![]() |
![]() |
||||
![]() |
| ![]() | ||||||||
|
|||||||
| التعليمـــات | واجهة شظايا | [مواقع أعضاء شظاياالجديدة ] - [مواقع أعضاء شظاياالقديمة ] - [وكالة أنباء الشعر] | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى الفكر والأدب بخفق الورق ورحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصه ، فلسفة ، خواطر - من كتاباتك الشخصية فقط |
![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
ردود: 4, مشاهدات: 1684
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |||||||||
|
|
#1 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
إني انتظر اعتذارك!. ![]() أسئت لي... سامحك الله... إني انتظر اعتذارك.! على النار التي نالها قلبي منك حتى اكتويت. فمن أي المعادن تكونت؟... من أي تراب جبلت؟. حتى تكوني ذات صلفة... والرحمة من قلبك هجرتك. ![]() ![]() ![]() أين الوداعة؟... أين الرقة؟... أين الكلمات العذبة؟... التي من اجل حبنا لحنت؟. وبها عن كل ما عرفت.. غنيت... وفرحت. ![]() ![]() ![]() هل لأنني منك تجاوزت الحدود... أكثر مما هو معتاد اقتربت؟. وحملت لك أجمل الذكريات... وأحلى القصائد لأجلك كتبت!. حتى تقولي: ... لقد انتهى كل ما كان بيننا!؟... لقد زالت الوعود... والعهود مزقت. وأنني لست أكثر من عابر لا يزيد عدد العاشقين ولا يبخسهم... مهما فعلت!؟. ![]() ![]() ![]() فكيف إذا ما سئلت يوما عنك!... عن المرأة التي عشقت!. هل أقول إنك للوفاء هجرت؟... للحب تنكرت؟. حتى اسمي نسيته... كل ما دار بيننا تجاهلت... محوت!. حلمنا... ابنتنا الصغيرة وئدت!؟. ومزقت الكلمات التي أهديتك إياها وعلى عويل النار التي التهمتها رقصت!؟. ![]() ![]() ![]() لا... لن ينتهي ما حصل بيننا... كما أردت. ولن تمحى لحظات الدفء... لحظات الود... مهما فعلت. فليس بالأيام.. والساعات.. والدقائق -مهما ضئلت-... يحسب الحب... يحسب العشق!؟. ولن تمحى الذكريات ببمحاة رصاص أو حبر... فالذكرى ليست من ورق ليست من فحم. إنها الروح تحبوا بما حملته من صدق. ![]() ![]() ![]() من يستطيع أن يجرد الروح... من سجيتها؟. من فيض حب أودعه الخالق فيها... من الذكريات؟... ....... من يستطع؟... .... ![]() ![]() ![]() سامحك الله... لقد مزقت فؤادي... مع الأوراق التي أهديت والحب البريء قتلت.. دون شفقة قتلت. ![]() ![]() ![]() لن ينفع اعتذارك الذي انتظرت ولا صلواتك... ولا رجاءك... فلقد أثخنت بطعناتك الجراح!؟... حتى المراهم... والتعويذات... والتمائم بما فيها من سحر عجزت. ![]() ![]() ![]() لا... لن انحني ثانية أمام امرأة لا تعرف معنى الود.. لا يعرف قلبها الحب!؟. فكل النساء اللواتي عرفتهن من رحم الوفاء خلقن... إلا أنت!. فمن رحم أي بركان ولدت!؟. سامحك الله... لقد قتلت الحب والقلب الذي احتواه نحرت. -------------------- يحيى الصوفي حمص في 22/02/2007 نقحت في جنيف في 21/03/2007 إلى (لم أجد في الكون امرأة لأكرهها) تحذير : هذا النص يخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشر أي نص لأدبائنا دون نسبه لصاحبه في أي وسيلة إعلامية . |
|
|
|
|
|
#2 |
|
كاتب
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 1,900
|
رد: إني انتظر اعتذارك.! - قصيدة جديدة
كبرياء يرافق الألم ..
وجرح يأبي الخضوع .. وقلم يستدره الجمال .. تحية لك وتقدير |
|
|
|
|
|
#3 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
رد: إني انتظر اعتذارك.! - قصيدة جديدة
الأخ الصديق عبد الرحيم فرغلي وهو كذلك كبرياء يقترب من الصلفة...وهي حال عزيز النفس الذي يجرح من مقرب له... فهو لا يغفر أبدا.
أفضل تحياتي |
|
|
|
|
|
#4 |
|
كاتبة
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: على رَصيفْ هُوّيَتي ..
المشاركات: 293
|
رد: إني انتظر اعتذارك.! - قصيدة جديدة
و الله يا يحيى لا أعلـَـم لماذا لا يأبهوا لقلوبنـا و هي تمـوء مواء القِطط تحت أرجلهم لا أعلم لماذا يعوثون تمزيقـًـا في أوراقِ كل الشفاعات ، حتى نمتلئ ضجرا و تكتظّ أرواحنـا غُربـَـة و نرحـَـل .. فيُشيّدوا لنا تماثيل و يعبُدونهـا ..! ما ذنبنــا إن كنـّـا كلمة من مشاعِر تنطِقُ " حُبـّـا ؟ " هل كان لابد أن لا نُعبر عمّا بداخلنـا لهم ؟ أم شاعريتُنا في التعبير تصعقهم فيصيبهم الغرور ؟! لا أعلم ..!! - - جودتُك هاربـَـة للأعلى كماا النخيل يا يحيى - سعِدتُ كثيرا بجوار أخي الليلة ... ![]() - - |
|
|
|
|
|
#5 |
|
أديب ومحرر صحفي
اقرأ أيضا : تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: سوري مقيم في سويسرا
المشاركات: 446
|
رد: إني انتظر اعتذارك.! - قصيدة جديدة
الأخت الصديقة روجينا محمد تحية طيبة ومساء الخير.
في الحقيقة لقد سبقتني في تحليل الموقف بين محب يهتم بمن يحب وبين من ينعم بهذا الحب دون أن يبذل أي جهد في رد التحية بأحسن منها وان لم يكن فبمثلها أو اقل منها!. وهو ما يعطي للشاعر مساحة أوسع لخياله حتى يضفي على هذه العلاقة -بكل حالاتها- بعدا إنسانيا قد يؤدي في النهاية إلى حل. وأنا في الحقيقة أرى بأننا وبمقدار ما نصر على تمسكنا ومطاردتنا لمن نحب (حتى وان كان خيالا نصنعه لنؤدب أنفسنا ونعلم الآخرين) نزيد الطرف الأخر تعنتا واستكبارا... وهو ما يعطي لهذه العلاقة "الرومنتيكية" المطلوبة . ولو أن الطرف الأخر استجاب بالسرعة المطلوبة إلى اهتمامنا لاختفى العتاب... والعذاب... ولكنا حولنا اهتمامنا عندها للتغزل بمن نحب... عندها تكتمل القصة وتصبح أكثر شغفا وصدقا وواقعية. وللحقيقة فهي مرحلة لم أصل إليها بعد. كم أتمنى أن أعيشها لأوصفها واختبر مهارتي وصدق مشاعري من خلالها... قد اكتشف بأنني كنت واهما أو أنني كنت صادقا وهو الامتحان الحقيقي لمشاعرنا عن كل حرف كتبناه. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
