شظايا أدبية
22-04-01, 03:58 PM
في سكون ليل!! عزف على أوتار قلبا أجادته إحدى النساء
وترنمت للحن من أوتار قلبا ما عرف يوما غير العـواء
وتمادت في عزفها بأنامل رقيقة ما كلت من العناء
قالت : أنا من أذبت الملك عشقاً ؛ وسلبت منه الكبرياء
فهو عندي كخاتم في إصبعي ! ألبسه وأنزعه متى أشـاء
ملكةً أنا !! تربعت في فؤاده ؛ ويح لملك أبتلى بهذا البلاء
لأجعله ساهر في الليل ؛ وفي النهار يشكو الآم الجفاء
ويمشي في الأرض من غير هدى ؛ ليس له غير البكاء
وينادي ارحمي متيما بك ! فأصده بتجاهـل النداء
ويرتجي حبي بشغف ؛ وعشق يقول عنـــه : هو لي دواء
فأجيبه : أذهب لغيري ؛ ولا ترتجي مني يوما قطرة ماء
سأجعلك تتلوى عطشا لحب ؛ حرمت منه كثير من النسـاء
فذق من نفس الكأس الذي كنت تروي به قلوب عـذراء
فمضى يشد الرحيل عنها مبتعدا ؛ وعيناها ترقبه بالخفاء
وتوارى عن ناظريها ؛ غاب الملك في ظلمة المساء
عام مضى على لقاء الملك بملكـــة الحســن والبهـاء
إلتقاها صدفة حين عين الناس سهت ! وغفلت أعين الرقباء
أتراها هي من أحبها قلبه ؟؟ كلا .. فهذا الوجه يعلوه الشقاء
بؤس وشقاء وعذاب توطن في وجه كان يضج بالصفاء
ماذا حل بك أيتها الملكة ؟؟ قالت وعينيها تنظر إليه بحياء
ارتجيت حبا غير حبك ؛ فكان ثمن حبي له هذا الجزاء
سقاني دموعي ؛ وستباح كرامتي ؛ وخدش مني الكبرياء
بأطراف أناملها مسحت دمعا سال من عينيها كسيل الشتاء
قالت : أني أرتجي حبك القديم ؛ وسأعطيك حبي بسخـاء
فقال : فات الأوان على هذا ؛ مات الحب كما يموت الشهـداء
وولد حبا جديدا في قلبي لمن تستحق حب الملك والوفاء
من بعيد أقبلت امرأة جميلة ؛ فتية ؛ نقية ؛ حسناء
وتأبطت ذراع الملك ؛ وقالت من هذه ؟ تعلم أني لا أحب الغرباء
فقال : الملك : متسولة تطلب رزق لأهلهـا وشيء من قوت المساء
فأخرج من جيبه مال ؛ ووضعه في كف من كانت له الروح والهواء
فقالت حبيبته : تأخرنا فليس لدينا وقت ؛ قد حان وقت العشـاء
ومضيا بعيدا وتركاها تجترع مر الآلام وذل النفس والكبرياء
وتوارى الملك عن ناظريها ؛ في ظلام ليل ؛ وبريق نجوم في السماء
ولكن ليس مثل ما توارى قبل عام ؛ بل كانت معه أميرة النسـاء
(( الملك ))
وترنمت للحن من أوتار قلبا ما عرف يوما غير العـواء
وتمادت في عزفها بأنامل رقيقة ما كلت من العناء
قالت : أنا من أذبت الملك عشقاً ؛ وسلبت منه الكبرياء
فهو عندي كخاتم في إصبعي ! ألبسه وأنزعه متى أشـاء
ملكةً أنا !! تربعت في فؤاده ؛ ويح لملك أبتلى بهذا البلاء
لأجعله ساهر في الليل ؛ وفي النهار يشكو الآم الجفاء
ويمشي في الأرض من غير هدى ؛ ليس له غير البكاء
وينادي ارحمي متيما بك ! فأصده بتجاهـل النداء
ويرتجي حبي بشغف ؛ وعشق يقول عنـــه : هو لي دواء
فأجيبه : أذهب لغيري ؛ ولا ترتجي مني يوما قطرة ماء
سأجعلك تتلوى عطشا لحب ؛ حرمت منه كثير من النسـاء
فذق من نفس الكأس الذي كنت تروي به قلوب عـذراء
فمضى يشد الرحيل عنها مبتعدا ؛ وعيناها ترقبه بالخفاء
وتوارى عن ناظريها ؛ غاب الملك في ظلمة المساء
عام مضى على لقاء الملك بملكـــة الحســن والبهـاء
إلتقاها صدفة حين عين الناس سهت ! وغفلت أعين الرقباء
أتراها هي من أحبها قلبه ؟؟ كلا .. فهذا الوجه يعلوه الشقاء
بؤس وشقاء وعذاب توطن في وجه كان يضج بالصفاء
ماذا حل بك أيتها الملكة ؟؟ قالت وعينيها تنظر إليه بحياء
ارتجيت حبا غير حبك ؛ فكان ثمن حبي له هذا الجزاء
سقاني دموعي ؛ وستباح كرامتي ؛ وخدش مني الكبرياء
بأطراف أناملها مسحت دمعا سال من عينيها كسيل الشتاء
قالت : أني أرتجي حبك القديم ؛ وسأعطيك حبي بسخـاء
فقال : فات الأوان على هذا ؛ مات الحب كما يموت الشهـداء
وولد حبا جديدا في قلبي لمن تستحق حب الملك والوفاء
من بعيد أقبلت امرأة جميلة ؛ فتية ؛ نقية ؛ حسناء
وتأبطت ذراع الملك ؛ وقالت من هذه ؟ تعلم أني لا أحب الغرباء
فقال : الملك : متسولة تطلب رزق لأهلهـا وشيء من قوت المساء
فأخرج من جيبه مال ؛ ووضعه في كف من كانت له الروح والهواء
فقالت حبيبته : تأخرنا فليس لدينا وقت ؛ قد حان وقت العشـاء
ومضيا بعيدا وتركاها تجترع مر الآلام وذل النفس والكبرياء
وتوارى الملك عن ناظريها ؛ في ظلام ليل ؛ وبريق نجوم في السماء
ولكن ليس مثل ما توارى قبل عام ؛ بل كانت معه أميرة النسـاء
(( الملك ))