ابراهيم سنان
02-07-02, 08:41 AM
في وقت انا في اشد الحاجة ان اكون محاطا بمن احب وفي وقت لطالما اشغل الناس في كيفية قضاء اوقاته، بين كل هذا وذاك اجد نفسي اسيرا في عالم اخر من نسج خيالي ؛ ان لم يكن انا في الجهة المقابلة خيال في واقع،لا اشعر بوجودي حيث اكون حتى ان الكلمات لم أعد اسمعها واضحة كأنها اصداء تلج في الفراغ تنادي على ما ينقصني من ادراك ،ولن اجيب على كل تلك النداءات لانني اعلم تمام العلم ان شفافيتي ونقاء روحي قد سلب مني بارادة الاقدار؛ لا اعترض على ذلك ولكن اسال لماذا؟
هو ابتلاء لدى اهل الدين، وسوء طالع وقراءة للنجوم في كتب المنجمين ،او هو سقوط حظ لا يقوم في افواه عامة الناس الساخرين.
وكأن جميع الاجابات لا تكفي او ان الوقت لا يسمح لسماع المزيد منها ،او شيء هو اقرب الى الصواب، انني لا احب ان اختار فيما يوضع لدي من اختيارات ،فأنا دائما اجعل عقلي الدليل وان خانني اقفلت عليه غياهبه وظلمات جهله مهما زاد علمه فلن يحتوي كل العلوم وارمي بذلك المفتاح بين اكوام الاوراق والاقلام، واغمض عيني واصم اذني، وهنا اجد عقلي اصبح مشلولا لنقص الوارد اليه من حوافز المحيط ومثيرات الطبيعة الدائمة والمستجدة ، فها هو عقلي لا يرى ولا يكتب ولا يسمع ولا حتى يتكلم على لساني حين اطبقت فمي وامتنعت عن الرد بما يقترحه لي من اجابات لمن يسألني باستمرار من انت؟ماذا تريد؟ لماذا تعيش؟
وكأن السائل قد اجاب لنفسه على كل تلك الاسئلة؛ فاشغلته اجابات الناس الاخرين ،ياعجبا يا عجبا ولن اقول يا ليت شعري لانني حين كتبته قالوا احدثت في اللغة مصائب جمة واغدقت في اللحن حتى ساء لفظك .
فاحلت كل اموري الى تلك المضغة العالقة في جوف هوائي ترمي بها زفراتي يمينا ويسارا ، ستضحك حين تعلم بانني ضحكت من قولي يمينا ويسارا وكأن بقية الاتجاهات قد اختفت فأين الاعلى والاسفل ،اين خرائط الفلك شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ،اين دلائل الطرق في مكان لا اجد نفسي فيه الا واقفا ورأسي الى الاعلى ،اين اشارات الزمن التي تمر لتجعلنا نؤرخ ما حدث وكانه زائل وهو يعيش في دمائنا واجسادنا ترابا خلقنا منه لاجداد ماتوا قبلنا او غبارا تحمله ثيابنا من شوارع كانت قبورا لابطال التاريخ الغابرين ان كل ذلك يجعلني ازفر لهيبا حارقا وكأن تنين الصين حقيقة في نفس كل مهموم وكأن اساطير الاغريق ارباب اجتمعت بقدراتها في جسد واحد ،فهذا اله الكره وذاك الحب وذاك الغضب وذاك شعور اخر ولكل احساس نما في داخلنا اله لدى من اعتقدوا ان لكل مسبب سبب منعزل عنه ولا يجتمع الامر ابدا لتكوين منظومة الوجود المتكامل ،ازفر أذوق طعم المرارة في حلقي حين ارتفع قلبي مضغة ضعيفة تعمل بكد لتبقي شرور انفسنا يقضة تشوه ارواحنا الخالصة من مظاهر الدنيا الزائفة
قلب اجعله يفكر في كل مرة ولكن هيهات فهو قد تعلق بجوف ليس مني واصبح يترامى على زفرات ليست لي ويرقص شجنا لضحكاته، افتح عقلي على مصراعيه لكي يسمعها ونظرات لا تكاد كل العيون بابصارها تحتويها.
قلبي اين انت فبعد ان شللت عقلي ،لماذا لم تخبرني ان ما يشغلك هو ان تكون بجوار من كان نتيجة اهوائي وفطرية غرائزي وشهواتي ،الان انشغلت بما رمى العقل لك من اوهام تصورها لك خدع الحياة وكأنها الظلال تجري ورائها وهي عالقة بك .
لن اغضب فلا املك حق الغضب لنفسي ولا عليها ،لن ابكي فد موعي هي طهارة عيني حين امتلأت بقذارة الانوار في سماء ليل لا اكاد ابصر من سواده شيئا ،لماذا ابحث عن الظلام وغيري عن النور.
لانني اعلم ان الجميع كالفراش قد ذهبوا وراء ساطع ولامع لا حقيقة في وجوده فهو لا اساس بل محدث في امر هو قادم متى زال المحدث ؛ذلك الظلام هو الحقيقة المجردة ،التي تثبت نفسها دوما في كل مرة تغيب الشمس وفي كل مرة يغلق العقل على نفسه جهلا او خوفا من الجهل.
الان علمت ان لا صلاح في حالي في وقت انشغل به الاخرون بمليء وقت فراغهم بكل غث وغث وغث وتركوا امر الدين موروثا له تاريخه واصالته وكأنه تمثال من عصر الفراعنة او قصر رخام من حضارة اليونان او حرفة اشتهر بها اهل شيراز كصنعهم للسجاد.
ان كنت ساختار فلن اصل الى الحقيقة الا حينما اشكك بوجودها وان كنت سأسأل لن اجد جوابا الا بعد انكر كل الاجابات الظاهرة.ومادام الحقيقة ظاهرة بزهوق ما سواها من باطل فلا خوف على ما اسعى اليه لانه وان طال الزمان وهو في حساب الاخرين كبير وفي حساب الباحثين لانفسهم قصير وغير كاف ،سأظل ابحث واشكك واعيد اليقين حتى ارى ان الظلام قد زال الى نور لا رجعة فيه واعود الى نفسي من جديد فاترك لعقلي كل حريته لانه بعد الان لن يرى الا الحقائق .
واما قلبي فقد انشغل بما انشغل به وهو كالطفل ينظر اليه عقلي فيقول الى روحي دعيه فقد تعلق وانتهى امره ولن يؤذي من حوله.
لقلبي اقول له انشغل بمن ملأ جوفك عنادا وانشغالا واعلم انك لن تنتهي او تتلاشى ولكن سينتقل وجودك من داخل صدري الى صدره ليصبح في امان مما اصاب عقلي من هواجس شر ووساوس شياطين ،فهناك يا قلبي ستجد كل طهارة الارض قد ملأت اركان ذلك المكان وسيكون لك صديق وحبيب يرافقه طول الطريق الى حيث لا اريد ان ينتهي طالما انه في كل خطوة سينشغل بضحكاته وسماع كلماته وعذب نظراته ,فلا تنظر الى ابعد من مقلتيه ولا تسمع الى اصوات غير همسات شفتيه،ولا تستنشق الا عبير وبقايا انفاسه فهي لك الغذاء بعد ان طابت الروح بما حولها من غذاء واعتزلت كل زائف الدنيا ،هناك يا قلبي اوصيك ان تظل صامتا طائعا،فمهما كانت نتيجة الحب فلن تكون اسوأ من نتائج انهيار العقل وتلاشي الروح وانعزال النفس .
كلماتي هي شيء مما لا اريد ان اقوله ولكن ستصل حيث اريد وسيفهمها من اريد لانني لا اخاطب العقول الا فيما شذ في انفسها وأما ما اخاطب به حبيبي فهو من صميم فطرتها.
هو ابتلاء لدى اهل الدين، وسوء طالع وقراءة للنجوم في كتب المنجمين ،او هو سقوط حظ لا يقوم في افواه عامة الناس الساخرين.
وكأن جميع الاجابات لا تكفي او ان الوقت لا يسمح لسماع المزيد منها ،او شيء هو اقرب الى الصواب، انني لا احب ان اختار فيما يوضع لدي من اختيارات ،فأنا دائما اجعل عقلي الدليل وان خانني اقفلت عليه غياهبه وظلمات جهله مهما زاد علمه فلن يحتوي كل العلوم وارمي بذلك المفتاح بين اكوام الاوراق والاقلام، واغمض عيني واصم اذني، وهنا اجد عقلي اصبح مشلولا لنقص الوارد اليه من حوافز المحيط ومثيرات الطبيعة الدائمة والمستجدة ، فها هو عقلي لا يرى ولا يكتب ولا يسمع ولا حتى يتكلم على لساني حين اطبقت فمي وامتنعت عن الرد بما يقترحه لي من اجابات لمن يسألني باستمرار من انت؟ماذا تريد؟ لماذا تعيش؟
وكأن السائل قد اجاب لنفسه على كل تلك الاسئلة؛ فاشغلته اجابات الناس الاخرين ،ياعجبا يا عجبا ولن اقول يا ليت شعري لانني حين كتبته قالوا احدثت في اللغة مصائب جمة واغدقت في اللحن حتى ساء لفظك .
فاحلت كل اموري الى تلك المضغة العالقة في جوف هوائي ترمي بها زفراتي يمينا ويسارا ، ستضحك حين تعلم بانني ضحكت من قولي يمينا ويسارا وكأن بقية الاتجاهات قد اختفت فأين الاعلى والاسفل ،اين خرائط الفلك شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ،اين دلائل الطرق في مكان لا اجد نفسي فيه الا واقفا ورأسي الى الاعلى ،اين اشارات الزمن التي تمر لتجعلنا نؤرخ ما حدث وكانه زائل وهو يعيش في دمائنا واجسادنا ترابا خلقنا منه لاجداد ماتوا قبلنا او غبارا تحمله ثيابنا من شوارع كانت قبورا لابطال التاريخ الغابرين ان كل ذلك يجعلني ازفر لهيبا حارقا وكأن تنين الصين حقيقة في نفس كل مهموم وكأن اساطير الاغريق ارباب اجتمعت بقدراتها في جسد واحد ،فهذا اله الكره وذاك الحب وذاك الغضب وذاك شعور اخر ولكل احساس نما في داخلنا اله لدى من اعتقدوا ان لكل مسبب سبب منعزل عنه ولا يجتمع الامر ابدا لتكوين منظومة الوجود المتكامل ،ازفر أذوق طعم المرارة في حلقي حين ارتفع قلبي مضغة ضعيفة تعمل بكد لتبقي شرور انفسنا يقضة تشوه ارواحنا الخالصة من مظاهر الدنيا الزائفة
قلب اجعله يفكر في كل مرة ولكن هيهات فهو قد تعلق بجوف ليس مني واصبح يترامى على زفرات ليست لي ويرقص شجنا لضحكاته، افتح عقلي على مصراعيه لكي يسمعها ونظرات لا تكاد كل العيون بابصارها تحتويها.
قلبي اين انت فبعد ان شللت عقلي ،لماذا لم تخبرني ان ما يشغلك هو ان تكون بجوار من كان نتيجة اهوائي وفطرية غرائزي وشهواتي ،الان انشغلت بما رمى العقل لك من اوهام تصورها لك خدع الحياة وكأنها الظلال تجري ورائها وهي عالقة بك .
لن اغضب فلا املك حق الغضب لنفسي ولا عليها ،لن ابكي فد موعي هي طهارة عيني حين امتلأت بقذارة الانوار في سماء ليل لا اكاد ابصر من سواده شيئا ،لماذا ابحث عن الظلام وغيري عن النور.
لانني اعلم ان الجميع كالفراش قد ذهبوا وراء ساطع ولامع لا حقيقة في وجوده فهو لا اساس بل محدث في امر هو قادم متى زال المحدث ؛ذلك الظلام هو الحقيقة المجردة ،التي تثبت نفسها دوما في كل مرة تغيب الشمس وفي كل مرة يغلق العقل على نفسه جهلا او خوفا من الجهل.
الان علمت ان لا صلاح في حالي في وقت انشغل به الاخرون بمليء وقت فراغهم بكل غث وغث وغث وتركوا امر الدين موروثا له تاريخه واصالته وكأنه تمثال من عصر الفراعنة او قصر رخام من حضارة اليونان او حرفة اشتهر بها اهل شيراز كصنعهم للسجاد.
ان كنت ساختار فلن اصل الى الحقيقة الا حينما اشكك بوجودها وان كنت سأسأل لن اجد جوابا الا بعد انكر كل الاجابات الظاهرة.ومادام الحقيقة ظاهرة بزهوق ما سواها من باطل فلا خوف على ما اسعى اليه لانه وان طال الزمان وهو في حساب الاخرين كبير وفي حساب الباحثين لانفسهم قصير وغير كاف ،سأظل ابحث واشكك واعيد اليقين حتى ارى ان الظلام قد زال الى نور لا رجعة فيه واعود الى نفسي من جديد فاترك لعقلي كل حريته لانه بعد الان لن يرى الا الحقائق .
واما قلبي فقد انشغل بما انشغل به وهو كالطفل ينظر اليه عقلي فيقول الى روحي دعيه فقد تعلق وانتهى امره ولن يؤذي من حوله.
لقلبي اقول له انشغل بمن ملأ جوفك عنادا وانشغالا واعلم انك لن تنتهي او تتلاشى ولكن سينتقل وجودك من داخل صدري الى صدره ليصبح في امان مما اصاب عقلي من هواجس شر ووساوس شياطين ،فهناك يا قلبي ستجد كل طهارة الارض قد ملأت اركان ذلك المكان وسيكون لك صديق وحبيب يرافقه طول الطريق الى حيث لا اريد ان ينتهي طالما انه في كل خطوة سينشغل بضحكاته وسماع كلماته وعذب نظراته ,فلا تنظر الى ابعد من مقلتيه ولا تسمع الى اصوات غير همسات شفتيه،ولا تستنشق الا عبير وبقايا انفاسه فهي لك الغذاء بعد ان طابت الروح بما حولها من غذاء واعتزلت كل زائف الدنيا ،هناك يا قلبي اوصيك ان تظل صامتا طائعا،فمهما كانت نتيجة الحب فلن تكون اسوأ من نتائج انهيار العقل وتلاشي الروح وانعزال النفس .
كلماتي هي شيء مما لا اريد ان اقوله ولكن ستصل حيث اريد وسيفهمها من اريد لانني لا اخاطب العقول الا فيما شذ في انفسها وأما ما اخاطب به حبيبي فهو من صميم فطرتها.