَ التفعيلاتْ! يقرأ شِعري بالمقلوبْ يعسِفُ همزاتي الموصولةَ حتى تنكسرَ الأوزانْ! ويشاغبني حولَ المعنى ! ويصادِرُني حقّ التعبيرِ عن الذاتِ المخبوءةِ في خفَرٍ بين الكلماتْ! وحبيبي .. يزعمُ أنه شاعِرْ ! . . . حبيبي الأحمقٌ أجملُ شاعِرْ! وأنا أتكافلُ جدًّا مع لوثته ونصيرُ معًا مَهْبولَيْن!! قال اليومَ بأني مَغرورةْ! فأجبت بقلة أدبٍ يألفُها / يعرفُها : وأنتَ غبيُّ لو تدري ! ثم مضينا نضحكُ نضحكْ حتى غبنا عن كلِّ الأمكنةِ وغابت فينا رائحةُ الأزمانْ! . . |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
