![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 6, مشاهدات: 2495
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
وحدة ![]() من مجموعة ذكريات - خاص ( )اذكر بأنني منذ وعيت الوجود... صادقت الوحدة... عن دراية مني أو دونها.... كانت علي قدراً مكتوباً في صحف ممهورة. وبأن الحزن رافقني سنوات طوال... لم أر فيها بدراً في أي من لياليها المظلمة... كانت باردة علي... صامتة مثلي... مقهورة. ![]() ![]() ![]() واذكر بأنني التقيت الموت مرات... ومرات... مرة كان ضاحكاً لي... وأنا أتسلق الجدران طفلاً... مرة في وجه غاضب... يمتطي حصاناً هائجاً... ومرة متربصاً بي خلف الأشجار... ومرة في حضن عاشقة مجنونة. ![]() ![]() ![]() اذكر بأنني كنت شديد البأس على نفسي... حبيبتي... وأحياناً عمن حولي من الأهل والأقارب والجيران... أو حتى على قطتي... أوراقي... كتبي التي أحببتها... طيوري... زهور حديقتي... الفراشات الرقيقة.... مهما كانت بألوانها الزاهية مفتونة. وبفضولي المعتاد.. عبثت بأعشاش النحل والدبور... التقطها... غير عابئ بما تخبئه لي من عقص مؤلم هي به خبيرة ومشهورة. ![]() ![]() ![]() كنت صغيراً... ربما... كنت كبيراً... لا أعرف... كنت غضاً... بريئاً... تختطفني الابتسامة... الكلمة الحلوة... الوعود... الوجوه الرحبة... وقد أقع فريسة سهلة لبعض النفوس المريضة. ![]() ![]() ![]() يا لها من شجاعة... أن اترك وجها لوجه مع غربة... عرفتها باكراً.... وكأنني في العشرين من عمري أصبحت رجلاً قادراً على خوض تجربتها وحيداً... لا سلاح لي سوى كلمات... (فليحمك الله ويوفقك ويبعد عنك أولاد الحرام) كانت ترددها والدتي كصلاة... بها كانت علي كريمة. وكأنها تهديني حصناً إلهيا منيعاً... واثقة بكفاءتها في دفع الأذى عني... مهما كانت بعيدة ... قانعة بقضاء الله... شاكرة له... صبورة. ![]() ![]() ![]() يا له من ضعف... إذ أعيش مع خوفي... من أن تنال حتى النسمة الوديعة من أطفالي... -مهما كبروا-... وإن كانت عليهم عليلة. رحمك الله يا والدي.... رحمك الله يا والدتي... الآن فقط عرفت كم هي الحياة ثقيلة بحملها... كم هي بمفاجآتها قاسية علينا... أو ربما... رغم جفائها... بسيطة رحيمة. =================================== يحيى الصوفي جنيف في 04/06/2008 الساعة الثانية صباحا إلى (ضحكة طفولية) تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
|
|
#2 | |
|
شاعر
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
العمر: 33
المشاركات: 373
|
رد: وحدة - من مجموعة ذكريات
اقتباس:
أُستاذي يحيى الصوفي تحيتي أيها المغترف من الأدب أحسنه فقسمت الصدف وأخرجتَ درَرَه. وعرضتها في سوق الأدب بتساقطت الأعين عليها كادت أن تسقط دمعةً على الأسطر الأواخر تحيتي أُستاذي ![]() |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 2,113
|
رد: وحدة - من مجموعة ذكريات
الأخ القدير .. يحيى الصوفي دعاء الأم .. تراتيل غربة .. تحتضنك هو .. غائب لا يغيب و بعيد قريب كأنفاسك رحمهما الله .. و خفف عنك رحيلهما .. و الحياة خفيفة باسمها ثقيلة بحملها أعاننا الله و إياك على حملها .. كن بسعادة إيمان |
|
|
|
|
|
#4 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,776
|
رد: وحدة - من مجموعة ذكريات
يا لها من شجاعة... أن اترك وجها لوجه مع غربة... ، ، يا له من ضعف... إذ أعيش مع خوفي... ،، يا الله كيف يصبح الممكن والمستحيل ممزوجان في إناء واحد كيف يتنازعنا جهلنا \ وعينا بالقادم بين كم هائل من الإيمان ،، ورجفة خوف مما سيأتي تتوجسه الروح هذا الحرف يسكنه الصدق الجميل المتعب شكرا يحيى أن تكتب كثيرا ما نحس به فنهرب منه دمت مطمئنا ![]() |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
رد: وحدة - من مجموعة ذكريات
اقتباس:
اجد نفسي عاجزا عن اعطاء ردا اكثر مما اوليته من بعد انساني وعاطفي لهذه الاسطر وبعبارات تنم عن شاعرية شاعر مرهف اطيب تحياتي ودمت بخير ولك مني ![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
رد: وحدة - من مجموعة ذكريات
اقتباس:
لازلت الى اليوم اذكر ما كان يردده علينا استاذنا في الثانوية من بيت شعر (إنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض. لو هب الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض) وكانت تدمع عيناه في كل مرة وهو يقول: (يا اولادي انتو ما رح تعرفوا قيمتكم عند اهلكم الا عندما تصبحوا اباء) ولم نعرف قيمة كلامه الا عندما اصبحنا مسؤولين عن اسرة واولاد واصبحنا اكثر هشاشية وضعفا عما عرفناه عن اهالينا... وهذا يختصر بكل بساطة دورة الحياة الطبيعية لاي منا. اشكرك مرورك ودمت بخير ![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
رد: وحدة - من مجموعة ذكريات
اقتباس:
وليست تلك التي تكتب لنقل مشاعر وشجون الاخرين... فهي ابدا لن تتساوى بصدقها وعفويتها مهما اتقن الكاتب في صناعته لأدبه واتقنها.... وانا لا افعل في كل ما اكتب سوى ان انقل ما اشعر به -مهما اصابها من اعوجاج وخروج عن المألوف- دون تردد او خجل... فهي تجربة تستحق الطرح... كأي تجربة من تجارب البشرية... وكلي امل ان اوفق في ملامسة جانب من الجوانب المخفية من مشاعرنا التي نحاول دون هوادة في اخفاءها عن الغير... اشكر متابعتك المستمرة لاعمالي...وصدق العبارات التي تحتويها كلماتك.. معتذرا عن تاخري في الرد على جميع من تركوا اثرا على صفحتي المتواضعة... ودمت وجميع الاصدقاء بخير ![]() |
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
