المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُحكى أن .. !


خلود الجودي
06-11-02, 04:47 PM
الرسائلُ التي لا تصل .. هي الأكثرُ صدقًا ومرارة !

<...>





<CENTER>

.
.
.


ثرثرة ..

لتوثيقِ الخيبة .. لا أكثر !

جنات بومنجل
06-11-02, 05:50 PM
ويروى ايضا يا خلود

ان اكثر الميتات جمالا ...تلك التي تاتي على فراش ورقة ...
مدادها من حبر القلب...و اقلامها ضلع ينزف

اهلا بمجيئك

مودتي العطرة

جنة

شظايا أدبية
06-11-02, 07:30 PM
مفاجأة .جميلة. ياجنة

جمعتنا هذه الصدفة وبذات الزمن .

ام انها خاصرة ليل ٍمن ليالي شهر نوفمير وتحريض لأرتكاب ابداع .


..

..

هوى غلاب

خلود الجودي
08-11-02, 10:05 PM
يـُمارس دوماً لعـبة اسـمـها ( نـط القـلـب )
مـُشـكـلته أنه لم يحسـب حـساب التعـثـر في " وريـد " . .

< م . س >




لمن يهمهُ الأمر :

لأخبركَ سرًا .. عن أميرةٍ صغيرة

كانت تحيا بجنةٍ ما .. اسمها [ هوَ ]

تلكَ الأميرة .. التي تخلت عن ماضيها وَ حاضرها و كافةِ حياتها ..

ليوقنَ أنها تُـ ـحـ ـبـ ـه !

تلكَ الأميرة .. ما كانت تعلم .. أنّ من تحبُ .. أكروباتيّ المشاعِر ..

يجيدُ المشي على الأوردة .. باتزانٍ ودقة .. كلاعبي السيرك !

يتقنُ القفز إلى عمقِ القلب .. و يغوووووص بهِ حتى الـآه ..

لكنّه .. مثلَ أيّ [ أكروباتي ] .. لا يتقنُ إلا اللعب على الحبلين !

لذا .. كانَ لهُ [ أميرتنا ] و [ ست الحسن ] و أيضا _و أيمُ اللهِ_ [ بدرُ البدور ] تلكَ الكريمةُ بنتُ الكرام .. سليلة العفةِ و الاحترام ! .. أي والله .. و من دونها من حسانِ المجتمعِ المهزلي الذين نترفعُ عن ذكرهنّ .. لاسبابٍ أخلاقيه ;)

عمومًا .. مراعاة لتثاؤب بدأ يتكونُ بزاويةِ شفتيك .. فلنتجاهل بقيةَ نسوتهِ ! .. ولنمضي لنهايةٍ [ مؤقتة ]

ذات موسمِ قحط .. ملّ [ هوَ ] من التلاعبِ بقلبها .. لأنّ أوردتها بدأت تهترأ من كثرةِ [ الألم ] ..

ولم تعد قادرة ً .. على صلبِ [ أنوثتها ] أكثر !

لذا .. قرر أن يلملم [ الفرح ] و يصفعها برحيله .. لأنّه [ لا يحتمل ! ]

أتدري ماذا فعلت تلك الأميرة ؟

لا .. لم تبكي كي يعود !

لم تصرخ كي يعود !

لم تقل : أرجووك لا تتركني .. ويُسعدني

أن أمزقَ نفسي لأجلك أيها الغالي ! .. كي يعود !

لم تصلب نفسها .. بوضحِ الإنهيار .. كي يعود !

لم تهوي أمامهُ جثة ً هامدة .. علّه ينهارُ عندَ راحتيها ..

يلثمُ الملح .. ويقولُ [ أحبكِ يا مجنونة ] مرةً آخرى بعد [ جريمته ] الألف !

فالبكاءِ لا يُجدي .. بمن يغمضُ [ قلبهُ ] أمامها !

وَ الصراخُ لا قيمة له .. إن كانت أذناهُ ترهفانِ العمرَ .. لفتنةٍ سواها !

تتمزقُ لأجلهِ .. أيعنيه ؟ لا أحسب ..

فهي ممزقة ٌسلفًا .. على يديه !

مصلوبة ٌ منذُ عشقٍ وَ نيف .. بينَ عينيه !

ميتة ٌ منذُ قلبٍ عاجز [ منذهُ ] .. و غائبة ٌ عن الجسد حتى رجلٌ [ أكثر ] قلبًا !

أترغبُ بأن تعرف ماذا فعلت الأميرة ؟

لم تفعل شيئًا يذكرُ .. ! وَ لم تقدر على الفعل !

هي فقط لم تصدق .. أنّ هذا [ الوجع ] هوَ من أحبت !

لم تصدق .. أنّها ملزمة ٌ .. بموسمٍ آخرَ للحزنِ .. تجنيها بهِ .. مناجلهُ .. دونما اكتراث ! ..

لم تصدق .. و عمرُها يتحشرجُ بغصّةِ يأس ..

حينَ رحل .. باترًا روحها .. من المنتصف !

تاركًا .. ما تبقى من خيبةٍ .. تكتنزُ جسدها/عمرها .. على قارعةِ حنين ..

تومئُ للقلبِ .. أن [ مُت ] ..

فلا نبضَ بالروحِ .. يفي بحزنٍ آخر

لم تصدق .. و حسب !!

و .. ح س ب !

خلود الجودي
08-11-02, 10:52 PM
حينَ نعتادُ الرحيلَ مرّة
تصبحُ كلُّ الأزمنةِ لحظة ً للقتل .


< محمود درويش >





وكذلك جنّة ..

أن أكثرَ ما [ رُوى عنه ] ..

محضُ خواء .. كانَ [ قلبًا ] ذاتَ يوم !




جنّة ..

لو تعلمينَ .. كم يضيءُ روحي .. تلمسُ حرفكِ/نبضكِ ..

لو .. :)




أميرة ..

احترامي (f)

خلود الجودي
08-11-02, 11:35 PM
حسبُ القتيل فخرًا .. أنهُ ليسَ بالقاتل .


< جبران >



هوى .. غلاّب ..

زمنُ الخريف/الشتاء .. الأولى دائمًا بالحزنِ ..

لربما تعشوشب الذاكرة حينها .. بخيبةٍ أكثر ..!

لربما .. !







احترامي :)

خلود الجودي
09-11-02, 12:29 AM
لم أكن أبكي ..
لكنّ الأصحاب .. كانوا يختفون في عينيّ
كأضواء السيّارات .. تحت المطر.


< سوزان عليوان >




إلى صديق :

تبدو كمن أضاء _شهابًا_ فانطفئ !
حينَ جئتك وبكفّي ما تبقى من أحلام
يا وطني .. ما أصابك ؟
كلّك أنت .. باستثنائي !
افتشُ عنّي .. كومة أمنيات .. تتكسرُ على حدودِ غربتك !
أيا مسقط الروح .. من انتزعني منك
امرأة منذُ ما قبلك .. وهي تنتظرك
ومنذُ ما بعدك .. و هي تعتمرك ؟!!
يتعاظمُ بي خذلانُ روحي .. يتمثّل وطنَ فجيعة !
إذ أراك ولستَ من أعرف ! :(

منذُ جئت وغصّتي تتنامى ! يا نبضًا ماعدتُ أعرفهُ _أينك_ !!؟
عيناكَ مرتعُ قسوةٍ يتبرعمُ بجسدي ألفَ شهقةٍ ..
لامسحَ بحنيني على وجنتيك .. أبحثُ عن ملامحَ تألفني !
فلا أجدُ إلا صمتك يتكاثرُ على أوردةِ العمر !
أفتشُ عن صدرك .. أخبئُ رأسي بحثًا عن وطنٍ
بحثًا عنك .. !
موتُ قلبك .. يدثرني براحتيك !
تهدهدُ غجرية حزني .. بكفّين من مطر ..
أتراكَ تعلم .. رغمَ جفافُ عروقك ..
كانت يداكَ تبكيني .. انهمارًا من عرقٍ ؟
أيُّ حزنٍ ذاكَ المستعرُ بروحك .. يورثُ هذا الملح .. بذخًا .. كـَ بحر .. ؟
أيّ حزنٌ يا صديق .. ؟




>>>>>ذعرٌ يتبرعمُ على صفحةِ الروح ! <<<<<





علّك .. تضيء !

جنات بومنجل
10-11-02, 07:03 AM
استسمح هذا البياض..
لارد تحيتك الكريمة
و ترحيبك في فضاء اجودي ...بهي الى حدود الغيم ...

اظنها محطة تحريض على بداع انتظر كثيرا ان تاتي ..
ولعله ..الممكن الذي تتحيه الاقدار ايضا يا هوى ...

شكرا لك لفتتك الكريمة
و شكرا لخلود ...على مساحة التلاقي ..التي منحتها بهذا النبض المشتعل ..ورد ا من وريد الحكاية الى اخر الزمن الذي تتسيده امراة ..مرت من هنا ..اسمها / جنة /

شكرا لك ..ولها ...
دمت كريما

مودتي

خلود الجودي
10-11-02, 11:31 PM
<font color="SteelBlue"><font size=3

الحبُ كما نحلمُ بهِ
هوَ حلمٌ خُلق لنحلمَ بهِ فقط ..
ومن يمارس حبه بصدق
يتمزقُ كأيّ حالم .. يصرُ على استمرارِ حلمه
حتى بعد أن يغادرَ فراشه !

< غادة السمّان >


<font color="darkBlue"><font size=3
إلى غائبٍ [ لا يجيء ] :

<font color="black"><font size=3
\
/
\
/
\
يا سيدَ الحُلم .. يا ألقَ الحياة ..
يا إنغماسة الفجر بشراييني
أيصلكَ ندائي .. بضوضاءِ صمتي ؟
حينَ تكاثر بي كألفِ صوتٍ .. كُلهم يتحشرجونَ بغصّتي
إذ أهتفها / تعال
ت
ع
ا
ل
لرتقِ ما تبقى من روح .. لترميمِ ما تبقى من روح
لم تعد تملكُ حتّى بكائك !!؟

يا سيّدَ الأشياء .. يا حبيبي ..
أتشظى على حدّ الموتِ .. انتظرك ..
وَ أنتَ مازلتَ تنسكبُ بي بشراهةٍ .. كعادتك .. منذ سنينَ أربع
وَ تباغتني أنّا شئت .. بوجهكَ الحبيب ..
منسلا من خبايا الذاكرة .. مُشهرًا عشقكَ أمامي ..
ليسرقني من هنيهاتِ الآخرين ..وَ يجيئ بي إليكَ ..خاضعةً ذليلة القلب ..
لا وطنَ لي إلا حنينك .. لا ذاكرة لي إلا غيابك .. لا عمرَ لي إلا انتظارك !

حبيبي ..
هُنا .. بقلبي حيثُ تختبئ .. يتضخمُ تواطؤٌ بينَ خيبةٍ وَ آخرى .. هزيمةٍ وَ آخرى
ثمّ من يؤثثُ خرابًا بصدري ..ثمّ من يوغلُ الخرابَ بصدري
دونَ أن أقوى على الصدِّ !
يا حبيبي ..
( أما وصلكَ النداء )
ت ع ا ل .. ؟
فقط انفض من نبضي ..ما تنامى من موتٍ
من احتمالاتٍ كثيرة ( ستذوي ) .. لانكفائي دونكَ .. أقل !
ت ع ا ل ..
أضئ ما انطفئ من روح .. ما اختفى من حياة
اغسل ذاكرتي من فوضوية الفزع ..
( لو .. أنك لستَ بخير
لو .. أني بكَ لستُ بخير
لو .. أنك بدأت تفقدُ ملامحي
لو .. أنّي اعتدتُ على غيرك
لو .. أنّك ماعدتَ تذكر إلا غيابي
لو أنّي ماعدتُ أرجو إلا نسيانك )
لو .. لو .. لو يا حبيبي
تغزو روحي بوحشيّة ..تلكمُ الكوابيس ..
لو ..
لو ..
تلتصقُ بأدمعي بلزوجةٍ فجّة ..
فينسابُ نهرٌ من فجيعة .. وَ من انكسار ..

يا لوعتي ..
ت ع ا ل
يا تعرّج الحزنِ بتفاصيلي
ت ع ا ل
يا جغرافية الهمّ
ت ع ا ل
يا ذاكرة الجرحِ
ت ع ا ل
يا منفى الروحِ
ت ع ا ل
يا عصفَ العمرِ
ت ع ا ل
يا صوتَ القلبِ
ت ع ا ل
يا نبضَ النبضِ
ت ع ا ل

:(

\
/
\
/
\

>>>>>روحٌ منهكة<<<<<

خلود الجودي
10-11-02, 11:35 PM
الاسئلة .. مساحة ٌ مشرعة للجميع ..

روحًا .. تؤثثُ .. على خاصرةِ النبض ..

ألم تجديني .. اسبقكِ .. بهوى غلاّب .. للحرف .. :)





احترامي :)

جنات بومنجل
11-11-02, 06:36 AM
يوووه ...غصة ..مكـــان ..
قاله ..حادي المدينة ...في خرائط غربة ...

اعرفها ...
قبل الكلام ..و البصمة ..و البسمة ...
حين ظل الاخضرار يعشوشب في خاصرة السؤال ...

لتقرأني كل المساحات الممكنة ... يا خلود
يُلزم الامر شمسا واضحة كغيمة ...و نورا من الداخل ..كجنـــّة
وكثير من طقوس الحنين ...

هكذا كنتُ من قبل الميلاد ...من قبل اختراع الرسائل ...وازرار التكنولوجيا ..والعطور الفاخرة ..في عبيري مايشبه نسوة الاعاصير و الجدائل و البخور والشمع و الحناء ...و على الضفة الاخرى ..من يشبهن ..شيئا يتقافز فوق (برك) الدمع ...لكنهن لا يعرفن لغة احتراق الشمع ...و لا ارق العيون ...!

الاسئلة ...
نبض يستنفذ اخر ما تعتري البياضات من لهفة
وانا ..بيني و بين الورق ..استلطاف غريب كالذي بين النار و النور ..تماما كالذي بين العذاب و العذوبة...


فعلا ..الاسئلة ...مساحة لـ(عاشقيها) ...


مودتي
دمت ِ

خلود الجودي
14-11-02, 02:04 AM
<font color="SteelBlue"><font size=3
نقدرُ الآنَ أن نتساءلَ .. كيف التقينا
نقدرُ الآنَ أن نتهجَى طريقَ الرجوع
ونقول : الشواطيءُ مهجورة ..
والقلوعُ ..خبرٌ عن حُطامٍ


نقدرُ الآن أن ننحني .. ونقولَ : انتهينا

< أدونيس >


<font color="darkBlue"><font size=3

إلى حبّة سكر وعلبة ألوان :

<font color="black"><font size=3

إنّهُ الأربعاءُ حَلا
وَ جِدّة تضجُ بالحياة !
بالنسوةِ اللاهثاتِ مع الحياة !
بالرجالِ الراكضين خلفَ الحياة !
بمطئطئ الأحلام
بمبتوري الفرح
و ما تناثرَ من أموات !
يجترعونَ البحرَ
يدخنونُ البحرَ
وَ لا ينفثونَ إلا الملح !
موتًا طافحًا من رئةِ الحياة !



إنّهُ الأربعاءُ حَـلا
و ثمّ من أراهُ ينادي
لأخفّ للقياهُ
و يمضي
إيهٍ يمضي ..
لأتهاوي عجزًا
لأتكسّر !
دونَ أن يشعر !



إنّهُ الأربعاءُ حَـلا
و مازالَ يحضرُ حينَ يغيب
و يغيبُ حينَ يحضر
( لكأنّ اقتبسَ الخواء ) !
ويبدو بعيدًا بعيدًا
و أكادُ أمسّهُ قريبًا
( كالسرابِ .. كَ الحلمِ .. كالهواء ! )
لعنة ُ اللهِ على الصمتِ
لمَ لا يرّدُ النداء !


إنّهُ الأربعاء حَـلا
و يلفحني هجيرُ غيابهِ [ غيابي ]
توطئة ً لموتٍ قادمٍ [ ولا ريب ] ..
باسمِ نبضٍ .. يتداعى ..مابينَ الروح و الجسدِ ..
غصّة عمرٍ .. و خيبة .. و أهاجيسَ حكايا ..
لا تتقنُ إلا كيفَ تنتهي [ بي ] !



إنّهُ الأربعاء حَـلا
مسا الهمّ
مسا الغمّ
مسا الشوق
مسا الضياع
مسا التعب
مسا الياس
مسا الحنين
مسا غصّة تقتلني
مسا بكا ساكنّي
مسا اشتياقي
مسا صوته
مسا حبه
مسا دفاه
مسا خيالي
مسا واقعه
مسا حضوري
مسا غيابه
مسا الكِلِّ اللي طلبني
مسا صوته اللي لفاني
مسا ضعفي
مسا قساه
مسا كِلِّ اللي طرى
مسا الاكثر اللي ما انطرى
مسا الاربعا حَـلا !

خلود الجودي
14-11-02, 02:08 AM
<font color="SteelBlue"><font size=3

الأجوبة عمياء .. وحدها الأسئلة ترى

< أحلام مستغانمي >

<font color="black"><font size=3


الاسئلةٌ .. جنّة ..

أمرٌ ما .. ينسكبُ على الورق .. بهيئةِ حرف ..

يشرعُ نوافذَ الروح .. بحثًا عن ضوء ..

عن نبضٍ .. ما غابَ بعد .. يحملُ على ظهرهِ .. قبسًا من يقين !



الاسئلة ..

قارورة الشعور .. إذ تنسابُ على جسدِ اللغة ..

نوعًا .. من بكاءٍ [ يليق ] !





دُمتِ بخير ..

جنات بومنجل
24-11-02, 08:56 PM
ما زلت أخلق في الليل باباً ونافذةً للحوار
وأبحث عن شاطئ يرسم البحر
مثل البلاد التي سوف أقبل أعذارها
ثم أصرخ
أيتها الأرض لا تخذليني
أيتها المرأة المستقرة في القلب والقيد
لا تقتليني
..(فاسم حداد)

. . .

و اللغة ...يا خلود .. فرس جموح ..يفتح في النافذة ليلا للسؤال ..و الصهيل

تبحث فينا عن بلاد تقبلنا اعذارا للثورة و الموت و الانبعاث

ايتها البهية .... كسؤال

مودتي

جنة

خلود الجودي
01-12-02, 09:34 PM
إلا أكفانٌ تليقُ بـ .. ذاكرة !

* * *

جنّة ..

دُمتِ خيرًا (f)