.
مقابل كل شاعر ... ثلاث شاعرات ... إنتشار سريع " وفوضوي " للعنصر النسائي في الشبكة العنكبوتيه مما يترتب على ذلك اتاحة الفرصه وبشكل كبير للتشكيك في حقيقة بعض الاسماء النسائية .. ليس لقوة وجوده مايطرح بل العكس , فأغلب مايطرح لايستحق القراءه ولايستحق الوقوف أيضاً .. ولكن قد يفجر تساؤلاً عن حقيقة تجارب بعض الاسماء التي لمعت صحفياً قبل ظهور وإنتشار " الانترنت " هذه التقنيه التي اصبحت في متناول ايدي الجميع .. وأتاحت الفرصة لكل من " هب ودب " في كتابة مايعتقد أنه شعراً .. من العوامل التي ساعدت على إنتشار هذه الاسماء . هي " المجامله " في إبداء وجهة النظر في مايطرح من قبل هذه الاسماء .. و " التصفيق " الغير مبرر والذي يأتي على شكل " ردود " القصد من ورائه مآرب أخرى .. وتحقيق مصالح شخصية المبهر في الامر أن من يطبل ويصفق .. هو أكثر الناس تذمراً من وضع الساحة الشعبية بل يكاد يعتبر نفسه وصياً عليها أحياناً .. ! ولكن عندما يتعلق الأمر في قصيدة " انثى " يختلف الوضع تماماً .. فنجده من المكبرين والمهللين بل ويرقص طرباً ويسّطر أجمل وأرق العبارات في محاولة لإستدرار عواطف هذه الانثى وكسب ودها .. ثم يأتي في موضع اخر ليجعل من التذمر سيداً للموقف بل ويتربع على عرش " النقد " .. !
حقيقة :
- الشعر الانثوي .. مهزوز مقارنةً مع شعر الرجل .. من حيث " اللغه " وتوظيف الثقافه المطلوبة توظيفها , ليكون الحضور قوياً ويحقق الفائدة من التواجد .. أما التطبيل من أجل التطبيل فتستطيع الإنثى سماع أجمل واعذب عبارات المدح والثناء في " اقرب مجمع تجاري " بعيداً عن إمتهانها الشعر بهذه الطريقة .. بالمناسبة ليست الصحافة المطبوعه أفضل حالاً من عالم الانترنت والمنتديات الادبية فهناك الكثير من معدي الصفحات الشعبية ممن أخذوا على عاتقهم مهنة التطبيل للعنصر النسائي .. حتى وإن كانت لاتجيد ألف باء الكتابه ..! إذن نسنتج من هذا الأمر أن الساحة الشعبية تعيش حالة من عدم التوازن في ظل إشراف اصحاب ( هات وخذ ) على بعض الصفحات والمطبوعات , فو الذي نفسي ونفس محمد بيدة لو تطلب الأمر منهم إنصاف الشعر لأنصفوه على عباءة إمرأه .!
- استدراك
قد يكون هناك تجارب نسائية تستحق الوقوف لاحقاً .. وتقلب المعادله .!
|