|
على روزنامة " بيروت " ! الجمعة : بين شعر ٍ قام بتلحينه الرحباني ومبنى قـــام بتدشـينه الحريري بين الموسيقى والاسمنت .. إبحث ؟ ستجد " بيروت " العجيبة واقفة هناك ! السبت : صديقي " عبدالله " الذي أعتاد السفر (إلى عاصمة عربية) كل عام قرّر في الصيف الماضي أن يذهب إلى " بيروت " لأول مرة . قلت له : ما الفرق بينهما ؟ قال : تلك (العاصمة العربية) أبيض وأسود ، بيروت : بالالوان ! وأنا أعرف عبدالله – وبيروت – جيدا ً .. الاثنان , ليسا مصابا بقصر النظر ، ولا بعمى الالوان . الاحـد : في بيروت : هناك ساسة موالون للحكومة وهناك ساسة معارضون لها السؤال : هل يوجد في بيروت ساسة موالون لبيروت ؟!! الاثنين : تم ظهر هذا اليوم تفجير موكب الرئيس رفيق الحريري . سقط – على إثر الانفجار – العشرات من الابرياء بين قتيل وجريح . قال شاهد عيان ( ويقال أنه : شاعر ) أنه شاهد صبية جميلة جدا ً ملقاة على الشارع مضرجة بدماءها . ترك كل المشهد ، وذهب لانقاذها . أسم الصبيّة : " بيروت " ! الثلاثاء : كل الاصابع أتجهت – وبسذاجة أحيانا ً – إلى دمشق لان دمشق أكثر المتهمين .. أظنها أكثر الابرياء . ما أصعب موقف " دمشق " : دليل براءتها الوحيد .. هو انها المتهمة الوحيدة !! الاربعاء : لا تزال " بيروت " في غرفة العناية المركزة . وفي غرفة الجراحة ، ينتظرها العديد من الاطباء : من امريكا وفرنسا وسوريا والخليج وأيران واسرائيل .. والكل يدّعي انه يمتلك العلاج . يا كل احباب بيروت : أدعوا لها بالشفاء العاجل ... منهم ! الخميس : .......................... ................ ........ ؟؟ محمد الرطيان |
|
|