|
و مفلس (4) منذ سنوات ، كانت أسهل الطرق لشهرة كاتب ما ، هي مهاجمة أحد النجوم ( لاعب كرة شهير ، أو شاعر معروف ، أو حتى مغن ٍ شعبي ) وبعدها ينهال عليك جماهير هذا النجم بكل أنواع الشتم ، ويقومون بترويج أسمك . عبر تلك الطريقة القذرة .. تصبح أنت أيضا نجم النجوم ! (3) الآن ... هنالك طريقة واحدة لكي تنتشر الانتشار الذي لم – ولن – يحلم به أهم المبدعين والادباء ، بل تكاد أن تكون أكثر الطرق أنتشارا ً (وأكثرها قذارة أيضا ً !) وهي المساس بالذات الالهية ، والهجوم على الاسلام والمسلمين . (2) في يوم وليلة ستصبح نجم النجوم ، وستجد بعض الانصار السٌذج الذين يزفونك إلينا كأنك أهم مفكر في هذا الزمان ، وستجد – أيضا ً – المعارضين الأكثر سذاجة الذين يقومون بمهاجمتك ليل نهار .. ويقومون – مجانا ً – بترويج أسمك عند أهل الانس والجن ! (1) تٌرى ، لماذا أصبح – في عالمنا العربي – الهجوم على ما هو ديني أقل خطرا ً من الهجوم على ما هو سياسي ؟!! هل الذات الرئاسية (والاميرية) أهم من الذات الالهية ، وأكثر قدسية ؟!! (0) قسما ً بالذي رفع السماء بلا عمد .. أن التراب الذي يتساقط من حذاء عجوز فلسطينية مرابطة ، يساوي كل ( الهلس ) الذي يروّجه الذين يسمون أنفسهم مفكرين عرب ! و .. ( بس خلاص ) !! محمد الرطيان |