شظايا أدبية
25-06-02, 07:53 PM
عندما تعبث يد الريح بغبار الذاكرة ساحاول أن ارويكِ بدقة، ان أجدد ألوانكِ، حكاياكِ..
صديقتي..
أي حب ثمل سوف يولد في غيابك
ها انتِ تشطرين الخبزة التي نتجاذبها نصفين، أي ربكة لتلك اليد التي لامس دفئها شغاف القلب، تمرين ضوءا لا شمس تشرق خلفك.
على ذات الحصير الذي تقاسمناه كالخبزة، فلنلقي السر في اليم,،،
صديقتي،
فلنمنح أنفسنا قليلا من الهواء، كثيرا من الصدق، لنعش بود أكبر كلحضة الصمت تلك، كعبثيتي و بعثرتك، أتذكرين؟!
حين يحمل ذلك العجوز -المتكئ على حافة الباب، لا بد تذكريه!- نعشه بيديه، حين ينتقي أي كفن سيرتدي، حين يختار عطره و رغباته، حين ينتهى ما ان ينتهي، حينها يا سيدتي يخنقني صمته أكثر مما بداخلي.
مر القطار يا صديقتي،لا يمكنني أن اتجاهل كل الضجيج، كل الرحيل.. هنا يا صديقتي الكثير الكثير من الصدق
ليعبر بناالوقت أكثر من عبوره هذا ، جميلة أنتِ مازلتِ تبتسمين، فلتمنحيني ضواء ، أصابعي موهنة للـ"غاية" يا صديقتي للغاية
صديقتي..
أي حب ثمل سوف يولد في غيابك
ها انتِ تشطرين الخبزة التي نتجاذبها نصفين، أي ربكة لتلك اليد التي لامس دفئها شغاف القلب، تمرين ضوءا لا شمس تشرق خلفك.
على ذات الحصير الذي تقاسمناه كالخبزة، فلنلقي السر في اليم,،،
صديقتي،
فلنمنح أنفسنا قليلا من الهواء، كثيرا من الصدق، لنعش بود أكبر كلحضة الصمت تلك، كعبثيتي و بعثرتك، أتذكرين؟!
حين يحمل ذلك العجوز -المتكئ على حافة الباب، لا بد تذكريه!- نعشه بيديه، حين ينتقي أي كفن سيرتدي، حين يختار عطره و رغباته، حين ينتهى ما ان ينتهي، حينها يا سيدتي يخنقني صمته أكثر مما بداخلي.
مر القطار يا صديقتي،لا يمكنني أن اتجاهل كل الضجيج، كل الرحيل.. هنا يا صديقتي الكثير الكثير من الصدق
ليعبر بناالوقت أكثر من عبوره هذا ، جميلة أنتِ مازلتِ تبتسمين، فلتمنحيني ضواء ، أصابعي موهنة للـ"غاية" يا صديقتي للغاية