المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا المساء


أماني
22-08-02, 12:00 PM
http://www.picturesof.net/_gallery/_Nature/_SM/shasta_031001_P3103730_SM.JPG
حبيبي
هذا المساء كان للنجوم بريق عينيك
ولنسائم الليل رقة لمساتك
وللظلام غموض كلماتك
ولقلبي جنون حبك ..
أغلقت نوافذ غرفتي
وتدثرت بحزني
وجلست حيث تنام أشعة القمر بهدوء
على سطح أرض طالما شهدت انتحار آمالي..
0000
000
00
0
بحثت عن ورقة لم يطالها جنوني بعد
ويحيلها الا قطعا صغيرة تلتهمها سلة المهملات
فتصبح لا شئ مجرد مساحة كانت بيضاء وشوهتها نيران شوقي...
هكذا نبدو يا حبيبي أوراق
مجرد أوراقي ترتاح بين أنامل الزمن
بيضاء نقية ثم ما تلبث ألحياة أن تعبث بسطورها
وترسم وجوها شاحبة وزهورا ذابلة
وفي ركن صغير منها قد تترك لنا وجها يبتسم أو وردة آيلة للذبول ..
مساحة الفرح صغيرة
لا تكاد ترى وسط حديقة الأشواك وأنهار الدموع ..
أيام حياتي أوراق بالية
على كل سطر فيها انتحرت ابتسامة ..
وخلف السطور مارس الحزن جرائمة وأغتال لحظات فرحي ..
وحده حبك ياسيدي وهبني جناحي طائر
فحملت أوراقا لم تعبث بها أنامل الزمن
وطرت بها للبعيد الى حيث يسكن قلبك
ووهبتك اياه لترسم على سطحها حكاية حبي ..
سلمت لأنامل حياتك أوراق أيامي ورحلت ...
سلمت لقلبك ما تبقى من لحظات فرح لم يطالها الحزن ورحلت ..
وفي طريق عودتي
كانت أوراق أيامي قصاصات صغيرة تمطتي صهوة الهواء
وتسقط بوحشية فوق الصخور
وتبتلعها الأمواج لتحملها الى شاطيء لا شمس فيه ولا قمر ..
شاطيء الجراح يا سيدي عنواني ..
وبالقرب من حديقة الاشواك أنصب خيمتي ..
وسادتي قلبا مثخن بالجراح لا يكف عن النواح
ولا تكف جراحه عن النزف حتى أغرقتني
وغى نزفها غطاء أحمي به جسدي البائس
من رياح أمل قد تمر بالخطأ من شاطيء لا شمس فيه ولا قمر ...
0000
000
00
0
مؤلم يا أنت
صوت ضحكاتك يملأ فضاء أحلامي
وأنا الغارقة في بحر دموعي من رأسي الى أخمص قدمي ..
قاتل يا أنت ..
ترقص فوق جراحي النازفة
ولا يهمك ان قتلتها
وقع خطواتك المتسربلة بالخيانة الى اللاحد..
0000
000
00
0
مازلت أكتب لك رسالة تلو الأخرى ..
لا أستجدي حبك يا سيدي
ولكنني أحذر زهور الحدائق
من أن تعانق عيناك يوما حتى لا يصيبها الذبول ..
0000
000
00
0
"أحبك"
أغفر لحروف الأبجدية
فهي أعتادت أن تتسابق لتنتظم فوق سطور أوراقي
وتهديك حبا لا يليق بك ..
أغفر لها فهي كذلك أحبتك يوما ..
0000
000
00
0
طابت لك الخيانة
0
0
وطابت لي الجراح

جنات بومنجل
22-08-02, 05:07 PM
و طاب لي وجودك
...
مازلت أكتب لك رسالة تلو الأخرى ..
لا أستجدي حبك يا سيدي
ولكنني أحذر زهور الحدائق
من أن تعانق عيناك يوما حتى لا يصيبها الذبول ..
.......
و مازال النزف مستمرا..ورقة ورقة
شوطا بحب
و حبا بالم
و الما بلهفة
....
.تاكتبي
انت لا تستجدين وجدا
أنت تضيعين في اماكن الشوق
كي يستمر الوهج

وجودك شكل بهي اخر من معانقة الورد التي لن تؤول في ربيعنا
ابدا الى الذبول

مودتي
جنة

سامى الانصارى
05-10-02, 10:01 AM
اتذكرين ........‍‍‍‍!!!!!!!!!!!!
.


.
.
.
.
.

مساء لايشبهه ...... مساء
هدوء
مشط صغير اخذته منك دون علمك
صوتك
عبارات الوفاء
انا
انتى
السيجاره التى رفضتى ان اشعلها خوفا على صحتى

ذهبتى


مضا على ذلك المساء
.
.
الكثير

.
.
.
لم يعد لدى من يطفىء سيجارتى


.
.
.

الم يعد لدى شى



.
.
.
الا ذلك المشط

سامى الانصارى
06-10-02, 12:04 PM
الاخت الكريمه .... امانى
كان من المفترض ان ارسل تلك الكلمات فى باب المشاركات ولكن ..
يبدو لى انى من كثر قرأئتى لمشاركتك
ارسلتها لكى ؟ :o

يبدولى لى ايضا ان المشاركه اختارت ان تبقى عندك
لذلك لن انشرها ساكتفى بارسالها لك
وارجو ان تعتبريها اهداء خاص لك
ويكفينى ردك انتى فقط عليها ;)


( على تمتلكين قلم يستطيع ان يقول مابداخلك بطريقه غريبه )

انتى كاتبه جميله جدا جدا
وارجو ان تعتبريها شهاده من انسان بسيط

لك كل التقدير والاحترام .... والاعجاب


(f)

(f)




(f)








(f)











(f)





قليل من التفائل يجعلك امانى ... جديده

الى ذلك الوقت

تحياتى

سامى الانصارى