|
عن
محمد الرطيان
لا
ادري بماذا
اشبهه . هذا
الساكن شمال
الوطن ولكن
قريبا من كل
القلوب . هل
اقول انه مثل
جلسة المساء
المبكر امام
البيت الشعبي
برعاية هبوب
خفيف ؟ يقص
حكاياته
الاليفة
والطاعنة في
مرح البدو
الذين تعشوشب
الكلمات على
شفاههم
اليابسة .
بصحبة رواية
لـ(نيكوس
كازنتازاكيس)
؟ أم اقول انه
رفيق السفر
المثالي على
متن حافلة (النقل
الجماعي)
المتجهة الى (حالة
عمار) ؟ . يسكب
الشعر في
فناجين لها
عبق الشاي
الصباحي في
شتاء الشمال .
يتحدث بالشعر
فهو (البارودة)
الوحيدة التي
يجيد الضغط
على زنادها .
يخربش على
الحيطان
كالاطفال
الاذكياء
العفاريت . او
يذهب في
الظهيرة الى
القرى
القريبة
ليتفرج على
العصافير
والاثل
والبيوت
المهدمة . انه
ككل الشعراء
الحقيقيين
يعيش الشعر
مثل كل طقوسه
اليومية . الشعر
عنده ليس
اعلانا او
اطارا يضع فيه
نظارتيه (كم
هما جميلتان !)
وليس رسالة
مشفرة الى
واحدة ما كما
يفعل
المراهقون
الذين تخطوا
الاربعين ! اما
اولئك
المراهقون
الحقيقيون
فكم هي جميلة
وبسيطة
ودافئة
رسائلهم ! محمد
الرطيان ..
المشاغب كطفل
والحكيم
كشيوخ البدو
والضاحك
بدموع الفنان
.. بماذا
اشبهه ؟ هل
يكفي ما قلت من
حبر لا ينافق
لوصف هذا
الجميل ؟ لا
!!
جارالله
الحميـد
[
من زاوية "
كلام الورد او
ورد الكلام
14 يونيو 1999] اتوقف
امام تجربة "
الرطيان "
طويـلا .. إنه
مغامر جيد
يسعى لكتابة
أولى .. إنه
كالغواص يخرج
مرة بلؤلؤة
ومرة بحجر
ومرة ويداه
فارغتان . يغامر
صوب الكتابة ..
يخسر كثيراً ..
ولكنه حين
يكسب يكسب
نفسه وكتابته .
هو لا يكتب
الآخرين يكتب
كتابته
الأولى تحمل
مفاجأة
الكتابة
الاولى
ودهشتها
واثارتها
للاعجاب
والسخط
والرغبة في
أخذه
بتلابيبه مرة
لمعانقته
ومرة لخنقه او
للمرتين معا ! الرطيـان
.. شاعر أول .
د.سعيد
السريحي
[ من
حوار أجرته
معه صحيفة "البلاد"
السعودية 17
مايو 1999] نعم
قلت عن "الرطيان"
انه ليس بشاعر
. ولكنه ،
لـمّاح وذكـي
ويمتلك من
النثر ما هو
أجمل وبكثير
من الكثير من
الشعر
الموجود في
الساحـة
الشعبيـة .
فهـد عافـت
[
من حوار مع الـ
: أم بي سي ]
..
، بقـي أن أشير
إلى اعجابي
بمهارة
التوظيف
اللغوي الفطن
لدى "محمد
الرطيان" .. انه
يقدم
اللغــــة
" المكبسلة "
على نحـو
فريـد ..
وجديـد ..
ولافـت .
أدريس
الدريس
[ مجلة "المختلف"
– الكويـت ]
أن
التأثر
بالتيارات
الحديثة في
الشعر الفصيح
أدى إلى وجود
محاولات جادة
لكتابة قصيدة
النثر ،
ومعاداة
الوزن ووصفه
بـ"القيد
الذي يجب كسره"
، ولعل أشهـر
من نـادى بذلك
من الجيل
الشاب في
المنطقة هو
الشاعر "
محمد الرطيان
" الذي كرر هذه
المناداة
كثيراً في
مقالاته التي
تشبه الشعر ! أن
التقصد
لكتابة النثر
والخروج من
إطار
التفعيلة
ميزة أجدها
تصب في صالح
الرطيـان .
أبراهيم
الخالدي
[ من كتاب :
طواريق النبط
" أوزان
القصيدة
النبطية
وعلاقتها
بعلم العروض ] يغيّر
محمد الرطيان
في خارطة
الشعر . يزيل
كل الاصباغ عن
وجه القصيدة
لتظهر كما هي
بلا رتوش ..
بجمالها
الطبيعي ،
الفطري . يزيل
عنها رائحة
العطور
الفرنسية ..
وماركات
الملابس
الامريكية ،
ليقودهـا في
تظاهرة عودة
إلى الطبيعة ..
هناك تلتقي
بنفسها وبه ..
إذ يحلو السمر
على ضوء قمر
عربي .
علي
المسعودي
[ مجلة
المختلف –
ابريل 2001م ] والرطيان
عبر فهمه
للرموز
ودلالات
الشكل عبر
قصيدته
العامية
الحديثة
استطاع ان
يحرر الكلام
من براثن
اليومي بـ"لعبة
الشكل" .
د.جريدي
المنصوري
[
جريدة عكاظ ] المشاكس
: محمد الرطيان
.. أنت
قلم متشيطن
يتسلق جبال
المحاذير
ويترك بصمته
في كل المواقع
الخطرة ..
تفتقر الساحة
الشعبية إلى
أمثالك من
حملة السيوف
الزرقاء .. غير
ان تجاوزاتك
لبعض
المحاذير لا
يضيف الى
تجربتك
الكتابية
المتميزة إلا
العديـد من
الاوراق
الممزقة في
أحضان
الرقابة دون
أن تصافحها
أعين
المتعطشين
لمطرك المحمل
بالبَرَد
والصواعق .
مجلة "اصداف"
[
أغسطس 1998م ] و
"الرطيان"
هذا هو
الداهية
الكبرى للقرن
المقبل !!
ماضي الخميس
[
رئيس تحرير "الحدث"
الكويتية ] وتماما
كما مر على
القصيدة
العربية
الفصحى من
مراحل فأنني
أعتقد جازما
وبعدما اصبحت
قصيدة
التفعيلة
امراً واقعا
في الساحة
الشعبية على
أيدي العديد
من الشعراء
فأنني اراهن
على ان
الشاعرين
محمد الرطيان
وطلال حمزة
بأعتبارهما
تجربة خاصة
أخذت تلفت
الانظار
فأنهما
يتجهان الان
الى كتابة
القصيدة
الشفوية "النثرية"
ولربما يكون
ثالثهما عواض
العصيمي في
بعض قصائده .
واقول ذلك لان
الشاعرين "الرطيان
– حمزة"
يجنحان الى
كتابة
القصيدة
المكثفة
والتي تتسم
احيانا
بالعمق
والسخرية
والتلاعب
اللفظي في
احيان اخرى
والانفلات
الكلي من اسس
التفاعيل .
بحيث بدأت
قصائدهما
تقترب من
القصيدة
النثرية وان
لم يتخلصا
كليا من سطوة
الايقاع الذي
يبدو انه بدأ
يسبب لهما
تذمراً
ضمنياً لا
يستطيعان
الافضاء به
بالرغم من
انهما
يحاولان
التملص منه
للانطلاق نحو
الشعر الصافي .
[
من دراسة حول
تاريخ
القصيدة
العامية لـ :
سليمان
الفليح
المختلف –
يوليو 1998م ] التقيت
بأصوات كثيرة
وشعراء
كثيرون
يكتبون الشعر
الوطني
وهؤلاء أشعر
أنهم يغيرون
في بنية
القصيدة
النبطية برغم
خروجهم من
موروثها ومن
تقاليدها ،
وهناك من
هؤلاء أصوات
جميلة مثل :
فهد عافت أو
طلال حمزة أو
محمد الرطيان
أو مسفر
الدوسري
وكلهم شعراء
شباب قمة في
الجمال
والروعة .
سيـد
حجـاب
[
فواصل –
أكتوبر 1998م ] سأختار
من "محمد
الرطيان"
أسلوبه الفذ
حين يستحلب من
السماء نقطة
ولو صغيرة !ولو
واحدة من اجل "الربع
الخالي" !!
عبداللـه
نـور
[
صحيفة "المسائية"
– 1998م ] ان
الشمال يمتلك
صوتين
اساسيين :
الريح
الشمالية ،
وصوت الرطيان
، فهو عندما
يضج "بصوته"
بضحكته
المذبوحة ..
تنفجر
الامطار
معلنة بداية
ربيع أي شيء ..
ربيع الاسنان
.. ربيع
الاشجار ..
ربيع الضحكات
الفرحة . محمد
واي شهادة
امنحها لدم
اوضح من لون
الكلام ..
والابداع ..
آثر محمد ان
يلتقط من
امامكم ما لا
ترون .. اهتم
محمد
بالمألوف
ليلقيه عليكم
لتروه غير
مألوف .شكرا
محمد للشمال
الذي منحنا
زمن الرطيان
ومنح الرطيان
قدرته على
استنبات كل
الجمال وكل
التأريخ وكل
شيء حلو وش
بعد .. لا
شيء غير"
اغماضة العين
" .. والاستسلام
التام لكل
الاطفال
الصغار الذين
يسكنون صوت
الرطيان .
منصور
عثمان
[
مدير تحرير
صحيفة
الجزيرة ] قصيدة
" وطن "
للرطيان
تساوي نصف
دواوين الشعر
الشعبي
الموجودة في
الاسواق !
سعد
البواردي
[ جريدة
الرياض ] نستطيع
ان نقول ان
اللافت في
تجربة
الرطيان ،
أنها تجربة
تتميز عن
التجارب
المحاذية او
المماثلة
بأمرين : اولهما
، عدم حضوع
الرطيان
للمقاييس
الموسيقية
التقليدية
لما يسمى
بالقصيدة
الشعبية مما
يعكس وعيا
متزايدا
بالرغبة
الملحة في
التجديد على
أطاري الشكل
والمضمون ..
اما الملمح
الثاني
والمتعلق
بممارسته
للغناء
الجميل في
انشاد الشعر
فكأنما يمثل
حلقة دائرية
تعود بالشعر
العربي الى
حيث بدأ ، اذ
تروي لنا كتب
التراث هيئات
متعددة
للشعراء
القدامى وهم
يمارسون
انشاد الشعر
ويتغنون به .
ويبقى ان كلا
الملمحين
يفصح عن مسار
لا يمكن ان
يقال بأنه
يمثل الشعر
الشعبي ، فأنا
ما زلت اعتقد
ان ما يكتبه
محمد الرطيان
واسماء اخرى
قليلة ، ينتمي
الى تراث
القصيدة
الحديثة وليس
له من علاقة –
كما اعتقد –
بالشعر
الشعبي سوى
استخدام
المفردة
العامية ، أي
ان التسمية
فيما ارى
مضللة ..
فايز ابا
[ البلاد – 4/8/1419هـ] الرطيان
.. محمد ! هو
الاسم الاكثر
ألفة .. ومحبة ..
وصدق . هو
الاكثر
اتفاقا
كإنسان ليعي
قيمة
الاختلاف . محمد
.. هو الصوت
الشعري
الاكثر
إختلافاً ..
وغرابة
تجربته هي
الاكثر وعورة
.. عندما وطنت "القصيدة
الشعبية"
نفسها كتجربة
حديثة بكل
اشكالها ..
عمودية .. حرّه ..
إلى آخر أشكال
بقاءاتها
الشكلية .."أتذكر"
ان محمد
الرطيان بدأ
يكتب "ما أثار
الدهشة
والإغتراب"
حتى لدى
المفتونين
بإخراج "القصيدة
الشعبية" من
أطرها
التقليدية ..
كان ذلك في
صفحة "سوالف
ليل" ..
حيث بدأ
الرطيان في
كتابة تجربة
متفردة بحق ..
تجربة غريبة
على التقليد
والتجديد
والتجديث على
حد سواء وبذلك
خرج الرطيان
بصوته "المتميز"
ليؤسس لتجربة
متميزة فكان
أكثر الاصوات
مجابهة ..
ومكافحة .. إذ
كان نصه .. هو
أكثر النصوص
المرفوضة ..
والغير مرغوب
فيها ..
والمستنكرة ..
على كل
المستويات
السائدة
والغير سائدة ! "أنا"
كقاريء
ومعاصر
لتجربة
الرطيان ..
وجدت نفسي في
حيرة كبيرة
أثناء
معايشتي لها
آنذاك ..
أستقرأتها "كتابة
أبداعية"
أستقرأتها "كقصيدة
عامية حديثة"
أستقرأتها "كنص
شعبي حر"
وعندما ضقت
ذرعاً بالبحث
عن مصطلح
لتجربة "الرطيان"
قررت أن
أقرأها ..
وأتعايش معها
كشعر أو لا شعر
! وبعد
تتبع مليء
بالتوق
والإستكشاف ..
أقتنعت
تماماً أن
محمد الرطيان
"يكتب تجربة
متفردة" تمثل
"فتحاً شعريا"
على مستوى
الشعر العامي
العربي .. من
حيث الشكل ومن
حيث المضمون ..
ولمن بدا لهم
أنني مبالغ في
هذا "الرأي"
المتواضع ..
أقول : بصدق
أقرأوا تجربة
"الرطيان"
بكل ما تتميز
به عن تلك
التجارب "المتهافته"
التي "تداعت" .
أنها تطرح
القصيدة
الشعبية ..
خارج قوالبها
.. متجردة من كل
ما ألفته
الذائقة
القارئة لها ..
الحميدي
الثقفي
[ من زاوية "رفيف"
.] إن
المغامرة في
شعر الرطيان
ليست عبثاً
وليست مقصوده
لذاتها فحسب
فهي تقوم على
رؤية ، وتتطلع
نحو هدف ، وهذا
الوعي لا
يتأتى الا
لشاعر يعي
شروط الابداع
ويملك أدواته . والرطيان
من الشعراء
الذين يجيدون
غناء شعرهم ،
وقد أستمعت
اليه وهو يقرأ
القصيدة ثم
يعود فيغنيها
بلحن شجي وصوت
جميل ، فيخيّل
إليك انك
تستمع الى نص
آخر غير الذي
قرأ . لذا فإنه
من خلال
قراءتي لشعر
الرطيان احس
بأنه شاعر
موهوب وفنان
ومثله لا يملك
ان يعود بيدين
فارغتين .
[ د.
عبدالله
المعيقل ] ما
أظن الساحة
عرفت شاعراً
أثار الجدل
والشغب و(الضوضاء)
مثله .. وهو
بشعره ونتاجه
الكتابي يثير
ما يثير حوله
وحول ما يكتبه
لأن الساحة لم
تتلمذ دائما
على فتح دفاتر
الاحضان
بسهولة لكل ما
هو مدهش ويانع
وجديد . "محمد
الرطيان"
يكفي ان تذكر
اسمه أو تشير
اليه باصبعك
لتتأكد من
شعبيته التي
تشير اليها
اصابع
المتلقين
المعجبين ..
[جريدة "الانباء"
– الكويت] ...
، والرطيان له
مساره الخاص
وجنونه الخاص
انه شاعر
الفقراء
الغني بعزة
النفس وعزة
الشعر .
[جريدة "عكاظ"
] سواء
أعترفنا أنه
شاعر أو لم
نعترف سواء
أعترفنا انه
كاتب او لم
نعترف ، علينا
ان نعترف أنه
لو لم يكن
لدينا محمد
الرطيان في
هذه الساحة
الشعبية
لتوجب علينا
إيجاد محمد
رطيان !
[ مجلة
ليلة خميس ] محمد
الرطيان
وطلال حمزة
شابان
سعوديان لم
يصلا اسماهما
بعد إلى دور
النشر وأندية
الشعر وشاشة
التلفاز .
ولكني أراهن
ومعي العديد
من أرباب
الشعر والنقد
، انهما سرعان
ما سيلمعان في
شعرهما
ويعيدان
للبيداء بعض
ذكرى شعرائها
القدامى .
[ شفيق الحوت ]
صحيفة "البيان"
الاماراتية 25/3/1998م أنت
قلت ذات فتنة
: قاسم
حداد من
حوار مع (جسد
الثقافة) محمد
الرطيان سعد
جاسم شاعر عراقي مقيم & |