( لسعة ثلج )
(1 )
- حدثني احد الشعراء قائلاً " خسرت الكثير بسبب مبادئي " والمشكلة ليس فيما قاله لي
المشكلة الحقيقية أنني " اعرف جيداً بأن مبادئ هذا الشاعر من قزاز " وقابلة للكسر في أي لحظة إغراء !
(2)
- لايمكننا القول .. بأن الوضع في الساحة الشعبية متأزم أو يدعو إلى القلق .. ولكن نقول
أن هناك ( عناصر تأزيم ) لو تم استبعادها فعلاً .. ستكون الساحة أجمل شكلاً ومضموناً .. اتمنى
أن لايأتي أحدهم ويسألني من المقصود بـ عناصر التأزيم .. فحتماً لن أجاوب .!
(3 )
ايه الشجاعة تغلب الكثرة وأنا اعطيك الدليل
...................... الذيب يدرع بالغنم .. ولايحسب حسابها .!
- هذا البيت الجميل .. للجميل " خلف المشعان " إستنكره البعض وإستساغة البعض
الآخر .. وشخصياً آراه منطقياً .. بل ومنطقياً جداً حسب تفسيري وقراءتي له .!
(4)
- وجة الشبة
بين المرشحين للإنتخابات البرلمانية والشعراء .. ( إثنينهم بياعين حجي ) .!
(5)
- وعلى طاري وجة الشبة .. بدر صفوق يذكرني .. في يوسف الثنيان
فبمجرد إعطائهم مساحة حتى وإن كانت ذات نطاق ضيق ( شوف الابداع على أصولة ) .!
(6 )
- في زمن فوضوية الشعر والمشاعر .. القصائد تكتب " للكم " , فقد أخبرني احد الشعراء
بأنه يسعى جاهداً .. لدخول ( موسوعة جينيس ) .. متناسياً بأن الشاعر لايقاس بكمية القصائد
بقدر مايقاس بكيمة الابداع والفكر !
( 7)
- ( التكرار يُعلم ....... ) ولكن من سابع المستحيلات أنه " يُعلم الشعّار " .!
(8 )
- للحفاظ على الموروث الشعبي .. لابد من مواكبة العصر في القصيدة وتجديدها بما يتانسب
مع هذا الجيل .. ولكن ( مش بهذه الطريقة المؤرفة ) من بعض الشعراء الحداثيين .!
(9 )
- شخصياً اعتبر القصيدة سيرة ذاتية وإنعكاساً لما يدور بدواخل هذا الشاعر .. ومن خلال ذلك نستنتج انه لايوجد أبشع من السير الذاتية لبعض شعراء هذه المرحلة !
(10 )
يعنى افترقنا ماتجى عنك أخبار!؟
............. ودي أعرف بـ غيبتى وش تسوين؟
ودي أعرف لضحكة القلب وشصار
............ وشلون لمّا,,,,,,, للسوالف تحنين ؟
- قرأت الكثير من القصائد وعلى إختلاف المحاور والمقاصد .. وقرأت الكثير من الشعراء هنا وهناك .. فوجدت البعض
متكلفاً في كتابة القصيدة والبعض الآخر يكتب لمجرد الكتابة , وعندما اقرأ قصيدة للأسمر ( عارف سرور ) أعي تماماً أنني
أمام قصيدة خالية من التكلف ومليئة بالابداع .. لذا أنصح من يبحث عن الشعر الحقيقي بمتابعة هذا الشاعر .. فوالله لا اقولها مجاملةً ولاتزلفاً , بل من باب مايملية عليّ الضمير !
(11 )
- ليس من باب الدعاية ولا من باب الترويج .. هناك شاعرة كويتية إسمها ( وجدان الأحمد ) تكتب القصيدة بفن ومن خلال متابعتي وقراءتي لها .. إستنتجت وبما لايدع مجالاً للشك أن ميزة هذه الشاعره .. هي الانسيابية الواضحة مع القصيدة في لحظات الكتابة .. ولهذا السبب أصبحت مختلفة إبداعاً وفكراً.. بل ومختلفة جداً ( فقط تابعوها ) .!
(12 )
" مسج من الشاعر عبدالله الانصاري "
( ثلاثة اشياء اذا توافرت للشاعر استطاع أن يصل إلى قمة الابداع وهي الاحساس بالحياة – وسمو الروح – وملكة التعبير ) وما أعرفه أنا حق المعرفة أن هذه الاشياء الثلاثة لاتتوافر بالكثير من الشعراء الشعبيين الحاليين .. لذا من الطبيعي
أن نرى الساحة الشعبية .. كالساحات الترابية التي أمام مدارس المناطق الخارجية تماماً .!
(13 )
- في هذا الصيف
شمس حارقة والشوارع ملتهبة
وإحتباسات حرارية والجو نار .. وحدها قصائد بعض الشعراء تأتي بارده .!
( 14 )
- أحبتي .. كل صيف وأنتم بخير .!
كتب / فلاح القهيدي
مجلة وضوح العدد 30 يوليو - اغسطس 2008
|