طلعت سقيرق
14-10-02, 12:59 AM
إليك أنت وحدك ..
أربكتني يا امرأة يغتالني حبها وأقدسه!!..
تدق ساعة الوقت خارج الوقت لتعلن بوحها الجارح ، ومن البعيد تأتين حاملة كل إشارات العمر الذي كان والذي يأتي ، تلوحين بمنديل فتنة لا ينام .. لماذا علي بين اللحظة واللحظة أن أثبت أنني بريء من كل ما لم يكن ، وكأنني المذنب الوحيد على وجه البسيطة ، والمتهم الذي لا يعرف الذنب الذي ارتكب .. دائما أنا الملاحق المطارد الذي يحار ماذا يفعل أو أين المفر !!.. هو حبك الطاغي الذي شغلني عن نفسي وأصر على أن أكون السيد المطاع .. فآه منك حين جعلت الوجع يغتال أصابعي حتى صار الشعر طيرا مقصوص الجناح .. كم من القصائد كتبت وكم من القصص طيرت ، وكله كان لك ، وكان إصرارك الغريب العجيب على أنني أكتب سواك وأحب سواك و أتخيل في باب القصيدة سواك ، فإلى متى وأين المفر ؟؟.. هذا حبك الذي لا يرحم ، وعشقك الذي يتلذذ بلوك أعصابي .. إذن إني أستقيل !!..
كيف يا سيدتي وشاعرتي وماء القلب ؟؟.. كيف أستقيل وأنت تطاردين الحلم والعمر والشريان وندهة القلب .. ؟؟.. ومن حقك وأنت سيدة القلب أن تسألي كيف ؟؟.. بكل بساطة يا سيدتي سأحرق دفاتر الشعر وأعيد ترتيب ضلوعي وأغتال نشيدي وأبعثر الورد الذي تركت وأمضي هكذا في الطريق الطويل .. سأبحث عن امرأة لا يكون لها مثل عينيك الساحرتين ، عن امرأة لا تكتب الشعر ، عن امرأة لا تدخل أصابعها في لحم عمري ، عن امرأة لا تبكيني إن ضحكت ، ولا تضحكني إن بكيت ، عن امرأة لا تكون الصيف في الشتاء والشتاء في الصيف .. عن امرأة !!.. حتى حين أريد الابتعاد عنك أهرب إلى كل هذا الجمال منك ، فبالله عليك هل تقبلين استقالتي؟؟..!!..
أربكتني يا امرأة يغتالني حبها وأقدسه!!..
تدق ساعة الوقت خارج الوقت لتعلن بوحها الجارح ، ومن البعيد تأتين حاملة كل إشارات العمر الذي كان والذي يأتي ، تلوحين بمنديل فتنة لا ينام .. لماذا علي بين اللحظة واللحظة أن أثبت أنني بريء من كل ما لم يكن ، وكأنني المذنب الوحيد على وجه البسيطة ، والمتهم الذي لا يعرف الذنب الذي ارتكب .. دائما أنا الملاحق المطارد الذي يحار ماذا يفعل أو أين المفر !!.. هو حبك الطاغي الذي شغلني عن نفسي وأصر على أن أكون السيد المطاع .. فآه منك حين جعلت الوجع يغتال أصابعي حتى صار الشعر طيرا مقصوص الجناح .. كم من القصائد كتبت وكم من القصص طيرت ، وكله كان لك ، وكان إصرارك الغريب العجيب على أنني أكتب سواك وأحب سواك و أتخيل في باب القصيدة سواك ، فإلى متى وأين المفر ؟؟.. هذا حبك الذي لا يرحم ، وعشقك الذي يتلذذ بلوك أعصابي .. إذن إني أستقيل !!..
كيف يا سيدتي وشاعرتي وماء القلب ؟؟.. كيف أستقيل وأنت تطاردين الحلم والعمر والشريان وندهة القلب .. ؟؟.. ومن حقك وأنت سيدة القلب أن تسألي كيف ؟؟.. بكل بساطة يا سيدتي سأحرق دفاتر الشعر وأعيد ترتيب ضلوعي وأغتال نشيدي وأبعثر الورد الذي تركت وأمضي هكذا في الطريق الطويل .. سأبحث عن امرأة لا يكون لها مثل عينيك الساحرتين ، عن امرأة لا تكتب الشعر ، عن امرأة لا تدخل أصابعها في لحم عمري ، عن امرأة لا تبكيني إن ضحكت ، ولا تضحكني إن بكيت ، عن امرأة لا تكون الصيف في الشتاء والشتاء في الصيف .. عن امرأة !!.. حتى حين أريد الابتعاد عنك أهرب إلى كل هذا الجمال منك ، فبالله عليك هل تقبلين استقالتي؟؟..!!..