![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| الركن الهادئ الفكرة الأولى على الشبكة ، بلا ردود ولا تعليقات .. لك وحدك فحلق هنا ونحن نتأمل |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 69, مشاهدات: 8944
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#11 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. ( مُـكاشَفَةْ ) . . رائعٌ أن تتحرَّرَ من سَطْوةِ الحياةِ على قلبكَ الـْ ميِّت سأصفِّقُ لـِ مِيْـتَتِكَ الـمُخادِعةْ وصفِّقْ أنتَ لـِحرفـيَ المُخادِعْ حتى يطلُعَ فجرٌ (مُخْلِص) فيغسلَ (نِفاقَ) المدائنِ المريضةِ بـِ (نا) !! . . (لا بأسَ .. طَهُورْ ) يا شَفةَ الصّدْقِ المتقرِّحَهـْ ! . |
|
|
|
|
|
#12 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
.
. ..(هزيمة) .. غبيةٌ أنا لكني .. بارّةٌ بكلّ أشكالِ الغباء الذي أعتنِقْ! لذلك انضممتُ بجدارة إلى زمرة الشعراء/ التعساء حينما غمستُ كِسرةَ شِعري في ماءِ شعوري لـِيلينَ ما اعتراه من أشياءَ مادية (كالشموخ.. الكبرياء .. الهُراء) يدّعيها الشعراء فقط لحظةَ يستيقظونَ من (سَكْرةِ) قلوبهم العملاقة المتنازلة عن كل شيء أمامَ الأحباء وقلّما يستيقظون! .. |
|
|
|
|
|
#13 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. (اعتصار .. رائحة .. وذبول) . . وللمرّةِ الأُولَى أتناوَلُ قسطِي منَ التَّوبيخِ دونَ إحْساسْ وتنتابُنِي بلادةُ الموتْ .. فأفصلُ خطَّ الهاتفِ بملءْ إرادتِي .. وأغلِقُ أَقْنِيَةَ الصوتِ القادمِ من الجحيم ! . . هكذا بدتْ لي (كلُّ المصابيحِ المُومِضَةِ بـِخُفُوتْ) بدت لي حينَها عمياءَ وطاعنةْ وبدتْ لي شمسُ اليومِ التَّالي تشيخُ وتضمحِلّْ وتعجَّبْتُ كيفَ الناسُ مازالوا يَسْعَونَ في مناكِبِها!؟! هكَذا أنا حينَ أُحتَضَرْ تَبْدَأ حواسِّيَ الخمسُ بالتعطُّلْ وتُشقيني سادسَتُهُنَّ فهي عَصيَّةٌ على الشَّلل!! . . فقط عشرةُ أيَّامٍ مضَتْ على رحِيلِ أبِي مازال جُرحي ينْزِفُ بـِ عُنفُوانْ ومازلتُ أصفرُّ وأذبُل ومازالت كلُّ قُوايَ العاطفيَّةِ تلتفُّ حولَ عُنُقي وتخنُقُني حتى تمنيتُ -رُغمَ الصمودِ- أنَّ أنفاسَ خلائقِ العاشقينَ بكلِّ حرارتِها ولوعتِها تتَّحِدْ لتغدو زوبعةً هوجاءَ تحمِلُنِي إليه وتُلقي بِي في حِضْنِه ولا أريدُ بعدَ ذلك أن أعيشَ طويلاً .. فقط سـَ أتحسَّسُ أنفاسَهْ أمتحُ من سِحْرِ عينيه.. أعانقُهُ بـِ قُوةْ وأبكي ثم أبكي ثم أبكي أريد أن أبكي فقط.. لأقْضِيَ بين يديه .. حسرةً وحزنًا عليه ! أريدُه -مِثلَما غرسَنِي في تربةِ الحبِّ أوّلَ مرّةْ- أن ينتزعني منها قبلَ الحصادِ ويُوارينِي الثرى فأنامَ قريرةَ العينِ آخرَ عُمْرِي! . . ما أذَلَّ استجداءَ النجومِ عُرسَ ليلةِ البدْر! فـَ ربما .. كرامةُ القمر في أن يموتْ حينَ تموتُ الشمس! .. |
|
|
|
|
|
#14 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . (سماءٌ مطويَّةْ .. في يَمِينِ النسيانْ) . . أنْصِتي أيتُها السَّماءْ .. فلَمْ يَعُدْ لكِ الحقُّ بعْدَ اليَومِ في إمْطارِي بتَجَاهُلِ الأرْضِيِّينْ! هَكَذا رسَمَتْكِ الرُّوحْ .. فلا يَسْكُـنَنْ حَنَاياكِ غَيرُ المـَلائِكَةْ ! . . لمْ أتَعَوَّدْ قَطُّ أنْ أقولَ لِلآفِلِينَ: أشْرِقُوا ولا لِلمُسافِرينَ: عُودُوا ولا لِمَنْ أحِبُّهُمْ: أحِبُّكُمْ ! . . فَلا تُعَاتِبِينِي أيتُها السَّماءُ حِينَ تنفَرِدِينَ وَحْدَكِ بالقُدرَةِ على دَفْعِي إلَى الكِتَابَةِ دَفْعًا ولا تَلُومِيني إنْ عَصَفتْ بِي رِياحُ (الصَّمتِ الَّذي تَرْتَكِبينْ) ! . . سيِّدتِـي .. أيْنَ أنْتِ؟ ظلَّلتْكِ الغُيُومُ حتَّى لمْ أعُدْ لأَرَى مِنْكِ غَيْرَ ما ارْتَسَمَ فِي ذَاكِرَتِي مِنْ أنَّكِ: صَافيَةٌ .. كـَ قَلْبِي كَرِيمةٌ .. كـَ والِدِيْ ودَافِئةٌ .. كـَ عُشِّ الكَنَارْ! . . فَلا تَذَرِينِي هَكَذا أعُبُّ سَرَابَ الذِّكْرَى .. وأعُدُّ ساعاتٍ تُهَروِلُ بِي صَوْبـَ شَيخُوخَةٍ باكِرةْ.. باكرةٍ جداً ! وَيْحِي بِالأَمْسْ ..!! وقَدْ رَشَفْتُ نـَمِيرَ الوفاءْ .. ورُضَابَ المَواعِيدِ .. وآمَالَ اللِّقاءِ الَّذي مااااكُنْتُ لـِ أتَخَيَّلَهُ ضِمْنَ أحْلامِيْ .. فَكَيْفَ بِهِ عَلى صَفْحَةِ الوَرَقِ (كَلِمَتَيْنِ) تَعِدَانِني بالعُرُوجْ !؟ . . و وَيْحِيَ اليَومْ .. أتَمنَّى أنِّي لـمْ أحْلُمْ بِأنْ أرْشُفَ و أَعُبّْ .. فإنَّما الامْتِحَانُ العَسِيرُ .. لِمَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهْ ! . . قَلِقَةٌ أنَا .. وتَعْلَمِيْنَ ما مَعْنَى أنْ تَقْلَقَ (عَبِيْر) ! مَعْنَاهُ أنَّ ألْفَ ألْفِ هَاجِسٍ يَعْبَثُ بِمَزِيْدِ تَوَتُّرِهَا .. وأنَّهَا تَدْعُو أنَّكِ بِخَيْرٍ .. وألاَّ زَوَابِعَ قدْ تَتَجَاسَرُ عَلَى هَدأَتِكِ وصَفَائِكِ وأنَّ .. ـها مازِالت ضِمْنَ دَائِرَةٍ يَجْتَمِعُ بـِها الطَّيّبُونَ في قَلْبِكِ سيِّدَتِي.. فَهَلاَّ تَرْأفِيْنْ ! . . أَرْجُووووكِ سَيِّدَتِي .. أخْبِرِيْنِي .. هلْ أنْتِ بِخَيْرْ ؟ هلْ أنتِ عَلَى قَيْدِ الحَيَاةْ ؟! سَيِّدَتِي .. هَلْ كَلَّفْتِ أحَدًا بِأَنْ يُخبِرَنِي حِيْنَ تَمُوتِينَ بِأَنَّكِ مُتِّ؟ وَهَلْ تَخَيَّلْتِ ما يُمْكُنُ أنْ يعْتَرِيَ نِظَامِيَ الفَلَكِيَّ لو نَعَاكِ إلـَيَّ ناعْ ؟ حِيْنَ أبْكِي الوِحْدَةَ مِنْ جَدِيدْ .. وأُرَوِّضُ القَلْبَ على عَوْدَةِ الحَيَاةِ دُون سَمَاوَاتْ! لاَ كَفَنْ .. ولا وَطَنْ !!!؟ . . صَدّقِينِي .. إنَّ الـتّْرَاجِيدْيا هُنا أكْبَرُ مِنْ أنْ يَشُوبَ اعتِمَالاتِها تمثيلٌ وأقنعةٌ وأصباغٌ أو قَنَانٍ مِن دُمُوعْ كُلُّ ما هُنالِكَ أنـَّهَا مُحاوَلةٌ بائِسةٌ لِلكُفْـرِ بتَنَاسُخِ الأَرْواحْ .. تَصْطَرِعُ فيها مُعْتَقدَاتـِي .. وأذُوقُ مِنْها ما أذُوْقْ! . . هلْ لِي أنْ أخْبِرَكِ يا سَمائِي وقُدْوَتِي ونَجْمةَ شَمَالِي.. بأَنَّني تَعَلَّمْتُ مِنكِ كيْفَ أحْذُوكِ .. لا كيْفَ أحبُّكِ وكيْفَ أكُونُ كَبِيْرةً .. لا كَيْفَ أتَشَبَّثُ بالكِبَارْ وكَيْف أَضَعُ الحُدُودَ ابْتِدَاءً .. لا كيفَ ألْتَزِمُها حينَ يَضَعُها الآخَرُونْ ! فَلا تَرْحَلِي - أسْتَحْلِفكِ بِالله- قبْلَ أن تُعيْدِينِي ساجِيَةً كَما كُنتْ .. فَقَدْ صَنَعْتِ كُلَّ هَذا بيَدِكِ .. وكنتُ أنا صَنِيْعَتَكِ يومَ كشَفْتِ لي عَنْ رُوحِكِ فتَعَلَّقْتُ بِها .. وما أسْمَى أنْ نَتَعَلَّقَ بِرُوحٍ هِيَ الـْ سَماءْ ! . . ياااا سَمَاءً ما طاوَلَتْها السَّمَاءُ .. حِيْنَ تَقْرَئِينَ حُرُوفِي .. وتُقَطِّبِينَ الجَبِينْ آذِنِي بالثِّقَالْ .. واهْطُلِي فَوْقَ الجَدْبـْ .. ولْيَكُنْ لِي مِنْ خَرَاجِكِ نَصِيْبُ الظامئِبْن .. ليْسَ ما اعتدتُ من كُلَيْماتِكِ المُحَقِّرَةِ دَوْمًا لِقَلَـ قِ/ مِ ــيْ : (تْرَاجِيدْيَا .. مِلُودْرَاما .. غَبَاااءْ ) . . سَيِّدتِي باللهِ عَليْكِ .. سَلِيْ الروحَ هَلْ تَفْتَقِدُكِ حِينَ تَغِيْبِيْنَ شَطْرَ نَهَارٍ أمْ لا؟ فَلَرُبَّما أدْرَكْتِ حَجْمَ هَذِهِ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةْ ! أعْرِفُ تَماااامًا أنكِ عَلى جَنَاحِ شُغْلٍ لا يَنْتَهِيْ .. أعْرِفْ .. أعْرِفُ كلَّ هَذا وأدْرِكُ أنَّه واقعٌ مُرّْ لكِنْ اسْمَحِي لِي أنْ أثَرْثِر .. وأغْمِسَ يَراعَتِي في مِدادِ الأحْلاَمْ .. فأناجيَ روحك .. وأعَاتِبَها .. وأخَاصِمَها .. وأُرْضِيَها.. وأن أعيشَ كلَّ التفاصيل التائهةِ فِـيَّ تِيْهَ الأيتامِ المساكينْ ! . . قُولي عنِّي: مَعْتُوهةً, قولي: مَوْعُوكَةْ .. قُولِي كُلَّ شَيءْ .. لكنْ .. كُونِي نَبِيْلةً .. ودَعِيْنِي أثَرْثِر .. فقَطْ .. أرِيْدُ أنْ أثَرْثِرْ .. ولنْ ألُومَ إلاَّ نفْسِي .. أمّا أنْتِ .. فلنْ تخْسَرِي بالاسْتِمَاعِ شَيئاً .. غيْرَ بِضْعِ دَقَائِقَ خَصَّصْتِها لِمَشاغلَ طغَتْ علَى صَداقتِنا الجَمِيْلَة حتى أنْسَتْكِ قَلْبَكْ ! وإذَا مَا فَرَغْتِ مِنَ قِرَاءَتِي أنْصِتِي لِرُوحِكْ .. فَرُبـَّما سَمِعْتـِها تَشْكُرُنـِي ! . . همسة صغيرة: (عَبِيْر) تـَهْذِي .. فقد تَلَبَّسَها حَنِينٌ إلى رُوحِ ماضِينا الـمُرفْرِفِ فَوقَ رأسِك .. يَنتَظِرُ أن يُثْأرَ لَهُ مِنَ الفَقْد ..لِيحُطَّ في ذَاك الجَسَدْ .. فـَ تفْتَقِدِينِي ولَوْ لـِ سَاااعَةْ ! . . |
|
|
|
|
|
#15 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. (يا صباحَ الخَيْر) . . صباحٌ يَليقُ بإحباطاتِنا المتتالِيةْ لا شيء هُنا سِوى حُلُمٍ (شَيْخ) يَعتَمِر (امْتِشاقةً) مُهْتَرئةْ يَحتَضِنُ دفترَ الأمَلِ المُصْفَرِّ قِدَمًا ويُلقِي فينَا مَواعِظَ اصطِبارٍ بَارِدةْ لمْ تعُد تُحَرّكُ في رُوحَانيَّتِنا شيئًا غيرَ القَشَّةِ التي قَصَمَتْ ظَهْرَ (المَسِير) فإذا بنا (نَقِفُ) على قارِعَةِ صُبْحٍ كَئيبِ القَسَمَاتْ لا شَمسَ فِيهْ ولا فِتْنَةْ ولا حُبّْ . . كأنَّنيِ قُلتُ ذاتَ انْحِسارْ: إنَّنا نُكتةٌ لن يَفقَهَها أحَدْ! .. |
|
|
|
|
|
#16 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . ( تهنِئَةٌ .. من نوعٍ خاصْ!! ) . . 1-1 1429هـ. . مرَّ عامْ وخَبَتْ إحدى زوابِعِ عُمرٍ يستَطِيبُ الانقِضاءْ! يَجلِدُ اللحظاتِ كلّما تلكَّأَتْ في تَصَرُّمِها مُتوَجِّسَةً أن نَشِيخْ! . . إننا لمْ نَزَلْ نَكبُرُ ونكُبُرْ يَتَلَبَّسُنا النُّسْكُ ثَقيلاً ويَختَلِسُنا - بـِ خِفَّةٍ - ذلكَ الطفلُ النائمُ بسلامٍ في ثَنْيَةِ جِلْبابِ الوَقارْ !! . فنلتَهِمُ الحلوى مُتلَصّصينْ نقفِزْ نلهُو نبني قِلاعَ الرَّملْ نتراشَقُ بالماءْ ونُغنّي لـِ مساءاتِ المَطَرْ! . هكذا نُواري الحَياةَ خجلاً كيلا يشمَتَ بنا الشيْبْ وتسخَرَ منّا التّجاعيدْ وتُطالِعَنا شَزْرًا شهاداتُ الميلادِ السَّخيفةْ ! . . كلَّ عامٍ وأنتم بسعادةْ .. في عيونِ من تُحِبُّون! . . .. |
|
|
|
|
|
#17 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . (SMS) . . . صديقتي المجنونة أرجو أنَّكِ على ما يُرامْ فقَدْ قلِقْتُ عليْكِ كثِيْرًا حيْنَ قَرأْتُ رِسَالَتكِ . . أعْرِفُ تَمااامًا مَعْنى أنْ يجتاحَكِ ذلكَ الطُّوفانُ الصّاخِبُ مِنَ الضِّيقِ بالصّمتْ واهْتِياجِ الحاجَةِ للبَوْحْ والانْخِراطِ في نَوباتِ البُكاءْ ! . . (فُوءَتـِي) نُمارِسُ الوِصايَةَ على مشاعِرِنا بطريقَةٍ اعتقالِيَّةْ ولا نَمنَحُها فُرصةً لالْتِقاطِ الأنفَاسْ والأقْسى .. أنَّها مهمَا اختَنَقَتْ لا تَموتْ إنَّها فقط تضْغَطُ بلا رَحمةٍ على جُدرانِنَا الدَّاخِليَّةْ بحْثًا عن مَنْفَذٍ أفْلَتَ مِنْ إحْكامِ قَبْضَةِ الرَّقيْبْ لـِ تتسَرَّبَ نحْوَ الفَضَاءْ بـِ دَفْعٍ مُدمِّرْ! . . (وفاء.. يا حَبيبَتي) هوّني على رُوحِكِ . . فإنّي هُنا لَمْ أزَلْ أزْرَعُ الحبَّ والأملْ ! . . (عبُّورَتكْ) .. |
|
|
|
|
|
#18 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . . (بَرْدٌ دافيء) . . غِيَابُكَ شَتاتْ .. وحُضُورُكَ ذاكرةْ الصّلَواتْ الأغنيَاتْ وهمْهَمَةُ الهَزيعْ كُلُّها أنتْ . . ويَنحني لكَ الشَّجَرُ .. مُتَصَوِّفًا!! . . لم أدْرِ أنّكَ موسيقارْ .. حتّى رأيتُكَ تُهَيِّجُ قِيثارةَ المَطَرْ وها أصابِعُ بَرْقِكَ .. تُشعِلُ البَرْدَ بانهمارٍ يَذرِفُ نُبُوءَةَ حَرفي! فأهلاً بِعَودَتِكَ أيّها الشتاء! . . . . |
|
|
|
|
|
#19 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . ( حُلُولٌ واتِّحَادْ ) . . تساءَلْتُ بِـ عدَدِ ومْضَاتِكَ في رُوحي: لماذا لا أمْلِكُ أنْ أخلُقَ لي فَضاءً يَحمِلُ بَصمتِي وتاريخَ مِيلادي وشَهَادةَ وفَاتِي وجَوازاتِ سَفَرِي وكُلَّ التَّذكاراتِ التي جلَبْتُها مِن مَدائِنِ الموتِ التي زُرْتُها؟ لماذا لا ديوانَ أُعَنْوِنُه باسمي وأمْلَؤهُ بِـ فواجِعي وأمْهَرُهُ بِـ تَوقيعي ؟ لماذا أظلُّ أختَبِئ خلْفَكَ وأتشبَّثُ بِـ ثِيابِ حَرْفِكَ وأُطِلُّ على الدُّنيا بِوَجهِي البَريء مِن وراءِ قامَتِكَ كَـ صبيَّةٍ شقيَّةْ تَهربُ مِن عُقوبةِ الشَّيطنَةْ؟! . . وفي كلِّ مرَّةْ يأتينِي صوتُك الدَّافئ الخَفِيضْ: لأنكِ أنا !! . . .. |
|
|
|
|
|
#20 |
|
شاعرة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: (الرياض ).. رغماً عن جدبي
المشاركات: 858
|
رد: نـُــثــَارْ !
. . ( مِقْبَرَةُ أحْيَاءْ ) . . كَمْ مَرَّةً سـَ أخْبِرُكَ بِأنَّ الحبَّ مَوْتٌ بِطَعْمِ التُّوتْ وأنَّ الشَّمْسَ حَقِيقَةٌ دِفْئُها حَارِقٌ جِدًا وأنَّ المرْءَ بَينَ الموتِ والشَّمْسْ يَحفِرُ قبرًا عَمِيقًا مِنَ الذُّهُولِ والغُربةِ والتَّنَاقُضْ لا تُحِبُّ الغُيُومُ أنْ تَسْتَريْحَ فَوقَهُ ولا يَمْلِكُ المطَرُ أنْ يَتَسرَّبَ إلى جَوفِهِ لِـ يُبرِّدَهُ بِبَعضِ الصُّلْحِ مَعَ النَّفْسْ ولا بِبَعْضِ اليَقِينْ ! . . تُراهُ كانَ مُذنِبًا لا يسْتَحِقُّ رَحْمَةَ السَّماءْ !؟! . . |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
