مشاهدة النسخة كاملة : " رشيدة " ....وكيف ، يقتل الارهاب ازهارنا في الجزائر
جنات بومنجل
27-02-03, 04:28 PM
لاول مرة ساتحدث بهذه الصورة عن الارهاب في الجزائر ، و لعله الموضوع الذي ابتعد ت عن الحديث عنه طويلا ، لامور عدة ساعود اليها لاحقا .....
و انا احضر فعاليات الاسبوع الثقافي الجزائري في ابوظبي .... لم يكن يخطر ببالي أني سأجلس أمام الشاشة الكبيرة ، لارى فيلما جزائريا يحمل كل مرارة عشرية الفجيعة و الالم و الموت و الدمار التي عاشتها الجزائر و لا تزال ،، ...
"رشيدة " ،، هو عنوان الفيلم الذي عكفت على مشاهدته على مدى الساعتين .... لا اراوح مكاني ، بين الحقيقة ، الالم ، الخوف ، المعاناة ....
قبل أن أهرب من صدمة ، ما حدث و يحدث هناك ، دعوني أتحدث لكم عن قصة الفيلم ،،،
يبدا الفيلم بصورة رشيدة ، معلمة في مدرسة ابتدائية ...تعيش حياتها العادية ككل المعلمات البسيطات في العاصمة الجزائرية ، في حي شعبي ، تسكنه ووالدتها ( الفنانة القديرة بهية راشدي ) ... في الجهة الاخرى ..يتم التحضير لتركيب ..قنبلة ،، توضع في اي مكان ممكن ، و لماذا لا تكون مدرسة للاطفال هذه المرة ....
احياء العاصمة التي تضج بالقلق و الخوف و الفراغ مساء ،، تشهد ملاحقة هؤلاء الشباب لرشيدة ..الذاهبة الى عملها ..دافعين بها ان تضع القنبلة في المدرسة و لكنها ترفض فعل ذلك ، كون الاطفال ابرياء لا ذنب لهم و ينتهي الامر بها حين تتلقى رصاصة مجرمة ...و تبقى ملقية على الارض ... تتخبط في دمائها ...
ان براعة التصوير في الفيلم لم تفق الواقع و لكن الصمت الذي تبع عملية الاعتداء ،، يعكس الخوف الذي يعشش في القلوب ، فلانرى احدا هرع الى انقاذها في تلك اللحظة الا امراة تلقي من النافذة عليها غطاء و عجوز مارة تقترب منها لترفع لها اصبعها للشهادة ، و تنجو رشيدة من الموت باعجوبة .... بعد ان يمر وقت على وجودها ملقية في الشاعر الى ان تسعف في اخر لحظة ....
لست ادري لماذا ..بقيت احدق في هروب رشيدة ووالدتها الى الريف ، كاخر الحلول الممكنة ، فهي في نظر هؤلاء لامجرمين ، ستظل المعلمة المارقة التي رفضت موت الاطفال و لابد ان تموت ....
و رحلت بعد عناء الاعتداء و مخلفاته النفسيية من خوف دائم وهلع لا ينتهي الى الريف ، لتبدا هناك حياة جديدة ،، هربا من قدر الموت ، و لكن الوضع في الريف ، اين يعيش البسطاء و الفقراء ، امر ّو افظع ....
ان منظر الرجال الهاربين من المقاهي كلما سمعوا صوت الرصاص لايزال عالقا براسي ، و صورة الاطفال العائدين من المدرسة ، و الامهات اللواتي تطل رؤوسهمن من خلف النوافذ يترك في القلب الما ،، ...
لتشتد وطأته ، مع صورة شابة تشق الادغال راكضة ، شعثاء الشعر ...فارة من الجبل بعد ان اختطفت لمدة طويلة ، تركض مرتعلة ، صارخة ، لتصطدم برفض الاب لها ، و لتعيش بعدها حاملة في احشائها ثمرة ذلك العمل الارهابي الجبان .....
لكي ينقل الينا الفيلم ...استمرار الحياة ..في هذه / الدشرة / فان صورة رشيدة المعلمة التي التحقت بالمدرسة في الريف ...وورود الاطفال الى قاعات الدراسة رغم كل ليلة يقضونها مرتعبين فزعين خلف الابواب دون راحة او نوم
و عرس احدى الجميلات ، التي احبها شاب عاطل عن العمل و كان يقضي كل ساعات يومه يصرف ما يملكه في هاتف لا يمكنه ان يسمع صوتها من خلاله الا نادرا ... كان اهم ما يميز هذه الحركية ،
ان النظرة الحزينة في عيون الاطفال العائدين الى بيوتهم ،، و السيارات الراكضة خوفا من كل حاجز مزيف نصبه المتطرفون على الطريق العمومي ، و صورة المراة الصارخة التي كانت تبكي لانها لم تجد من يسعفها ليلا حين دخلوا بيتها و ذبحوا زوجها الذي صرخ في وجههم ظهرا ، رافضا الظلم ...و تعليق احد الشيوخ ردا عليها :
- الخوف يا يما الخوف ......!
كل هاته الامور ، جعلتني انظر الى قضية العنف في الجزائر ، نظرة أشد وجعا ....
نظرة ألم ....وحسرة .... لقلة حيلة هؤلاء ، الذين يجبرون على اعطاء كل ما يملكون ليهجروا ...من مكان الى مكان آخر هاربين من الموت و من الظلم ...
ان ليلة العرس التي كانت ، لحظة تازم الاحداث في فيلم رشيدة / كانت مساحة جميلة لهؤلاء النسوة اللواتي لم يفرحن منذ زمن ،، لكي يزغردن و يرقصن ...و يعشن كل تقاليد العرس الجزائري ، من حنة و من ( تصديرة ) و من اشياء كثيرة نفتقدها اليوم في المدن الكبرى , تحول فجأة الى مساحة خوف و هلع ورعب ، عندما نزل الارهابيون من جبالهم ليلا ، ليقتسمو ا الغنيمة ...و ياخذن اجمل الفتيات ...و يقتلن البقية ،،
صورة العروس التي كانت الفريسة الاولى و صورة رشيدة المعلمة التي كانت مدعوة للعرس ، صورتها و هي راكضة حافية القدمية تحمل طفلا ، نجا من الموت ، و اختبائها خلف الاشجار و قضائها الليلة في العراء ، و البرد ، صورة لاخر الأمان المتوفر ...او لعله آخر ما يمكن ان تفعله ،، انثى ...ترى الموت على بعد خطوة ....و تعجز عن اسكات الصغير الذي يمكن ان يفضحها صوته الباكي ، فراحت تغني له بصوت باك ٍبين الاحراش حتى ينام ....
الدشرة التي استيقظت على صور الدمار و النار و الجثث و القبور ، وصوت التكبير في مقبرة الدشرة ، كانت صورة اخرى ،، للمشهد اليومي الذي عاشته الجزائر وتعيشه منذ اكثر من عشر سنوات ،،
منظر رشيدة التي حملت حقيبتها ، متحدية الموت ..ذاهبة الى المدرسة ، صورة باب المدرسة المكسور ، المناضد و الطاولات المتناثرة ، الكراريس و الزهور ، المتناثرةة بعد ليلة موت طويلة ...صورة محزنة ،، لعالم هؤلاء الاطفال ، الذين اطلوا من خلف الاشجار الموجودة امام المدرسة و هم قلة نجت من هجوم الليلة الفائتة ، يدخلون المدرسة خلف معلمتهم ،، و يجلسون في المقاعد التي بقيت سليمة ، يفتحون كراريسهم ،، لتبقى نظرة رشيدة الدامعة ، و اقبال الصغار على المدرسة في تلك الصبيحة الموجعة ، هي الامل الذي ..بزغ من جديد ، من اجل استمرار الحياة ، و تحدي الموت ....
ذلك هو فيلم ....رشيدة ....
القصة المؤمة لعشرية من الالم ، بتصوير رائع ، بنص مبدع ، و باخراج ،، كان فوق العادة ....
و حتما لي عودة ...
جنة (f)
رائد العنزي
27-02-03, 05:40 PM
قرأت عن هذا الفيلم منذ فترة قريبة...و اتمنى مشاهدته..لأننا بالفعل
نجهل الكثير عمّا يعاني منه الشعب الجزائري الشقيق..!!
شكراً لكِِ.. , و لمخرجة الفيلم يمينة شويخ.
اجمل الامنيات..
رائد العنزي
نور القحطاني
27-02-03, 06:37 PM
صنّاع الإرهاب في الجزائر .. أو الغاضبون
يعتنقون ايدلوجية مدمرة .. تلغى الآخر وتهدمه بـ القتل
من أجل أغراض سلطوية كانت في البداية .. ثم تحولت إلى أغراض غامضة !
تديرها إيدي خفية ذات سطوة دينية أحياناً .. وذات سطوة سياسية أحايين أخرى .
مسلسل العنف وحمامات الدم والمجازر التي ترتكب يومياً في الجزائر .. تخرج
عن نطاق الحدود البشرية والعقل !
ابتدأت هذه الأفعال اللاانسانية من التشدد وخطأ التفسير والتأويل للفكر الاسلامي نفوس المتذرعين بالدين .. ملطخة بالعنف وأفعال الشيطان
المسلحون الغاضبون من ضمن الجماعات التي تتدثر برداء الإسلام ( وهو منها براء ) هذه الجماعة ليس لها برنامج سياسي محدد .. إنما هدفها الأول هو القتل في حد ذاته وأفرادها يحلقون ويقطعون السبابة من إيديهم اليمنى .. أي يقطعون الأصبع الذي يسبح باسم الله عز وجل والغاضبون ( هؤلاء هم الغاضبون على الله لأنه خذلهم ولم ينصرهم حسب زعمهم الباطل ويقطعون سبابتهم اليمنى وهي بدعة حديثة خارجة عن الإسلام الحنيف )
حسب تعريف الدكتور " محمد الرميحي "
الجزائر في غوغائية الدم تزايدت مساحاتها
طالت الأطفال الأبرياء وأجساد النساء الطاهرات
سوداوية قاتمة .. أصبح صوت العنف الأعلى بتراكم الجثث الجزائرية !
المثقفون والصحافيون التهمتهم يد التقتيل و " مرزاق بقطاش " الأديب الجزائري
فقد صوته في بداية التسعينات .. حيث جُزت رقبته .. وتُرِك بلا أحبال صوتية
ولا زال يمارس صوته الأدبي على الورق .. رغم فداحة وبشاعة ما تعرض له
فـ إلى أي طريق مظلم تسير الجزائر ؟ !
" رشيدة " نموذج سينمائي على مدى تعاظم الوجع مترادفاً مع العنف والدم
في مساحة المجتمع الجزائري .. حتى أصبح جزء من الذاكرة المجتمعية لهذا
المجتمع والذي تراجع تاريخه النضالي ضد المستعمر .. والذي قدم المليون شهيد وقدم " جميلة بوحريد " ها هو يقدم الآن قوافل المقتولين في مجازر بشعة .
إن التحدث بلغة الكاميرا .. في محاولة لـ فضح هذه الأفعال الوحشية .. خطوة جادة إلى محاصرة الارهاب في دائرة ضيقة .. تسلط عليها الأضواء من جانب الاستنكار ومن جانب تنصل الانسانية بما يدور في فكر وعقل مرتكبيها.
" رشيدة " رغم رفضها للعمل مع الجماعة الإرهابية لقتل الأطفال .. إلا أنها تلاحق لتصفيتها جسدياً!
في الجزائر أحياء كاملة تسيطر عليها بعض ( المافيا ) والتي تقوم بتهديد المواطنين وإرهابهم أو دفع المطلوب !
هذا العنف الهمجي والعشوائي الذي تعيشه الجزائر .. يحتاج إلى إدانة عالمية
إلى تفقد ودعم المؤسسات العربية والعالمية في سبيل وقف هذا النزيف
الذي لا مبرر له !
" رشيدة " صورة أخرى للمذابح
فـ متى تتوقف ؟
الغالية " جنة "
هذا ما انتظره منكِ دائماً
مثل هذا الطرح الجريء والواعي
تحياتي لك ولـ قلبك
جنات بومنجل
28-02-03, 05:00 AM
ان فيلم رشيدة ، يعري واقعا جزائريا ...موجعا
ويطرح وجهة نظر سينمائية للاحدا ث التي حصلت على مر العشرية التي مضت ...
لكن بعيدا عن الغوغاء ...القضية تحتاج الى كثير من الطرح و التوضيح ، حتى لا نقع في فخ التضخيم و المغالاة و لا التقزيم و الاقتضاب .......
اتمنى اني اكون قد وضحت من خلال ردي على الاخ صادق ، وجهة نظري ...
شكرا لانك دوما هنا
مودتي العميقة
جنة
محمد الرمضاني
28-02-03, 05:41 AM
.
.
جنه في المجمع الثقافي ......... :confused: في بوظبي .......... !!
:confused:
:D
للاسف الحقائق التي ذكرها بعض الاخوة فارغة ............. !
وهذا يدل على ان الاعلام استطاع زرع افكار في قلوب المتابعين للشأن الجزائري
احبائي اخطر وسيلة لتشويه اي صورة مهما كانت تكون عن طريق الاعلام ... !!
حذاري الانجراف خلف الاعلام
:)
لازلت متابعا وربما ساتدخل :cool:
تحياتي لهكذا وعي
محمود ابو اسعد
28-02-03, 08:13 AM
في الواقع انه لا توجد عندنا
دور للسنيما ولا نرى مثل هذه الافلام اوغيرها
ولكن موضوع القتل الاجرامي للمدنيين في الجزائر
يقع تحت طائلته المواطنيين الجزائر دون استطاعة
الحكومة عمل شيء
مما يضع علامات اسفهام على دور الجهاز المركزي للامن
في الجزائر وكذلك عجز المواطنيين عن اطر دفاع شعبية بالتعون مع الحكومة
كان ااه في عون الشعب الجزائري لانه لا يستحق ذلك
شعب المليون شهيد
تحياتي لك
جنات بومنجل
01-03-03, 04:59 PM
بكل اختصار إن ما يحدث في الجزائر غامض ، متشابك ، و خطير ...
اطراف عديدة فيه تلقي المسرولية على أطراف أخرى ...
يعود المشكل في اساسه الى المد الديموقراطي الذي بدا في الجزائر بعد احدا ث عام 1988 ، و من بعدها فتح مجال التعددية في الجزائر التي عاشت من بعد الاستقلال في ظل الحزب الواحد ، حزب جبهة التحيري الوطني ....
احداث 88 ، كانت وليدة ...تراكمات عديدة ، و ظروف قاسية عاشها الجزائريون في ظل الحزب الواحد ، و خرجوا من شرنقة هذا الوضع راغبين في ان يسمح للمد الديموقراطي في أن يتسع مداه في اوساط شعب مل من تبعات هذا القطب الواحد في الحكم و دعا الى توزيع السلطة بين ابناء الشعب ...
قناعتي كانت دوما ، أن الديمواقرطية لا تتحقق دون بنية تحتية مهمة ومتينة و قوية فالجزائر بتعداد سكاني ضخم و باقتصاد لا يرتكز في اساسه الى على صادرات النفط ، و ببنية مؤسسية ،، لم تكن تحقق طموحات هذا الشعب ، انتقلت الى تجربة التعددية ، فجأة ،، و ظهرت احزاب عديدة و كثيرة ، كان اهمها يومذاك ، حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ الذي ترأسه الشيخ / عباس مدني /
ان الشعب وقتها ، كان قد طفح الكيل به من نظام الحزب الواحد ، ووجد في المشروع الاسلامي حينها بديلا مهما ، امنا من الظروف المعيشية القاسية التي عاش في كنفها طيلة السنوات التي تلت الاستقلال عام 1962 ، و تمكن حزب الانقاذ من تكوين قاعدة شعبية كبيرة ، خلقت تخوفا كبيرا لدى منافسيه ، وقضي على حلم الاسلاميين حين الغيت الانتخابات التي تمت في بداية التسعينيات و منذ ذلك الوقت بدا مسلسل التوتر و العنف الذي توفرت له ظروف عدة ليشتد ،،ويستفحل و يأخذ صورة أفظع منذ ذلك الحين الى اليوم ... من بينها:
- التعامل السيء لمؤسسات الدولة مع الاحداث ،،
- عدم الاحاطة و احتواء الازمة باي شكل من الاشكال و فتح باب الديموقراطية من جديد امام الاسلاميين .
استغلال البعض لهذا الوضع / عصابات المافيا / .. من اجل تشويه مفهوم الاسلام و الاحزاب الاسلامية ...
القوى الخارجية التي سعت الى تضخيم الاحداث و اعطائها طابعا دوليا
الخلافات الداخلية ... وعجز المؤسسة الامنية على تحقيق الامن للجميع ...
ان هذه الاحداث التي عايشناها في الجزائر ،، لم يكن يهمنا من المتسبب فيها و لا اللغط الحاصل حول تورط المؤسسة العسكرية و قوات خارجية و عصابات ، و تصفية حسابات ، بقدر ما كان يهمنا ان يتضح الوضع جليا ، و ان تكف هذه الاعمال التي يدينها الدين و العقل و الاحساس و كل شيء ...
لي عودة
جنة
نورة العاصي
01-03-03, 07:48 PM
هنا
تألمت
وأسباب الألم كانت كثيرة
أشكرك لإيضاح بعض من الصورة
إخواننا هناك بحاجة لدعائنا
وهو أقل مايمكننا فعله
أختك
نورة العاصي
يوسف العواد
02-03-03, 07:25 AM
أستغرب تلك الاعمال التي يقوب بها ذلك الارهابيون في الجزائر ويزداد ألمي عندما أسمع عنها في الاخبار فما هو الدافع الذي يقود هاؤلاء الحيوانات ألى عمل تلك المجازر الوحشيه وأية قلوب يحملونها بين أضلعهم ،
ولا شك في أن كل ما أشرتي إليه يا سيدتي الفاضله عن ذلك الفيلم لا يتمناه أحد لما يحمله من قسوه وهناك أشياء يتمنا الانسان أن يموت قبل أن يراها
لا شك بأن الله سوف ينصر عباده وأن كل ما حل بأهل الجزائر إنما هو قدر مكتوب
وأسئل المولى القدير أن يرفع عن أهل الجزائر الطيبين الاحرار ذلك البلاء إنه سميع مجيب
يوسف العواد
جنات بومنجل
03-03-03, 04:12 PM
الاعلام ، يبحث عن الحدث / المانشيت /
لا يهم بعدها أن كان لذلك اثر او لا ،،، المهم أن تبيع الصحيفة و تكسب
حتى لو كان العنوان اكبر و اضخم من الحقيقة
مع احترامي لكل الاقلام النزيهة ...
اعلامنا العربي والمحلي الجزائري ، حاول أن يكون في مستوى الحدث
لكن الاعلام الخارجي هو الذي يصنع دوما من الحبة الف قبة
و يخلق من القتيل امة ...
و النوايا يعلمها رب العباد
شكرا لتواصلك
دمت بخير
جنة
جنات بومنجل
22-09-03, 05:48 PM
انها محطة مؤلمة ،، أدرك ذلك
و لكني أردت فقط أن اشكر كل الاحبة الذين مروا من هنا،،
و لم احرر لهم ردا ،،
شكرا جزيلا
جنة
(زهرة)
حمد العامر
23-09-03, 08:51 AM
المتابع للعنف الحاصل في الجزائر والاعمال الوحشيه في حق الابرياء يتملكه حزن لا حدود له
ولكن اختااااااه انا قرأت خبر من كم يوم وللاسف لا اذكر من اين با الظبط من جريده او سمعته من الاخبار والله للاسف لا اذكر
انه يوجد ظابط مخابرات جزائري وبرتبه كبيره ادلى بمعلومااااات تشير باصابع الاتهام الى المخابرات الجزائريه انها لها دور خفي في تحريك هذه العصابااااااااات الوحشيه واللتي الاسلام منها براء لعنهم الله في الدنيا والاخره
وانا تابعت العديد من الاخبار عن تلك المجازر منذ ان ظهرت على الساحه وانا شغوف بأن اعرف ماهذا اللذي يحصل في هذا البلد العربي الاسلامي ؟؟ !!!!
ومن هؤلاء اللذين يتخفون برداء الاسلام ويقتلوا الشيوخ والاطفال بطريقه وحشيه ؟؟ ولماذا كل هذه الوحشيه والعنف ... مع العزل !!!
شيء يدعو للغرابه
ومن القصص اللتي
تشير الى اصبع اتهااااام خفي الى الحكومه بصوره عامه وكانت مشروحه على خريطه والله لا انسى هذا البرنااامج وكان يتكلم احد الناجين من هذه المجازر ومعه محللين بتخصصات شتى ......قد احضر خريطه وبين للجميع عن محزره حصلت في منطقه ابعد مركز شرطه او ثكنه عسكريه حوالي اقل من خمسه كيلوا ويوجد مركز للشرطه في نفس المدينه ويبعد عن موقع المجزره حوالي كيلوا ونصف فقط !!!
ومع ذلك قتل العشرااااااااااات من الابرياااااااااء ومزقوا تمزيقا با السلاااااااااح والهرواااات والسيوف والسكاكين وغيره من ادواااات البطش لعنهم الله لمدة ساعاتين او اكثر وكل هذااا يحدث والشرطه والجيش لا نعلم اين هم !!!
مارأيكم في كل هذاااااااااااااااااااا
كلام كبير اعرف ذلك ولكن هذا ما اطلع عليه ملا يين المشاهدين في كل العالم في هذا البرنامج وهذه الايام يظهر لنا خبر يقول انه ظابط من المخابرات الجزائريه يدلوا بمعلومااات خطيره تدين المخابرات الجزائريه بان لها يد في المجازر اللتي حدث في الجزائر
وهذا ما وددت ان اذكره
وعانكم الله اختي جنه على مصابكم
اخوك : حمد العامر
فاطمة الراشد
23-09-03, 11:03 AM
غاليتي ... جنة ؛؛؛
بالأمس أصبحت وفي القلب هاجس يتعلق بالوطن ... هاجس جديد مختلف في مفهوم الوطن ... هل الوطن حقا فقط رقعة أرض استوطنها الآباء والأجداد ؟؟ أم مع ذلك دولة وحكومة تروي في قلوبنا روافد الانتماء ؟؟ أم مصدر عطاء وحنان يحتضننا أطفالا .. فشبابا .. فكهولا .. ثم يمنحنا دفء ترابه بعد الممات " جعل الله قبورنا والمسلمين رياضا من الجنة " ؟؟؟ هل هي مجرد علم يرفرف ونشيد وطني يُصدح .. ومساحة في خريطة العالم يفرض علينا صونها .. والذود عنها حكمة وقوة ؟؟؟ كل الخفق أجابني هي كل ذلك .. ولكن .. بقي في القلب نبض حائر يقول هناك شيء يغفل عنه الجميع !!!
كلماتك أيتها الحبيبة في وصفك الشفاف لهذا النقل الذي لا أشك في روعة أصله أجاب هذا النبض الحائر ... الوطن ما سبق وأيضا سكانه البشر ... الوطن هذه الرشيدة التي رفضت أن تتعاون مع أيدي الظلام الذين ضلوا الطريق فكافئوها بالرصاص.. هو أولئك الذين جبنوا قسرا عن غوثها جريحة على قارعة الطريق .. الوطن تلك الزوجة التي ينحر عشيرها أمام عينها ثم يجب أن تتابع الحياة .. الوطن هو تلك العروس التي انقلب بياض يوم زفافها إلى سواد .. الوطن هو ذاك الطفل الذي هربت به تلك الرشيدة .. يمثل أملا وعزاءا في خيبتنا بهؤلاء الجبناء ...
الوطن يا جنة أمهات ثكالى نغفل عن قلوبهن المكلومة على فلذات أكبادهن الذين تطايروا أشلاءا بين الأرض والسماء في ديار لا توحد الله .. آباء حرموا لثم جبين الولد قبل دفنه التراب .. حرموا ولو بقايا تدفن على شعائر دين لا إله إلا الله ... الوطن أجيال رضيعة .. وأخرى أكبر قليلا في عمر الولدنة .. عايشهم القلق والخوف والضياع بغير ذنب .. يدفعون ثمن أن هناك من لم يدرك تماما ماذا يعني الوطن ..
جنة .. من منّا فكر أننا وطن .. ومن حقنا أن نقرر نحن أيضا مصيرنا .. ولا يحق لفئة محددة فهمت كيفما اتفق أسس الدين الرشيد تقريره دوننا ؟؟؟ من يعطيهم الحق أن يفتحوا من خلال فكر الخوارج المناهض للحكومات بدعة وضلالا ثغرات للفاسدين من الداخل والخارج ؟؟؟ أن يريقوا الدم .. يستبيحوا العرض .. يسلبوا الأموال .. يشوهوا اسم الدين فيضيق الحال على الملتزم به نقاءا وفهما سديدا ؟؟؟
أمننا حق لنا جميعا .. مجتمعاتنا أسوار تحمينا .. أطفالنا لهم الحق في عيش طفولتهم .. شبابنا لهم الحق في التمتع بخير الوطن دون التعرض لقصف العمر فجأة وفجعة في حضن دارهم .. بين أهلهم وخلانهم ... الدين بات مسرحا " للحاج والداج " يُسمى هذا وذاك علاّمة .. يبث ما لم يُنزل به من سلطان سرا وخفاءا .. متى كان الإسلام داعيا للموت والدم وهو دين الرحمة ... وموت من ؟؟؟ موت بني الملة والعقيدة !!!
في كل زمان ومكان هناك أهل فساد وضلال من صلب المكان ذاته .. هاهي المدينة المنورة في عهد النبي عليه السلام تعج بالمنافقين .. فلم باسم الدين أعطى الضالون هؤلاء استغلال ثغرة انعدام الأمن لتحقيق مطامعهم الشخصية المريضة ؟؟؟ والأهم أعطوا أعداء الملة من غير الملة حق التدخل .. وفرض ما ظاهره الخير .. وباطنه الشر على الجميع ؟؟؟
يا جنة .. للجزائر الله .. ثم ذوي رشد وسداد .. وخير وفلاح .. وهمم حقيقية .. تعمل بكل المستطاع على فضح اولئك الضالين .. والدعاء لهم ثم عليهم إن تمادوا .. وإن كان بفضل الله تعالى هذا الوجع أقل اليوم .. قاتل الله من قتل أمننا .. هو وحده من نضعه في نحورهم .. ونعوذ بسلطانه من شرورهم .. سبحانه ولي ذلك ؛؛؛
(زهرة) للجزائر .. وطيبها الموجود في دارنا جنة ؛؛
جنات بومنجل
25-09-03, 02:07 PM
اخي الكريم ،،
أشكر لك كرم ردك ،، و تعاطفك الكريم مع ما يحدث في الجزائر من مجازر و عمليات ارهابية فظيعة ،، الحمد لله رب العالمين انها قلت في السنوات الاخيرة عما كانت عليه في بداية التسعينيات ، وأظن ان هذه الجماعات المتطرفة اينما كانت ، قد تعبت مما كانت ترتكبه سرا و علانية ،، وأدركت ان مثل هذه الاعمال الاجرامية وان اضرت بالشعب الجزائري كثيرا الا انها لم تحبط من عزيمته في الوقوف ضدها .
لست ادري اخي الكريم ماذا اقول لك بخصوص الاسئلة التي تدور في خاطر الجميع ،، فالمسألة متشابكة ..حتى نحن ابناء هذه الارض ، لا ندرك تمام الادارك حقيقة المتسبب و المحرك لهذه الاحداث ، و لكن لاننا فقدنا المصداقية في كل شيء ، لم يعد واضح لنا اي امر ،، الا انه من المؤكد ان هذه عصابات بعيدة عن الدين و عن الاسلام هي التي تدير هذه العمليات و ليس بامكاني ان اجزم او انفي تورط السلطات فيها ، لان التصريحات على تباينها ،، لا تستند الى حقيقة واضحة ، انما اتهامات يكيلها كل طرف الى الاخر ،،في مواجهة هاته الازمة ،، بالاضافة الى الاحتمال الذي تطرحه الاوساط السياسية العديدة و التي تفترض وجود ايادي اجنبية لها مصلحة في تاجيج الصراعات في الجزائر .. ومنها الصراع حول الامازيغية ..
الحكاية كما يعرفها الجميع ،، محاولة وقف المد الاسلامي ،، في بداية التسعينيات ،، بالغاء الانتخابات و من بعدها انفجار الوضع الذي كانت له تراكمات سابقة ، عززها الحقد و الكراهية ،، الظلم و الاستبداد ، البيروقراطية و امور كثيرة ، تظافرت ليتفجر الوضع و لتمر سنوات طويلة يعاني فيها المواطن الجزائري من الموت و الخوف و الدمار ،، ضاع شبابنا في هذه الموجة من العنف ، اما شهداء واما متطرفون و في كلتا الحالتين هي خسارة جزائرية .. مات الالاف و فقد الالاف ،، و كانت عشرية موت مؤلمة ،،
اطلب من الله عز وجل ،، ان يكون لطيفا بنا ،، رحيما بعباده ،،
ورحم الله كل من سقطوا دفاعا عن هاته الارض ،،
شكرا اخي الكريم
دمت بخير
جنة
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الراشد
غاليتي ... جنة ؛؛؛
بالأمس أصبحت وفي القلب هاجس يتعلق بالوطن ... هاجس جديد مختلف في مفهوم الوطن ... هل الوطن حقا فقط رقعة أرض استوطنها الآباء والأجداد ؟؟ أم مع ذلك دولة وحكومة تروي في قلوبنا روافد الانتماء ؟؟ أم مصدر عطاء وحنان يحتضننا أطفالا .. فشبابا .. فكهولا .. ثم يمنحنا دفء ترابه بعد الممات " جعل الله قبورنا والمسلمين رياضا من الجنة " ؟؟؟ هل هي مجرد علم يرفرف ونشيد وطني يُصدح .. ومساحة في خريطة العالم يفرض علينا صونها .. والذود عنها حكمة وقوة ؟؟؟ كل الخفق أجابني هي كل ذلك .. ولكن .. بقي في القلب نبض حائر يقول هناك شيء يغفل عنه الجميع !!!
كلماتك أيتها الحبيبة في وصفك الشفاف لهذا النقل الذي لا أشك في روعة أصله أجاب هذا النبض الحائر ... الوطن ما سبق وأيضا سكانه البشر ... الوطن هذه الرشيدة التي رفضت أن تتعاون مع أيدي الظلام الذين ضلوا الطريق فكافئوها بالرصاص.. هو أولئك الذين جبنوا قسرا عن غوثها جريحة على قارعة الطريق .. الوطن تلك الزوجة التي ينحر عشيرها أمام عينها ثم يجب أن تتابع الحياة .. الوطن هو تلك العروس التي انقلب بياض يوم زفافها إلى سواد .. الوطن هو ذاك الطفل الذي هربت به تلك الرشيدة .. يمثل أملا وعزاءا في خيبتنا بهؤلاء الجبناء ...
الوطن يا جنة أمهات ثكالى نغفل عن قلوبهن المكلومة على فلذات أكبادهن الذين تطايروا أشلاءا بين الأرض والسماء في ديار لا توحد الله .. آباء حرموا لثم جبين الولد قبل دفنه التراب .. حرموا ولو بقايا تدفن على شعائر دين لا إله إلا الله ... الوطن أجيال رضيعة .. وأخرى أكبر قليلا في عمر الولدنة .. عايشهم القلق والخوف والضياع بغير ذنب .. يدفعون ثمن أن هناك من لم يدرك تماما ماذا يعني الوطن ..
جنة .. من منّا فكر أننا وطن .. ومن حقنا أن نقرر نحن أيضا مصيرنا .. ولا يحق لفئة محددة فهمت كيفما اتفق أسس الدين الرشيد تقريره دوننا ؟؟؟ من يعطيهم الحق أن يفتحوا من خلال فكر الخوارج المناهض للحكومات بدعة وضلالا ثغرات للفاسدين من الداخل والخارج ؟؟؟ أن يريقوا الدم .. يستبيحوا العرض .. يسلبوا الأموال .. يشوهوا اسم الدين فيضيق الحال على الملتزم به نقاءا وفهما سديدا ؟؟؟
أمننا حق لنا جميعا .. مجتمعاتنا أسوار تحمينا .. أطفالنا لهم الحق في عيش طفولتهم .. شبابنا لهم الحق في التمتع بخير الوطن دون التعرض لقصف العمر فجأة وفجعة في حضن دارهم .. بين أهلهم وخلانهم ... الدين بات مسرحا " للحاج والداج " يُسمى هذا وذاك علاّمة .. يبث ما لم يُنزل به من سلطان سرا وخفاءا .. متى كان الإسلام داعيا للموت والدم وهو دين الرحمة ... وموت من ؟؟؟ موت بني الملة والعقيدة !!!
في كل زمان ومكان هناك أهل فساد وضلال من صلب المكان ذاته .. هاهي المدينة المنورة في عهد النبي عليه السلام تعج بالمنافقين .. فلم باسم الدين أعطى الضالون هؤلاء استغلال ثغرة انعدام الأمن لتحقيق مطامعهم الشخصية المريضة ؟؟؟ والأهم أعطوا أعداء الملة من غير الملة حق التدخل .. وفرض ما ظاهره الخير .. وباطنه الشر على الجميع ؟؟؟
يا جنة .. للجزائر الله .. ثم ذوي رشد وسداد .. وخير وفلاح .. وهمم حقيقية .. تعمل بكل المستطاع على فضح اولئك الضالين .. والدعاء لهم ثم عليهم إن تمادوا .. وإن كان بفضل الله تعالى هذا الوجع أقل اليوم .. قاتل الله من قتل أمننا .. هو وحده من نضعه في نحورهم .. ونعوذ بسلطانه من شرورهم .. سبحانه ولي ذلك ؛؛؛
(زهرة) للجزائر .. وطيبها الموجود في دارنا جنة ؛؛
محمد دلومي
08-11-04, 10:09 AM
وأنا اقرأ مجمل الردود على هذا الموضوع اصابتني الدهشة بل والذعر أيضا .. لان الاشقاء يرون صورة الجزائر اكثر سواد بل صورة قاتمة السواد مطلية بالدم والدموع
صحيح حدث لنا ماحدث لكثير من البلدان حدث ذلك في لبنان وفي الشيلي وكمبوجديا وما يحدث الان في السعودية .
ورغم ما حدث الا ان كل شيئ قد مضى والامور الان مستقرة والحمد لله كنت اتمنى لو فتحتم موضوعا على مستقبل الجزائر وبنائها وما ينتظرها من تحديات أما ان نفتح الجراح وننثر عليها الملح فلا اعتقد ان ذلك يفيد في الشيئ .. وان كان المقصود هنا هو البحث عن الحقيقة فصدقوني الحقيقة لا يستطيع اظهارها الظالعون والخبراء في شؤون الجزائر فكيف نعرفها نحن البسطاء .. وبغض النظر فيما حدث وسبب ما حدث فالحقيقة لن يدركها أحد وستدفن الى الابد كما دفنت حقائق كثيرة في الثورة وماتت مع الثورة ..
الجزائر بخير وواقفة والحمد لله على نعمة الأمن والأمان ..
ولن ننسى زمن مر تخلى فيه علينا حتى الاشقاء .. بل أصبحنا متهمين في مطاراتهم
وموانئهم حتى ظاقت بنا الارض ذرعا ولم يعد لصبرنا صبر .. فالحمد لله حمدا كثيرا على ما وهبه لنا من أمن .. وأستقرار .. ومهما طرحتم من تخمينات وتفاسير لما حدث فلن تجدوا اجابة شافية فالامور تداخلت فيها عدة أطراف اصحاب المصالح وارباب المال وجهات خارجية واصحاب النفوذ وعصابات المافيا المجهولة ووو وأمام كل هذه التداخلات حدث ما حدث ولو وقع هذا في بلد غير الجزائر لبقيت الامور على حالها الى الان فالحمد لله على ما نحن فيه .
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir