المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حب


جنات بومنجل
05-05-01, 09:04 AM
تاخذنا الحياة بعيدا ..تستفز فينا رغبتنا في الوجود و في العطاء ..و يشعر الواحد منا احيانا ان حكايته مع الحياة اشبه بلعبة شطرنج ..لا يمثل بالضرورة تمثال الاسد او الملك و لكنهم يلعبون مكانه و يخسرون بحصانه ..و هو يدري و لا يدري ..

الحكاية تقول ان القلب يقتفي اثر الاحبة لكنه لا يعرف لغة للخرائط و الارقام ..و القلب ايضا يحكي للاطفال غدا ..عن اميرة تشبهني في الحلم ..اضاعت حذاءها في منتصف الليل ..هاربة من الوقت و بالحلم الذي قد تقتله الساعات الراكضة المجنونة ..و ظلت تنتظر حافية القلب اميرها..و الحذاء الضائع و حلم الهزيع الاخير من الليل و لكنه لا يجيء..

اصل الحكاية ..ان الاحلام ايضا قد يصيبها الصمم و قد تموت و قد يغتالها الصدا و قد تبعث من جديد ..متى ؟ ربما غدا ..من يدري..؟

همسة / الخوف يتجلى في حجم هذا الحلم ...و في موعد هذا الذي يشبه الحلم../يشبه الخرافة ...

تنهيده2001
05-05-01, 10:26 AM
صباح الخير وصباح الحب والتفاؤل والسعادة على امراة من زمن الحزن ، اسلوبك مميز وجميل جدا ، فأهلا بك معنا في المنتدى لأنك مكسب مهم للجميع

اختكم تنهيده

جنات بومنجل
05-05-01, 10:45 AM
اتعرفين منذ متى و نحن معا ..اقصد انا و شيء في صدري اسمه " تنهيدة " ربما قبل حتى ان اجيء ..
و تعرفين انك تشبهين صوتا جميلا في القلب اسمعه كلما قلت " اه"
حضورك في قلبي .. اقصد في صفحتي يجعلني اركن الى الرفرح مثل طفل يلوذ بحلواه في الزاوية ..شكرا على حضورك و على سعة دفئك و على طيبة اراها بين السطور ..
سنلتقي كثيرا و سنثرثر في صدقنا و في صمتنا اكثر ..فقط امنحيني متسعا من العمر كي احبك اكثر ...سلام مع احلى المنى ..

الملكه
06-05-01, 12:12 PM
مع مواضيعك للخرافة والحلم طعم لذيذ
كذلك للحزن وجه آخر

اختك الملكه

جنات بومنجل
06-05-01, 12:21 PM
الحزن حين نعريه في داخلنا ..و نحوله سمادا لارواحنا ..منه نتعلم كيف نصمد و كيف نتحسس الم الاخرين ..
و منه ايضا نتعلم ان اشعر بك و الجرح في كل مكان ..
الذين يفرحون ..او هكذا يشعرون ..لا يعرفون للفرح نكهة الا حين يعرفون نكهة الحزن ..
و للامل و الخيبة و السقوط و الوقوف ..كلها معادلات تتاكد اهميتها في حياتنا من الاضداد ..
شكرا لانك تعبرين من هنا ..و تلقين بريق تاجك ..على مملكتي ..سلام مع احلى التحايا.

سعود آل ثاني
07-05-01, 02:06 AM
و ما الأحلام إلا وسيلة فكيف نهرب منها...

جنات بومنجل
07-05-01, 11:24 AM
حين تظل توهمنا و تحرقنا في تعب الانتظار ..
او تتحول الى كوابيس نجترها في العمر مليون مرة ..
الا يحق لنا ان نحرقها وسيلة و نبحث عن متسع اخر لنا ؟

احمد صويري
18-07-03, 10:37 PM
من بين مربّعات اللعبة المألوفة ....

صدقت تلك الحكاية ....

فكنت دون السطر أقتفي آثار من مرّوا قبل جيل ....

لتجذبني الخصوبة هنا ...

وأنثر بقايا القلب هناك .....

من بين براثن الخطا غير الواثقة قرب ذاك الملك الّذي أوشك يفقد عرشه ....

خبّأت لك التحيّة ....


(f) أحمد صويري

حنان الرشيد
19-07-03, 07:09 AM
ربما كان الحلم ياجنة شيء ما
يشبه رسالة نودعها قارورة
ونلقي بها في البحر
وننتظر أن تنتهي رحلتها بشاطئ
وليس هذا فقط،
بل ننتظر أن يقرأها الشخص الذي يفهمها
لا الذي يدفعه فضوله
وإن قرأها ينتهي كل شيء ..

...

فيما يظهر أن النص قد استسلم للنوم فترة من الزمان
لكني أشكر من ساعده على البزوغ مرة أخرى على أية حال :)

كوني بخير
حنان الرشيد

العابرة
19-07-03, 01:08 PM
اصل الحكاية ..ان الاحلام ايضا قد يصيبها الصمم و قد تموت و قد يغتالها الصدا و قد تبعث من جديد ..متى ؟ ربما غدا ..من يدري..؟

.
.

و أي عبره تمدنا بها الحكايه ؟؟
ابخوف عمر قادم يسحق الاحلام ..
يشوهها .. ويمثل بها ..
أم ..
ببارق يلوح في الافق :
ان مادام في القلب مضغة حلم طريه
سيتغمدنا الامل بواسع رحمته ..

متى؟
ربما غداً .. من يدري ..؟

جنات بومنجل
20-07-03, 01:53 PM
كنت قد نسيت هذا النص ،، أو كدت افعل ..لقدم تاريخ نشره
لكني وجدت انك تعيده الى الاعلى ،،
ووجدت بخانات ماضيه ، قصة حلم كااااان
لكنه لم يعد ،،
جاء الزمن و مر ، و بقي الحلم داخل / العلبة /
لم يبرع اي ساحر في تحريره
حتى استحال الى ذكرى هامدة

شكرا لردك

سعدت بتواجدك دوما

جنة

جنات بومنجل
20-07-03, 06:17 PM
ماذا يفعل .. المنتظر على ضفة الأمل ،،
زجاجة وعد لم تأت ..
و حلم ينام قرير اللحظة ،، ؟

ماذا يفعل ..ذلك القلِــق بشأن الموج ..
ذاك الذي منح الزجاج رحلة البحث عن ضفة
فكان الحزن قدرا ،،
واقفا بين ،، الاكتفاء ،، و الجوع...!

شكرا لأن ضوءك يملأ أجوائي ..

دمت بنور

جنة

جنات بومنجل
20-07-03, 06:23 PM
الحلم ....!

منذ زمن وأنا أراوده على المضي الي ،،
ماطلني ،، كأي سياسي عربي ..
احتال علي .. كلص جائع
و نفذ الى الكثير من الأمكنة ، لكنه كان يعزف عن هنا ...في اغلب الحالات ....!

بعض الاحلام تموت ، فنضطر الى القفز على جثث النبض فيها ،، لنمضي ،،
و بعضها يستكين ،، فلا تدرك متى يبعث جمرا ،،
و البعض الاخر ،، يبقى ملهاة قلب ،،
و حيلة انتظااااااااار....


فهل تعرفين ...
معنى أن يغرس الحلم أظافره الوردية في عيني صبرك ؟!
أي مطر للغربة سوف تذرفين ،،؟!


لك من القلب ، عبير المودة

جنة

عوض الحارثي
21-07-03, 03:07 AM
.
.

مساء الورد ..
منذُ زمن .. وانا أقرأ لكِ ياجنه ..
إمرأه من زمن الحزن ..
بداخلها الكثير من الألم .. وشيء من الحنين !
ولكن ..
كبريائها قوي .. يعصف بها بين الفينة والأخرى ..


هذا المساء الجميل ..
كان لي شرف التواجد هنا ..
وهذا أول رد لي ..


سعيد بأن أكون حاضراً ..
وقارئاً بـ صمت ..

تقبلي أرق التحيا وأعطرها ..
ودمتِ بــ شموخ ..(f)

كشموخ شظايا

جنات بومنجل
23-07-03, 03:03 PM
هذا الصباح ،،
مررت من هذا الدفء الذي زرعتـَه في عوالمي قبل ايام ..
انه شيء ما يلامس الروح
ليس ردا عابرا
انه يمتلك القدرة على النفاذ .. بعيدا في العمق

شكرا لك عوض ..

على اريج عبورك ...

دمت بخير